٥ أسباب تدفعك للدراسة في السويد موطن جائزة نوبل

الدراسة في السويد خيار مثالي لكثير من الناس، ولكن قبل أن تقرر في أي دولة ستدرس عليك أن تتعرف عليها جيدًا.
5.0 (1)

السويد.. إنها بلاد الاستدامة والابتكار، وموطن جائزة نوبل. وهي الدولة التي يتحدث فيها الجميع الإنقليزية. دونك خمسة أسباب تشرح لك لماذا تعد الدراسة في السويد فكرة رائعة.

١. الإبداع أمر محوري

عندما تدرس في السويد، ستتشجع على التفكير باستقلالية وإبداع وانتقاد. ستطوّر قدرتك على النظر في الوضع الراهن لتقييم المعلومات والبحث عن منظورات جديدة والإتيان بآراء مستنيرة. ستكون حرًا في التفكير بإبداعية بسبب الطبيعة غير الرسمية وغير الهرمية للمجتمع السويدي، حيث يُشجيع الجميع على المساهمة بأفكارهم وآرائهم.

هذه الاستقلالية في الرأي وحقيقة أنّه يمكن للجميع إيصال أصواتهم هما سببان يشرحان لماذا تصنف السويد بين أكثر دول العالم ابتكاريةً. وسبب آخر هو الاستثمار في الأبحاث هو من بين أعلى المعدلات في العالم بما يتعلق بالناتج المحلي الإجمالي.

إنّ وضع السويد كرائدة في مجال الابتكار وكموطنٍ للموضة والمؤسسات السباقة ليس أمرًا حديثًا؛ قائمة الاختراعات السويدية التي غيّرت العالم قائمة طويلة وتتضمن حزام الأمان وجهاز تنظيم ضربات القلب وخدمة Spotify للموسيقى. أيّ أفكارك الرائعة ستساعدك السويد في جعلها حقيقة؟

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

٢. المقررات الدراسية تنطوي على صعوبات، ولكن على نحوٍ جيد

تتمتع السويد بتاريخٍ طويل ومُشرّف في التميز الأكاديمي وعلى الرغم من عدد سكانها الصغير نسبيًا، وهي موطن لبعض أفضل الجامعات في العالم. نظام التعليم العالي السويدي بأكمله يصنّف كأحد أفضل الأنظمة في العالم، وتصنف العديد من الجامعات السويدية – من قِبل التايمز للتعليم العالي والتصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية – باعتبارها من بين أفضل الجامعات في العالم.

في السويد ستجد التركيز منصوبًا نحو العقلانية والأخذ بالأسباب وتطبيق المعرفة بحيث تُحدث فرقًا حقيقيًا. لن تجد أفضل من جائزة نوبل – أعلى تميّز أكاديمي في العالم – لتوضيح النهج السويدي. كطالبٍ هناك ستصبح جزءًا من هذا التقليد من التميز الأكاديمي. لا تتوقع فقط أن تتلقى المعلومات بسلبية؛ سيتم تشجيعك وتحديك للمشاركة ومخاطبة عقلك وتأخذ تعليمك بنفسك.

الجامعات السويدية متناسبة مع حاجات الطلاب الدوليين، وتصنف السويد باستمرار ضمن المراكز الثلاثة الأولى في العالم لإتقان الإنجليزية. ستتمكن من استعمال اللغة الإنجليزية مع كل شخص تقابله، من قاعة الدراسة وحتى مركز المدينة.

٣. يتم التركيز على الاستدامة والبيئة

إذا كنت مهتمًا بالتنمية المستدامة من أجل مستقبل أكثر مراعاة للبيئة، فستشعر وكأنك في منزلك وأنت بالسويد. القضايا البيئية هي ذات أولوية عالية هناك، وقد تم تصنيف السويد على أنها الدولة الأكثر استدامة في العالم لاستخدامها للطاقة المتجددة (لديها أعلى نسبة من الطاقة المتجددة في الاتحاد الأوروبي قاطبًا). التفكير البيئي والاستدامة هما جزء من كل جوانب الحياة هناك، بما في ذلك التعليم. الدراسة هناك ستمنحك الفرصة لرسم خبرة بيئية عميقة للسويد وتطبيق منهجها المستدام على مجالك المُراد.

