احذر زيادة الوزن في الأعياد والعطل

سيحقق وزنك أدنى انخفاض سنوي له في هذا الأسبوع أو الأسبوع القادم، لكن لا تبتهج فإن احتمالية زيادة الوزن قريبة، في أقرب عطلة.
0.0 (0)

إذا كنت تشبه بشكل أو بآخر الأمريكيين في دراسة البرفسور جامعه كورنيل، تهانينا فوزنك سيحقق أدنى انخفاض سنوي له في هذا الأسبوع أو الأسبوع القادم، لكن لا تبتهج فإن احتمالية زيادة الوزن قريبة، في أقرب عطلة.

زيادة الوزن في الأعياد والعطل

وفقاً لدراسة نشرتها صحيفة الصحة نيو انقلاند الشهر الماضي كخطاب لمحرر الصحيفة : ستسبب الأعياد والعطل المنصرمة بارتفاع الرقم الذي تراه على الميزان آخر الشهر، بل والأسوأ أن تلك الأرطال التي نكتسبها في فترة العطل تتراكم لوقت طويل!

قال البرفسور بيران وانسينك من كلية التجارة في جامعة كورنيل : أي شيء تأكله خلال العشرة الأسابيع فإنك ستحتاج 5 شهور لتتخلص منه، أجرى البرفسور بيران الدراسة مع إلينا هيلندر من جامعة التقنية تامبر في فننلندا وانجيلا تشي من وثيثنقز، الشركة التي تبيع أجهزة متصلة  لقياس مؤشرات الصحة.

يتابع الثلاثة اكتساب البالغين للوزن وخسارته في أمريكا واليابان وألمانيا خلال السنة الواحدة بالاستفادة من بيانات آلاف المستخدمين لميزان وثينقز اللاسلكي في أغسطس 2012.

قدر الأمريكيون المشتركون بحوالي 1800 مشتركاً و800 مشترك من ألمانيا تقريبا و400 بالتقريب من اليابان. وفي حين اختلاف العينات الموجودة في كل دولة،  وجدنا الشيء المشترك هو أن محيط الخصر يزداد في نحو  10 أيام التي تسبب فيها الإجازات والأعياد.

صرح البروفسيور وانسينك: سواء حفلات العمل أو حفلات الاستقبال والترحيب أو حفلات أصدقائك Bو عند شرائك الكثير من الأشياء والأكل عند الاستعداد لها، فسيزداد غالباً بمرور كل عيد.

زيادة الوزن وخسارته خلال السنة

وفقاً للبيانات فإن حوالي 3000 مستخدم للميزان اللاسلكي تجنح أوزانهم للازدياد في العشرة الأيام قبل الأعياد والعطل. تبلغ الأوزان ذروتها في رأس السنة الجديدة في الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، أما في اليابان فتكون في بدايات مايو  وعطلة الأسبوع الذهبي.

وتصل الأوزان لأدنى رقم في بدايات ديسمبر في اليابان وأواخر سبتمبر في ألمانيا وبدايات أكتوبر في الولايات المتحدة ولن يكن الأمريكيون قادرون على التخلص مما اكتسبوه في الأعياد حتى أواخر أبريل.

الدراسة أوضحت: زادت الأوزان بواقع 1 نسبة مئوية من الانخفاض السنوي نسبةً للارتفاع السنوي في ألمانيا. حيث تراوحت في الولايات المتحدة واليابان 0.7 نسبة مئوية خلال دراسة السنه.

بُنيت النتائج على شرائح ضئيلة من المجتمع: فقد حصرت البيانات من البالغين من خلال ميزان لا سلكي تبلغ قيمته بحوالي 150 دولارًا، وهذا يشير إلى أن المشتركين لديهم الدافع والإمكانيات ليتحكموا بأوزانهم.

أدلى البرفسور وانسنك ببرهان أقوى للعينات حيث قال: في خضم هذا الجد، معظم السكان المثاليين لا مفر لهم من حتمية زيادة الوزن في الأعياد.

وفي الحقيقة حوالي 1 من أصل 4 من المشتركين الأمريكيين كانوا مصابين بالسمنة، وهذا أقل بكثير من المعدل الوطني وفقاً لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها والذي يكون 1 من أصل 3، أشار البرفسور وانسنك على المشتركين أنه في حال حصل أي ظرف لم تزداد أوزانهم بالإضافة إلى أنهم خسروا أوزانهم أسرع من غيرهم.

قال وانسنك: على الرغم من محدوديته الا أنه قد يساعد البحث على إرشاد الأمريكيين لتغيير عاداتهم للأفضل.

وأضاف :بدلاً من محاولة تأجيل لقرار إنقاص الوزن لعيد رأس السنة أنه لمن الأفضل البدء فيه في غرة أكتوبر لتكتسب وزناً أقل في المقام الأول.

وقال :قد يساعدك الخطو على الميزان بشكل متكرر أثناء موسم الأعياد أيضاً، فالمشتركون الذين وزنوا أنفسهم 4 مرات أو أكثر في كل أسبوع لم يكسبوا الكثير من الوزن واستطاعوا إنقاصها بسرعة في أواخر يناير.

مترجم

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!