مهارات التعلم في القرن الواحد والعشرين للباحثين عن التميز

تسمى مهارات التعلم في القرن الواحد والعشرين بالتاء الرباعية: التفكير النقدي والتفكير الإبداعي والتواصل والتعاون حيث أن تلك المهارات تساعد الطلاب
0.0 (0)

ماهي مهارات التعلم ؟

تسمى مهارات التعلم في القرن الواحد والعشرين بالتاء الرباعية: التفكير النقدي والتفكير الإبداعي والتواصل والتعاون حيث أن تلك المهارات تساعد الطلاب لتعلم وبالتالي تفيدهم لنجاح في المدرسة وغيرها.

التفكير النقدي

يركز التفكير الإبداعي على التحليل الدقيق لشيء معين لفهمه فهمًا أفضل ويشار إلى التفكير النقدي حين يتحدث الناس وينشط لديهم الجانب الأيسر من الدماغ. نستعرض هنا بعضًا من أهم قدرات التفكير النقدي:

التحليل: ويعني تقسيم الشي إلى أجزاء ومن ثم دراسة كل جزء ومن بعدها يلاحظ كيف تترابط الأجزاء مع بعضها البعض.
المناقشة: وذلك باستخدام مجموعة من البيانات المرتبطة ببعضها ارتباطًا منطقيًا والمدعومة بالأدلة للوصول إلى نتيجة.
التصنيف: ويعني التعرف على الأنواع أو المجموعات من شي ما ليتبين كيف أن كل فئة تختلف عن الأخرى.
المقارنة والتباين: وذلك بإيضاح التشابهات والاختلافات بين موضوعين أواكثر.
التعريف: وهو بشرح معنى المصطلح باستخدام دلالة المعنى ومفهومه أو بمثال لتبسيطه والإتيان بمرادفاته و المتضادات له.
الوصف: وذلك بشرح صفات شيء ما على سبيل المثال الحجم والشكل والوزن واللون وكيف يستخدم وأصله و قيمته و الحالة والموقع وغيرها.
التقييم: وهو اتخاذ قرار بشأن قيمة شيء ما وذلك بمقارنته مع قيمة المعيار المقبول.
الشرح: وهو بتوضيح ماهية الشي أو كيف يعمل ليسهل على الآخرين فهمه.
حل المشكلة: وذلك بتحليل الأسباب والآثار المترتبة عن المشكلة والعمل على إيجاد طريقة لإيقاف تلك الأسباب أو الآثار.
تعقب الأسباب والآثار: بتحديد سبب حدوث شي ما وما هي النائج المترتبة عليه.

التفكير الإبداعي

يُعد التفكير الإبداعي شاملًا وابتكارًا غير محدود واكتشافًا لكافة الاحتمالات، ويشار إلى التفكير الإبداعي حين يتحدث الناس وينشط لديهم الجانب الأيمن من الدماغ. نستعرض هنا بعضًا من أهم قدرات التفكير الإبداعي:

العصف الذهني أو ما يُسمى ( استمطار الأفكار ): بطرح الأسئلة وسرعة ترتيب الأجوبة حتى وإن كانت بعيدة الاحتمال أو غير عملية أو مستحيلة.
الإبداع وهو أمر يتطلب تشكيله عن طريق جمع المواد، وربما يكون استنادا لخطة معينة أو ربما مبني على دافع لحظة معينة.
تصميم شي ما ويعني إيجاد ترابط بين الشكل والوظيفة وتشكيل المواد لغرض معين.
تسلية الآخرين وذلك بسرد القصص وإلقاء المزحات والغناء واللعب والتمثيل وخلق محادثات معهم.
تخيل الأفكار ويتضمن الوصول إلى المجهول والمستحيل ربما بإهمال أو مع تركيز كبير كما فعل أنشتاين مع تجاربه الفكرية.
ارتجال الحل وذلك باستخدام شي على طريقة الرواية لحل المشكلة.
الابتكار وذلك بخلق شيء ليس له وجود في السابق سواء كان شيئا ملموسا أو قرارا أو فكرة.
الانقلاب ويعني قلب الشي للحصول على وجهة نظر جديدة قد يكون بإعادة تعريف المعطيات أو بعكس الأسباب والآثار أو بالبحث عن شي لكن بطريقة جديدة.
حل المشكلة وذلك يتطلب استخدام العديد من الاحتمالات الإبداعية المرتبة في قوائم لتخمين الحلول المحتملة والعمل بواحد منها أو ربما أكثر.
التساؤلات يعني البحث بنشاط في أمر غير معروف وجعله معروفًا وذلك بالسعي لنيل المعلومات أو بطريقة جديدة لفعل شي ما.

