٧ خطوات تفصلك عن تأسيس مشروعك الخاص
تأسيس مشروعك الخاص أمر يحتاج إلى تخطيط دقيق ودراسة وروح المغامرة ، حدد هدفك وابدأ في التنفيذ وحضر نفسك للعقبات وستصل للنجاح
تأسيس مشروعك الخاص أمر يحتاج إلى تخطيط دقيق ودراسة وروح المغامرة ، حدد هدفك وابدأ في التنفيذ وحضر نفسك للعقبات وستصل للنجاح
add تابِعني remove_red_eye 35,574
يحلم الملايين من البشر حول العالم بتأسيس مشروعاتهم الخاصة، بُغيةَ تحقيق دخل إضافي إلى جانب الوظيفة، أو دخل أساسي في حال لم يكونوا موظفين. وعلى الرغم من ذلك، قد تتردد الغالبية العظمى في اتخاذ خطوات عملية في اتجاه تحقيق أحلامهم؛ إما خوفا من المخاطر التي تحيط بتأسيس المشروعات الناشئة، أو ربما لأنهم لا يعرفون الخطوات التي يتوجب عليهم اتباعها. في هذا المقال الشيق سوف نتعرف على خطوات تأسيس مشروعك الخاص، وتحويله من مجرد حلم جميل إلى واقع مَعيش.
لا شك أنك تدرك مدى أهمية أن تكون راغبا بشدة في القيام بأمر ما. ذكّر نفسك بما تفعله حينما تريد أن تفعل شيئا تحبه وترغب فيه. إن امتلاك الرغبة الحقيقية سيمكنك من تذليل كافة العقبات التي يمكن أن تعترض طريقك نحو تأسيس مشروعك الخاص، كما أنه سيحفزك لبذل الجهود الرامية إلى إخراج مشروعك إلى حيز الوجود. لا تبخل على نفسك وخصص الوقت الذي يتطلبه الأمر، واصبر لكي تقطف ثمار جهودك.
لا بد من تحديد طبيعة وماهية المشروع الذي تريد تأسيسه؛ هل هو تجاري أم صناعي أم خدمي؟ كما يجب أن تتأكد من توفر الشغف والمعرفة الكافية للمجال الذي ستعمل فيه. وهنا قد يتبادر إلى ذهنك سؤال: لو رغبت في العمل في مجال معين، ولكنني لا أمتلك ما يكفي من المعرفة لكيفية القيام بما يحتاجه المشروع، فهل أصرف النظر عنه؟
والإجابة، بالطبع لا؛ إذ يمكنك أن تُعلِّم نفسك بنفسك من خلال القراءة والبحث وحضور البرامج التدريبية. كما يمكنك أن تسأل من يمتلكون مشروعا شبيها عن بعض المعلومات التي تنقصك. وعلاوة على ذلك، يمكنك أن تطلب من بعض أصحاب المشروعات السماح لك بالعمل معهم لفترة من الوقت. وقد تُفاجأ وتتساءل: وهل سيسمحون لي؟ وأجيبك بكل ثقة: نعم؛ فكثير من أصحاب المشروعات يرحبون بذلك، لأنه سيُشعرهم بنجاحهم وتفوقهم على غيرهم.
ما هو شكل المشروع الذي تنوي تأسيسه؟ هل هو محل تجاري تقليدي أم متجر افتراضي؟ هل ستعمل بدوام كامل أم بدوام جزئي؟ هل ستبيع منتجاتك إلى أفراد أم تجار؟ إن اختيار شكل المشروع يعتمد على عوامل عديدة، من أهمها: رغبتك ومعرفتك ورأس المال الذي ستخصصه وطبيعة المجال الذي ستعمل فيه. إذا استطعت الإجابة عن هذه التساؤلات حينئذ تكون قد نجحت في اختيار الشكل الذي سيكون عليه مشروعك.
هذه الخطوة تعد حاسمة وحيوية؛ إذ أن هناك مجموعة من الأسئلة التي لا بد من الإجابة عنها لاتخاذ قرار الاستمرار أو التوقف. ففي البداية يجب عليك أن تعرف ما إذا كان مشروعك مُجدٍ أم لا. وقد تسألني: وكيف لي أن أعرف؟ وأجيبك بأن عليك أن تتوقع الدخل ونسبة الأرباح التي سيحققها المشروع، كما يجب أن تعرف بأي سعر ستبيع منتجاتك، وهل سيقبل السوق شراء منتجات مشروعك أم لن يعيرها أي اهتمام. كما تتضمن دراسة جدوى المشروع التوصل إلى حساب دقيق للتكاليف اللازمة لتأسيس المشروع وتشغيله.
