١٥ أمرًا عليك التوقف عن فعلها إذا أردت أن تكون سعيدًا

صدق أو لا تصدق السعادة قرار عليك أن تتخذه وتسعى لتحققه بخطوات مدروسة ومجربة ، فالسعادة لن تأتيك بسهولة ولكن تحتاج إلى سعي حقيقي
4.4 (5)

بَدَت الحياة أكثر بساطةً حينما كنا أطفالاً. أليس كذلك؟ كانت لدينا هموم أقل بكثير، وأمور كثيرة قد تجعلنا سعداء حقًا. كان من الرائع كيف رسمت بعض الأمور البسيطة ابتسامةً على وجهنا. ما زلت أذكر مدى سعادتي عندما حصلت على حلقَتي الدورانية الأولى. الكثير من السعادة بسبب لعبة بسيطة واحدة! الأمر هو أننا بينما ننضج سنًا ويصبح عالمنا أكبر ونكسب خبرات جديدة، نرتبك ونرى السعادة شيئًا يصعب تحقيقه، ونفشل في رؤية أنها كانت موجودًة طيلة الوقت.

لماذا يَصعُب أن نكون سعداء كلما كبرنا في السن؟ حسنًا.. عندما كنا صغارًا، كنا مركزين تمامًا على أنفسنا، كل ما فعلناه، فعلناه لنجعل نفسنا نشعر بحالة جيدة. كبالغين، نسمح للمجتمع بتعريف مفهوم السعادة، لكن هل نحن موجودون في هذه القصة؟ نحتاج للبحث عن السعادة في داخلنا ونتوقف عن فعل الأمور التي لا تساعدنا.

ما الذي يجب عليك التوقف عن فعله وماذا يجب أن تفعل بدلاً منه؟

١. توقف عن تجاهُل حاجاتك الخاصة

لماذا؟ لأن محاولة إرضاء الجميع مهمة مستحيلة. لن تكون قادرًا على القيام بذلك أبدًا. وبينما تهتم بحاجات الآخرين، فمن سيهتم باحتياجاتك؟ لا أحد. إذا لم تفكر في نفسك وما يمكنك فعله لتكون سعيدًا، فلن يفعل أحد ذلك. هذه هي الحقيقة الصعبة. من الأفضل لك أن تدركها في وقت مبكر.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ كل شخص مختلف، ولا أحد يعرف بشأن ما تريده وما تحتاجه أفضل منك. لذا، اجلس وخذ لحظةً للتفكير في رغباتك. لا تكترث بالأصوات الخارجية.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

٢. توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين

لماذا؟ لا أحد يطابق الآخر، وهذا أمر رائع. عندما نتوقف عن مقارنة أنفسنا مع الآخرين، فإننا فقط نضع حدًا لكوننا تعساء وحسدنا للأشياء التي لا نمتلكها. يجب أن يكون لدينا إيمان برحلة حياتنا وأن كل شيء نرغبه سيجد طريقه إلينا في اللحظة المناسبة.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ توقف عن إمضاء ساعاتٍ وساعات في النظر لحياة الآخرين المثالية على الشبكات الاجتماعية. قد لا تكون حيواتهم مثالية في نهاية المطاف، لديهم بالتأكيد نصيبهم من المشقة. عوضًا عن ذلك، ركِّز على حياتك وكيف تجعلها أفضل. ابدأ في إجراء بعض التغييرات الحقيقية بدلاً من مجرد البدء على شاشة حاسوب. لا تشْكُ فقط من كيف يمتلك بعض الناس كل شيء، وابدأ في العمل على تحقيق أهدافك. امدح نفسك لأجل الإنجازات الصغيرة وتوقف – بين الفينة والأخرى – عن التفكير في الشَّوط الذي قطعتَه.

٣. توقف عن مقاومة خوفك

لماذا؟ يمنعنا خوفنا من تجريب الكثير من الأمور الرائعة. هذا يقيّدنا ويمنعنا من الشعور بالسعادة. إذا كنت تخاف باستمرار من كل شيء، ستعزل نفسك عن كل شيء. لكن إذا دفعت نفسك للتغلب على خوفك، سترى ألا حدود لما يَسَعُك فعله، وستدرك أن حياتك في يديك.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ تناول كل موقفٍ تخافه كخطوةٍ أقرب في طريقك لتصبح شخصًا أفضل. اعتدتُ أن أكون خائفًا من قول “لا” للناس عندما لا يمكنني أو لا أريد أن أفعل شيئًا ما. كنت أخاف جدًا من أن الناس لا يحبونني بعد الآن. لكنني تعلمت أنه لا يمكن لأي أحد ولا يجدر بأي أحد أن يحبني، وخوفي من قول كلمة “لا” لم يكن جيدًا في صالحي، فقد كنت أضيع وقتي وطاقتي الثمينة على أمر لا أريد أن أفعله. الآن، أقول “لا” ويراودني شعور أفضل بكثير.

