١٠ طرائق لتحقيق الفائدة القصوى من وقت دراستك

المذاكرة من الأنشطة التي تحتاج التزام كبير ورغم أهميتها إلا أن الملايين يهربون منها،على الرغم من أهميتها نتجنب التركيز فيها !!
3.7 (3)

عندما تحاول أن تتعلم شيئًا حقيقيًا لأجل اختبار كامتحان نصفيٍّ أو نهائيّ، لكنك لا تملك ١٤ ساعة من الوقت المخصص للدراسة قبل إجراء اختبارك، فكيف تُدخل كل معلومات العالم لذاكرتك؟ يبدأ الأمر بزيادتك لوقت الدراسة.

يدرس العديد من الناس بوسائل غير فعّالة. فهم يختارون مكانًا سيئًا للدراسة ويسمحون لأنفسهم بأن يتعطّلوا مرارًا وتكرارًا ويفشلون في التركيز على الاختبار المتناول. لا تضيع وقتك الثمين قبل الاختبار، اتبع هذه النصائح العشر لزيادة وقت دراستك لتتمكن من انتهاز كل ثانيةٍ في التعلّم قدر الإمكان

١. حدِّد هدفًا دراسيًا

ما الذي تحاول تحقيقه فعليًا؟ كيف ستعرف ما إذا كنت قد انتهيت من الدراسة؟ عليك أن تحدد هدفًا لتتمكن من الإجابة عن هذه الأسئلة. إذا مُنِحتَ دليلاً دراسيًا، قد يكون هدفك ببساطةٍ أن تتعلم كل شيء في الدليل. ستعرف إذا ما حققت هدفك عندما يسألك صديقك كل الأسئلة وتجيبها ببلاغةٍ وكمال. إذا لم تُعطَ دليلاً، إذن قد يكون هدفك ربما تلخيص الفصول وشرح الأفكار الرئيسة لشخصٍ آخر أو أن تكون قادرًا على كتابة ملخصٍ من ذاكرتك. مهما كان ما تحاول تحقيقه، اكتبه ورقيًا ليكون لديك البرهان على إنجازك للاختبار. لا تتوقف حتى تحقق هدفك.

٢. ضع مؤقِتًا لمدة ٤٥ دقيقة

ستتعلم أكثر إذا كنت تدرس في مراحل مع استراحاتٍ قصيرةٍ بينها. المدة المثالية هي ٤٥-٥٠ دقيقة في الاختبار و٥-١٠ دقائق بين كل وقتٍ من أوقات الدراسة. النطاق من ٤٥ إلى ٥٠ دقيقة يعطيك وقتًا كافيًا للخوض في دراستك، والوقت من خمس إلى عشر دقائق في الاستراحات سيمنحك الفرصة لتستجمع قواك. استعمل هذه الفواصل العقلية الصغيرة للتحدث مع أفراد عائلتك وتناول وجبة خفيفة واستخدام المرحاض أو فقط تصفح الشبكات الاجتماعية لإعادة التواصل مع الأصدقاء. عندما تُكافئ نفسك باستراحةٍ ستمنع الإرهاق. لكن، عندما تنتهي هذه الاستراحة، عُد لدراستك. كن صارمًا مع نفسك في هذا الإطار الزمني.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

٣. اغلِق هاتفك

لست بحاجةٍ لأن تكون على أهبة الاستعداد للزيادات على الـ٤٥ دقيقة التي تدرس فيها. اغلق هاتفك لكيلا يجذبك الرد على رسالةٍ نصية أو مكالمة هاتفية. تذكر أنك ستحصل على استراحةٍ قصيرة بعد مرور ٤٥ دقيقة فقط ويمكنك بعدها أن تتصفح بريدك الصوتي ورسائلك إن لزم الأمر. تجنب إلهاءات الدراسة الداخلية والخارجية. أن تستحق الوقت الذي ستخصصه لهذا الاختبار ولا شيء آخر بنفس القدر من الأهمية في هذه اللحظة. يجب أن تقنع نفسك بهذا لكي تزيد وقت دراستك حقًا.