وليس من الصعب معرفة سبب حرص السويديين على حماية البيئة؛ فالطبيعة هناك فاتنة مع غابات هائلة وشواطئ جميلة وجبال مغطاة بالثلوج. تقدم لك المتنزهات الوطنية في السويد التي يبلغ عددها ٢٩ متنزهًا وما يقرب من ٤٠٠٠ محمية طبيعية الفرصة للتزلج والإِجبال وصيد السمك والسباحة وقيادة الدراجات الجبلية.

٤. المساواة والتنوع هما محور المجتمع السويدي

يُعرف المجتمع السويدي بشموليته ومساواته، وقد تكون سمعتَ بأن السويد يشار إليها على أنها الدولة الأكثر مساواة في العالم. وتوضع باستمرارٍ بين أفضل دول العالم في مجال المساواة بين الجنسين.

يساهم الاعتقاد بأن الجميع متساوون في القيمة في نهج الإجماع لإنجاز الأمور، حيث يشارك الجميع في عملية صناعة القرار. خلال دراستك، ستتعلم كيف توازن بين الاهتمامات المختلفة والحاجات والأفكار لإظهار أفضل ما لدى الجميع وحل المسائل المعقدة كفريق – المهارات الحيوية لمهنتك العالمية، حيث يكون العمل الجماعي عبر الثقافات هو المعيار.

٥. ستتعلم مهارات لمهنةٍ عالمية

ما هو أهم شيء ستحتاجه للنجاح في حياتك المهنية؟ وفقًا لدراسة عالمية عن المديرين التنفيذيين، فإن الإجابة هي الإبداع. والإبداع هو بالضبط ما ستدعمه الدراسة في السويد، جنبًا إلى جنب مع غيرها من المهارات المطلوبة مثل كيفية الجمع بين النظريات والممارسة وكيفية التنقل في مواقف معقدة لا يوجد فيها حل سهل. تتضمن العديد من برامج الدرجات العلمية في السويد فترة التدريب، وهي طريقة رائعة للحصول على خبرة حقيقية أثناء بناء شبكتك الوظيفية. إذا كنت مهتمًا بالبحث، فقد يكون الحصول على درجة الماجستير في السويد وسيلة رائعة للقيام بالاتصالات التي تحتاجها للمضي قدمًا والحصول على درجة الدكتوراه.

حقيقة أن السويد تعد موطنًا لأكبر عدد من الشركات متعددة الجنسيات من أي دولة في العالم، إلى جانب كونها مهد العديد من الشركات العالمية، بما فيها إيكيا و تتراباك و فولفو وإريكسون وأسترا زينيكا وإتش أند أم، تعني أن السّلّم الوظيفي هناك قد يرتقي بك كثيرًا. إذا تلقيت عرض عمل أثناء دراستك هناك، يمكنك تقديم طلب للحصول على تصريح عمل والاستمتاع بالتوازن بين العمل والحياة الذي تشتهر به السويد.

إضافة: الحياة في السويد صديقة للطلاب الأجانب

لذا، فإن السويد خضراء وإبداعية ومتكافئة ومنفتحة. ما الذي يجب أن تعرفه أيضًا قبل أن تقرر الدراسة هناك؟

  • يتحدث كل الناس الإنقليزية:
    كما ذكرت سابقًا، فإن السويد تصنف عادةً كواحدة من أفضل بلدان العالم لناطقي اللغة الإنقليزية غير الأصليين. يعني هذا أنّه لا ينبغي عليك تحدث اللغة السويدية لتستطيع الدراسة هناك.
  • المواصلات العامة منتشرة وعملية:
    شبكة السويد الواسعة من الحافلات والقطارات وقطارات الأنفاق والقوارب والطائرات وغيرها يمكنها أن تنقلك لأي مكان تريده، دون استخدام السيارات.
  • يستطيع الطلاب الأجانب العمل في السويد:
    على الرغم من أن دراستك هي الأولوية رقم واحد، إلا أنه لا يوجد حد قانوني لمقدار الساعات التي يستطيع خلالها الطلاب الأجانب العمل أثناء دراستهم. بعد الانتهاء من دراستك، يمكنك تقديم طلب لتمديد تصريح الإقامة خاصتك للبحث عن عمل لمدةٍ تصل إلى ستة أشهر (إذا أردت أن تعمل، فتعلُّم اللغة السويدية هو أمر مهم، وغالبًا ما يكون ذلك مطلوبًا للوظائف).
  • السويد نظيفة وآمنة، ومستوى المعيشة مرتفع.

مستعد لتبدأ؟ أظن ذلك!

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!