التواصل

تحليل الحالة يعني التفكير بالموضوع وفرضياته ومرسله و متلقيه و الوسيط له و سياق الرسالة.
اختيار الوسيط ويتضمن تحديد الطريقة المناسبة لإيصال الرسالة تترواح من محادثات وجها لوجه إلى تقرير من 400 صفحة مثلا.
تقييم الرسائل ويعني تحديد ما إذا كانت تلك الرسائل صحيحة و مكتملة و موثوقة و رسمية و حديثة.
متابعة الاتفاقات ويعني الاتصال باستخدام المعايير المتوقعة لاختيار الوسيط.
الاستماع النشط وذلك يتطلب الانتباه الجيد والحذر ومن ثم تدوين الملاحظات وطرح الأسئلة بمعنى آخر الانخراط بالفكرة بفعالية.
القراءة ويعني فك شفرة الكلمات المكتوبة و الصور وذلك لفهم المراد الذي يود المنشئ توصيله.
التحدث ويتضمن استخدام الكلمات المنطوقة ونبرة الصوت ولغة الجسد والإشارات وتعابير الوجه والمساعدات البصرية بغرض توضيح الأفكار.
تبادل الأدوار ويعني التبديل بفعالية ما بين استقبال الأفكار وتقديمها أي ذهابا وإيابا بينهما في حالة التواصل.
استخدام التقنية وذلك يتطلب فهم القدرات والقيود المفروضة لأي تواصل تقني ابتداء بالمكالمات الهاتفية إلى رسائل البريد الإلكتروني والرسائل الفورية.
الكتابة وذلك بتحويل الكلام إلى كلمات وجمل وفقرات بغرض التواصل مع شخص بعيد المسافة أو هناك فارق في الوقت أو كليهما.

التعاون

تخصيص الموارد والمسؤوليات بالتاكد من أن كل عضو في الفريق بإمكانه العمل في وضع مثالي.
العصف الذهني للأفكار مع المجموعة ويشمل سرعة الاقتراح وتدوين الأفكار دون توقف لنقد الفريق.
صناعة القرار مما يتطلب فرز العديد من الخيارات المقترحة للمجموعة والتوصل إلى خيار وحيد للمضي قدما.
التفويض ويعني إسناد الواجبات إلى أعضاء المجموعة والتوقع منهم بأن ينجزوا جزئياتهم المطلوبة منهم في المهمة.
تقييم المنتجات والعمليات حيث يقدم لأعضاء المجموعة ملاجظات على ما قاموا به من عمل جيد وماهي التطويرات المطلوبة منهم.
وضع الأهداف وذلك يتطلب من المجموعة تحليل الحالة ثم يقررون ما النتيجة المطلوبة ومن بعدها يعلنون الهدف المحقق.
قيادة المجموعة ويعني خلق بيئة يتنافس فيها جميع الأعضاء،كل على حسب قدرته.
إدارة الوقت وذلك بمطابقة قائمة المهام وجدولتها ومن ثم تتبع التقدم نحو تحقيق الأهداف.
حل النزاعات التي تحدث أثناء استخدام إحدى الاستراتيجيات التالية: الادعاء أو التعاون أو التسوية أو المنافسة أو التأجيل.
بناء الفريق ويعني العمل المتعاون والدؤوب لتحقيق الهدف المشترك.

المصدر

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!