٧ طرائق فعّالة لنجاح متجرك الإلكتروني

مع التقدم التكنولوجي أصبح لزامًا على كل شركة أن تملك متجرًا إلكترونيًا، بسبعة طرائق ستضمن النجاح لمتجرك الإلكتروني.
5.0 (3)

يفضل أكثر من نصف الشعب الأمريكي التسوق الإلكتروني على التسوق التقليدي، وعندما نركز على الفئة الأصغر سناً، فالعدد يفوق ذلك بنسبة ٦٧٪ للمتسوقين الذين تتراوح أعمارهم بين العشرينات والثلاثينات. تعتبر هذه الأرقام بحد ذاتها سبباً كافياً لاختبار مميزات جديدة وإضافتها باستمرار.
تقدم المتاجر الإلكترونية المميزة شيئاً مختلفاً ومميزًا، فلولا فعلهم هذا لما حصلوا على مثل هذا الولاء من عملائهم. اجعل من سنة ٢٠١٧ سنة تميّز فيها متجرك الإلكتروني عن البقية، كيف؟ هذه ٧ أفكار ستساعدك:

حدد الجمهور المناسب واظهر اهتمامك به

كي تكون منافسًا حقيقيًا عليك أن تنتقي جمهورك المناسب وتجذب انتباه العملاء المهمين، قد يجعل ذلك جمهورك محدودًا نوعًا ما، لكن الزبائن المخلصين سيجلبون لك مشترين آخرين، وهكذا يهدونك دعاية مربحة.
تعرض شركة (ثين-أوبتكس) (ThinOPTICS) -التي تبيع نظارات قراءة صغيرة- منتجاتها بتصاميمها الفريدة بطريقة رائعة، حيث يقدم الموقع برنامج “إهداء العروض” الذي يسمح للعملاء مشاركة التخفيضات مع أصدقائهم وأهاليهم وبذلك يصبح لديهم أتباع أوفياء عبر الإنترنت.

أغلب المتسوقين يفضلون استخدام الهواتف الذكية

صحيح أن التسوق عبر الإنترنت مهم ولكن يجب ألا يتمحور كل تركيزك عليه فقط، فالمزيد من الناس بدؤوا بالتخلي عن الحواسيب، ففي ٢٠١٥ ذكر قرابة الـ ١٥٪ من المستهلكين الأمريكيين أنهم يعتمدون على الأجهزة الذكية لاستخدام الإنترنت اعتمادًا تامًا، مما يعني أن المواقع المصممة للجوالات لا يجب أن تعمل بشكل سلس في وضع الكمبيوتر وحسب، بل أن تصبح مستقلة بحد ذاتها عند استخدامها على الجوالات. الهدف أن يكون تركيزك منصباً على تغطية نطاق واسع من المستخدمين مهما كانت طريقة اتصالهم.

قدم للمتسوقين أسبابًا لضغط زر “الدفع” على الأجهزة الذكية

على الرغم من أن الأجهزة والألواح الذكية تمثل قرابة الـ ٦٠٪ من التجارة الإلكترونية فإن أجهزة الكمبيوتر لا تزال تهيمن على عمليات البيع الفعلية، فالناس ما يزالون يتحفظون على استخدام أجهزة الجوال عند الشراء، بسبب القلق الذي يساور قرابة الثلث من المستخدمين فيما يتعلق بالخصوصية والأمان. سهّل عليهم الأمر بتضمين نصوص وشعارات مناسبة وواضحة للدفع عن طريق الجوال.
بالمناسبة، هناك سبب آخر لعدم تسوق الناس عبر أجهزة الجوال، ألا وهو صعوبة التسوق عبر المواقع من أجهزة الجوال، وتتمثل هذه الصعوبة في التأثير على جودة الصور أحيانًا.

قدّم لهم المحتوى الذي يريدونه (ولا يجدوه عند غيرك)

نعم، يجب عليك أن تقدم المحتوى الذي يتوقع جمهورك المستهدف وجوده في موقعك، ولكن لا تكن محدودًا ووسع من محتواك، بنشرك مقالات ورسومات بيانية ومقاطع فيديو لا تتعلق مباشرة بما تبيعه. إن كان المحتوى المعروض لا يمكن إيجاده عند الآخرين فهذا أفضل! حلق خارج السرب بما تُقدم ولا تقلق.

وفر لهم وسائل متعددة للدفع

يزداد الخوف والقلق لدى المتسوقين بتصدر عمليات سرقة بطاقات الائتمان الصفحات الأولى للصحف، فمن المهم أن تعالج مثل هذه المشكلات حتى لو لم يعاني منها إلا قلّة منهم. إن تقديم خيار “مسح بطاقة الائتمان” لزبائنك وتمكينهم من استخدام البيانات المخزنة عند الدفع يقلل المخاطر ويسرع عملية الشراء، وإذا كان موقعك لا يقبل الدفع عبر (بي بال) و (أمازون بيمنت) فبهذا تعتبر متخلف عن الركب، استمع للزبائن مستخدمي أجهزة الجوال ووفر لهم طرائق أسهل وأكثر أماناً للدفع، وابق على إطلاع دائم على طرائق الدفع المتعددة وزوّد موقعك بالجديد منها متى استطعت.

قدم محفزات مالية تحفزهم على تكرار الزيارة

يمكن لبرامج الولاء والمكافآت أن تلعب دوراً كبيراً في الحفاظ على العملاء والحصول على ولائهم. من المستحيل لدى كثير من الناس أن يفوتوا اكتسابهم لمبلغ مالي يمكن الاستفادة منه في مشتريات مستقبلية، موقع كول (Kohl’s) مثال جيد على ذلك، حيث يقوم الموقع بتقديم مكافآت مالية مرات عدة خلال السنة، وقدرها ١٠ دولار مع كل عملية شراء بـ ٥٠ دولار، حيث ينتهي الحال بكثير من الأشخاص الذين يعودون للاستفادة من هذه القسيمة إلى دفع مبلغ يفوق ذلك.

وفر لهم وسيلة سهلة لطرح الأسئلة

رقم جوال أو محادثة على الإنترنت أو بريد إلكتروني أو رسائل نصية أو مواقع التواصل الاجتماعي، تعد جميع هذه الوسائل السابقة ناجعة عند التواصل مع المشترين. الناس بحاجة لأن تتاح لهم خيارات مختلفة، فما قد يكون خياراً سهلاً لأحدهم قد لا يكون كذلك للآخر، لذا قدم خيارات متعددة قدر المستطاع وبذلك ستتفوق على معظم منافسيك.
تتغير اتجاهات التجارة الإلكترونية بشكل مستمر، فأنت -ولحسن الحظ- لست بحاجة لانتظار أحدهم ليطرح أفكاراً جديدة كما أنك لست مضطراً لأن تنتظر نتائج لإحصاءات معينة كي تقرر ما الذي يجب فعله، فالملعب ملعبك!
لا تظن أن الأوان قد فات، وبدلاً من ذلك ثق بحدسك وزبائنك فهما الشيئان اللذان لن يضلاك.
مترجم

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!