٤. ضع لافتة “عدم الإزعاج”

إذا كنت تقطن في منزل صاخبٍ أو مسكنٍ مزدحم، فستكون احتمالات أن تدرس لوحدك بهدوءٍ ضئيلة. والحفاظ على التركيز الكبير خلال جلسة الدراسة أمر مهم لنجاحك. لذا، اقفل على نفسك في غرفةٍ وضع لافتة “الرجاء عدم الإزعاج” على باب غرفتك. سيجعل هذا عائلتك أو أصدقاءك يفكرون مرتين قبل الدخول للتساؤل بشأن العشاء أو جذبك لمشاهدة فيلم.

٥. شغّل الضجيج الأبيض

إذا كان ذهنك يتشتت بسهولة حقًا، اندمج في تطبيقٍ للضجيج الأبيض أو انطلق لموقعٍ مثل SimplyNoise واستخدم الضجيج الأبيض لصالحك. ستحجب الإلهاءات أكثر لتتمكن من التركيز على اختبارك المتناول.

٦. اجلس على مكتب أو طاولة لتنظيم المحتوى وقراءتِه

في بداية جلستك الدراسية، يجدر بك الجلوس على طاولة أو مكتب مع وضع المواد الخاصة بك أمامك. جِد كل ملاحظاتك، وانظر في أي بحثٍ تحتاجه على الإنترنت، وافتح كتابك. اجلب قلم تمييزٍ وحاسوبك المحمول وأقلامك وممحاتك. ستدوِّن الملاحظات وتخطط وتقرأ بفعالية خلال فترة دراستك، ويكون إنجاز هذه المهام أكثر سهولة على مكتب. لا يجب عليك أن تجلس هنا طوال الوقت، ولكن عليك بالتأكيد أن تبدأ من هنا.

٧. قسّم المواضيع أو الفصول الطويلة إلى أقسام أصغر

إذا كان لديك سبعة فصول يجب مراجعتها، فمن الأفضل أن تبدأ فيها بوقتٍ واحد. سيكون الأمر شاقًا بحق إذا كان لديك الكثير من المحتوى الذي يجب تعلمه، لكن إذا بدأتَ بقطعةٍ صغيرة فقط وركّزت على إتقان هذا الجزء الوحيد وحسب، لن تشعر بالإرهاق أبدًا.

٨. داهِم المحتوى بوسائل عديدة

إذا أردت أن تتعلم أمرًا ما بحق – وليس حمله فقط للاختبار – فعليك أن تطارد المحتوى باستعمال بعض مسارات الدماغ المختلفة. كيف يبدو ذلك؟ حاول قراءة الفصل بصمتٍ، ثم تلخيصه بصوتٍ عالٍ. أو ارسم القليل من الصور المرتبطة مع المحتوى إلى جانب أفكار مهمة للاستفادة من هذا الجانب الإبداعي. غنِّ أغنيةً لتتذكر التواريخ أو القوائم الطويلة، ثم اكتب القائمة. إذا كنت تمزج الطريقة التي تتعلم بها مع مهاجمة نفس الفكرة من جميع الزوايا، فستشكّل المسارات التي ستساعدك على تذكر المعلومات في يوم الاختبار.

٩. كن نشيطًا عندما تختبر نفسك

عندما تتقن المعلومات، ومن ثم تستيقظ وتستعد للذهاب، احضِر كرة تنس واضربها بالأرض في كل مرةٍ تطرح فيها سؤالاً على نفسك، أو عندما تتجول في الغرفة وكأن شخصًا يختبرك. وفقًا لمقابلة فوربس مع جاك جروبيل، وهو دكتور في التمرين الفسيولوجي، “أظهرت الأبحاث أنّه كلما تحركت أكثر، سيزيد تدفق الأكسجين والدم إلى دماغك، وبالتالي هو حلٌ أفضل للمشاكل”. ستتذكر أمورًا أكثر إن كان دماغك يتحرك.

١٠. لخِّص أهم الحقائق والأفكار الرئيسة

عندما تنتهي من الدراسة، خذ ورقةً نظيفةً من دفتر الملاحظات ودوّن من ١٠-٢٠ فكرة رئيسة أو حقيقة مهمة تحتاج لتذكرها من أجل اختبارك. ضع كل شيءٍ بكلماتك الخاصة، ثم تأكد مرتين من كتابك أو ملاحظاتك لضمان أنّك كتبتها بالشكل الصحيح. القيام بالتلخيص السريع في نهاية جلسة دراستك سيساعد في التصاق الحقائق الأكثر أهمية في ذهنك.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!