إن لم تكن تعرف الإجابة عما تقدم من أسئلة، فبإمكانك أن تبحث في مصادر المعلومات المتوفرة، مثل الإحصاءات والدراسات الصادرة عن الجهات الرسمية في بلدك، أو من خلال الملاحظة الشخصية، أو عن طريق البحث في الإنترنت أو في دليل المشاريع أو من خلال سؤال بعض الخبراء. ودعني أخبرك بأنه يمكنك أن تقوم بنفسك بكل المطلوب من أجل التوصل إلى جدوى المشروع، وخاصة إذا كان صغيرا ورأس المال الذي يحتاجه بسيطا. أما إذا كان رأس المال كبيرا، فمن الأفضل اللجوء إلى الخبراء المختصين في مثل هذا النوع من الدراسات.
من المعلوم أن التخطيط يبدأ بتحديد الهدف أو الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها خلال فترة زمنية محددة. ولا بأس بتوفر شيء من الطموح في الخطة، ولكن يجب أن يكون طموحك واقعيا؛ فلا تقُل: أريد أن أحقق نسبة ٢٠% من الحصة السوقية في أول سنة من تشغيل المشروع. صحيح أن هذا هدف طَموح ولكنه غير واقعي. وعندما تضع خطتك في البداية، اجعل الفترة قصيرة (ثلاثة أشهر مثلا)، ثم ابدأ بزيادة المدة شيئا فشيئا كلما كبر مشروعك وتوسع. وأخيرا، لا بد من أن تحدد الوسائل التي ستتبعها والمهام اللازمة لتحقيق الأهداف.
بعد أن يصبح مشروعك واقعا، فلا شك أنك بحاجة ماسة إلى تسويقه. وهنا ننصحك بأن تبدأ بالأقربين؛ الأصدقاء والأقارب والجيران. ولا بأس من أن تطلب منهم أن يخبروا معارفهم وأصدقاءهم؛ فالناس يحبون أن يعرفوا مَن هو صاحب المشروع وما الذي يقدمه. وبفضل التكنولوجيا وتطور وسائل التواصل فقد أصبح التسويق أسهل من ذي قبل وأقل كلفة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تسويق مشروعك سيكون سهلا فيما لو اخترت فكرة جديدة وجذابة يحتاجها الناس، ونفذتها بصورة منظمة وجميلة. وغني عن القول، إن التركيز على ما نريد وما نملك من مهارات وقدرات سيمكننا من الوصول بالمشروع إلى جمهور واسع من العملاء، وعندها سيتحقق ما خططنا له وبذلنا من أجله الجهود والوقت والمال.
عليك أن تعرف أنك ما لم تطور نفسك فلن يكون بإمكانك تطوير مشروعك. وعليه، يجب عليك أن تستمر في تطوير ذاتك وتنمية مهاراتك، لأن هذا من شأنه أن ينعكس إيجابا على مشروعك.
وفي المحصلة، فإن المطلوب منك اكتساب المعرفة والمهارة في مختلف الجوانب سواء أكانت إدارية أو إنتاجية أو تسويقية. ودعني أقدم لك نصيحة ثمينة، وهي أن عليك أن تلتحق ببعض البرامج التدريبية والمحاضرات وورش العمل التي ستمكنك من اكتساب الكثير من المعارف والمهارات التي ستحسّن من قدراتك وبالتالي مشروعك. ولا شك أنني أنصحك بشدة أن تخصص جزءا من ميزانية مشروعك لاستثماره في التدريب والتطوير لذاتك ولمن يعمل معك.
add تابِعني remove_red_eye 35,574
زد
زد
اختيارات
معلومات
تواصل
الإبلاغ عن مشكلة جميع الحقوق محفوظة لزد 2014 - 2025 ©
أهلاً ومهلاً!
10 مقالات ستكون كافية لإدهاشك، وبعدها ستحتاج للتسجيل للاستمتاع بتجربة فريدة مع زد مجاناً!
المنزل والأسرة
المال والأعمال
الصحة واللياقة
العلوم والتعليم
الفنون والترفيه
أعمال الإنترنت
السفر والسياحة
الحاسوب والاتصالات
مملكة المطبخ
التسوق والمتاجر
العمل الخيري
الموضة والأزياء
التفضيل
لا تكن مجرد قارئ! close
كن قارئ زد واحصل على محتوى مخصص لك ولاهتماماتك عبر التسجيل مجاناً.
مقال هام للغاية لكل من يسعى لتأسيس مشروع خاص يخبرك في ٧ خطوات كيف تصل للنجاح
link https://ziid.net/?p=22801