مصطلحات اقتصادية سببت الحرج للرئيس الأمريكي ريغان
إن التطور الاقتصادي ينعكس على السياسة ويؤثر فيها، فمع المشكلات السياسية تبرز الأزمات الاقتصادية، والعجز عن اتخاذ قرارات ناجحة
إن التطور الاقتصادي ينعكس على السياسة ويؤثر فيها، فمع المشكلات السياسية تبرز الأزمات الاقتصادية، والعجز عن اتخاذ قرارات ناجحة
add تابِعني remove_red_eye 9,907
في عام ١٩٨٠ ألقى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية “رونالد ريغان” خطابه الشهير والذي كان ردًّا على سخرية المنافس الرئاسي له “جيمي كارتر” عن عدم فهمه الفرق بين المصطلحات الاقتصادية وهي الركود الاقتصادي، والكساد الاقتصادي، والانتعاش، قائلًا: “الركود عندما يفقد جارك وظيفته، أما الكساد فهو عندما تفقد أنت وظيفتك، بينما الانتعاش هو عندما يفقد كارتر وظيفته”.
إن هذه المصطلحات متداخلة من حيث التعريفات، ونتائجها على الأرض متقاربة جدًّا، وهذا سبب الصعوبة في التمييز بينها واستخدامها بشكل دقيق، نستعرض في هذا المقال كل مصطلح وتعريف على حدا، ولكن قبل ذلك يجب أن نعرف معنى الناتج المحلي الإجمالي للدول والمعروف بـ ” GDP”.
هو كل ما ينتج من قبل الأفراد والشركات داخل الدولة خلال فترة زمنية محدودة، ويعتبر “GDP” المؤشر على أداء اقتصاد الدول، فكلما زاد معدل الناتج المحلي لدولة ما، زاد حجم الاقتصاد الكلي لها. وفي حال تعرضه لنمو سلبي مرتين متتاليتين تحدث عندها حالة من الركود الاقتصادي، فما الركود الاقتصادي؟
هو انخفاض الناتج المحلي الإجمالي أو النمو الاقتصادي بشكل سلبي في مدة ستة أشهر. لكن المكتب الوطني المسؤول يرى التعريف ناقصًا. فيقول إن الركود الاقتصادي هو انخفاض كبير في النشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات لأكثر من بضعة أشهر، ولا يأخذ في عين الاعتبار الناتج المحلي الإجمالي فقط، بل يدخل في ذلك الدخل، والتوظيف، والإنتاج الصناعي، ومبيعات الجملة والتجزئة. والولايات المتحدة الأمريكية فقط تعرضت لثلاثة وثلاثين ركودًا اقتصاديًّا منذ عام ١٨٥٤، أشهرها الذي حصل في عام ٢٠٠٨.
هو كارثة اقتصادية أو ركود قد يستمر لسنوات يتراجع فيه “GDP”، بنسبة 10%-، أو أكثر، فيصبح العرض والإنتاج أكبر من الطلب، بسبب قلة الاستهلاك، وترتفع معدلات البطالة، وتقل الأجور، وتتدهور أسعار الأسهم، وتفلس المؤسسات والشركات وقد تتدهور فيه أسعار العملة الوطنية، وينقلب حال الدول فتصبح مَدينة. يعد الكساد العظيم الذي حدث في الولايات المتحدة الأمريكية عام ١٩٢٤، الذي استمر ل١٠ سنوات، من أسوأ الكوارث الاقتصادية في التاريخ الحديث.
وهي الفترة التي تنشط فيها التجارة، ويرتفع فيها الناتج المحلي الإجمالي لاقتصاد الدول، أي الفترة التي تنتهي فيها حالة الركود.
إن الاقتصاد ركن أساسي للدولة، فهو له تأثير بالغ الأهمية في الجانب الاجتماعي والسياسي. فمن الناحية الاجتماعية يمكن أن نرى تأثيره في خفض نسب البطالة، والحد من مستوى التضخم مما يعود على المجتمع بالاستقرار، الذي ينعكس بشكل إيجابي على الجانب السياسي.
فالاستقرار يعني المزيد من الأمان، وهو العامل المهم في جلب الاستثمارات الخارجية، ونمو السياحة، مما يعود على الدولة بالمزيد من الرخاء وتوفير فرص عمل، مما يدفع النمو الاقتصادي إلى الأمام وكل ذلك يحقق مستوى عاليًا من الرفاهية الاقتصادية. وبناء على الفكرة القائلة: “إن الاقتصاد والسياسة توأمان لا ينفصلان”، نفهم أن هناك علاقة وثيقة بين الاقتصاد والسياسة، وأي تدهور بأحدهما يؤثر على الآخر، فكم من دول تجنبت صراعات سياسية بسبب اقتصادها القوي.
إن التطور الاقتصادي ينعكس على السياسة ويؤثر فيها، فمع المشكلات السياسية تبرز الأزمات الاقتصادية، التي تبرز عجز السياسة عن اتخاذ قرارات اقتصادية ناجحة.
add تابِعني remove_red_eye 9,907
زد
زد
اختيارات
معلومات
تواصل
الإبلاغ عن مشكلة جميع الحقوق محفوظة لزد 2014 - 2025 ©
أهلاً ومهلاً!
10 مقالات ستكون كافية لإدهاشك، وبعدها ستحتاج للتسجيل للاستمتاع بتجربة فريدة مع زد مجاناً!
المنزل والأسرة
المال والأعمال
الصحة واللياقة
العلوم والتعليم
الفنون والترفيه
أعمال الإنترنت
السفر والسياحة
الحاسوب والاتصالات
مملكة المطبخ
التسوق والمتاجر
العمل الخيري
الموضة والأزياء
التفضيل
لا تكن مجرد قارئ! close
كن قارئ زد واحصل على محتوى مخصص لك ولاهتماماتك عبر التسجيل مجاناً.
التعرف على الفرق بين الركود و الكساد الاقتصادي وعلاقتهم بالرئيس الأمريكي السابق ريغان
link https://ziid.net/?p=90998