٤. توقف عن الشعور بالسوء عند ارتكاب خطأ

لماذا؟ إذا لم تكن ترتكب الأخطاء، فليس لديك أي تحدياتٍ وفرص للنمو الشخصي. عدم الرغبة في ارتكاب الأخطاء يعني أنك لا تجرب أمورًا جديدة ولا تتعلم أمورًا جديدة. الأخطاء هي أيضًا دروس ثمينة ستلتصق بأذهاننا للأبد وتجعلنا أفضل.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ لا تنظر للأخطاء كشيءٍ سيء ومحرج. عندما حصلت على وظيفة الترجمة الأولى، كنت محرجًا جدًا بسبب الأخطاء التي ارتكبتها. لكنني تعلمت كثيرًا جدًا، وجعلتني هذه الأخطاء خبيرًا وواثقًا أكثر في مهاراتي بالترجمة. في كل مرة ترتكب فيها خطأً، تذكّر أنها ستكون مفيدة حقًا في المستقبل، وأنّه في مرحلةٍ ما ستكون ممتنًا لذلك.

٥. توقف عن وضع سعادتك في أيدي الآخرين

لماذا؟ إذا لم تحب نفسك وكيف تصنع سعادتك بنفسك، فلن يمكن لأحد أن يفعل هذا عوضًا عنك. السعادة موجودة في داخلك، وليس خارجك. ولا يستطيع أحد أن يملأ الفراغ إذا لم تكن سعيدًا. بالإضافة إلى ذلك، لا أحد موجود في قلبك ويعرف ما هو الأفضل لك.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ كرّس أيامًا قليلة وكن وحدك، فقط أنت وأفكارك. قم بأمرٍ مريح، واكتشف ما يجعلك سعيدًا وما تستطيع فعله لطلب السعادة دون أن يقتحمك شخص آخر. لا يمكن لأي أحد أن يتخذ القرارات المناسبة لأجلك؛ لأنه أمر تعيش أنت معه، وليس الأشخاص الآخرين.

٦. توقف عن محاولة السيطرة على جميع جوانب حياتك

لماذا؟ الحياة لا يمكن التنبؤ بها، وهذا هو محور جمالها. محاولة السيطرة على كل شيء في حياتك هو بمثابة محاولة السيطرة على الطقس، أي ببساطة أن الأمر غير ممكن. نعم، هنالك مطر وعواصف، لكن هنالك أيضًا شمس وأقواس قزح. لا تضغط أعصابك بشأن أمر لا تستطيع تغييره. الحيلة تكمن في السير مع التيار والتطلع إلى المجهول. ستكون الحياة مملة جدًا إذا تم التخطيط لكل شيء مسبقًا.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ حاول ألّا تخطط لكل خطوة في كل يوم. علمتني خبرتي أن هنالك مواقف غير متوقعة على الدوام، وأُصاب بالإحباط إذا لم تسِر الأمور بالطريقة التي خططت لها. لذا، فأنا لا أُعِد خططًا مفصلة ولدي مساحة دائمًا للارتجال.

٧. توقف عن العيش وفق توقعات الآخرين أو معاييرهم الاجتماعية

لماذا؟ كلنا جزء من مجتمع، ولدى كل مجتمع دائمًا معايير يجب أن يحيا الناس وفقها. لكن محاولة التوافق مع تلك المعايير لن يجعلك سعيدًا. لماذا عليك أن تتزوج قبل سن الثلاثين؟ لماذا عليك حتى أن تتزوج إذا لم تكن ترغب بذلك؟

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ لن تكون أبدًا قادرًا على إرضاء الجميع، فكما يقول المثل “إرضاء الناس غاية لا تدرك”، لذلك اتبع قلبك وحسب وافعل ما يبدو مناسبًا لك. انسَ ما يتوقعه الأشخاص الآخرون، وحدد أهدافك الخاصة.

٨. توقف عن السعي إلى الكمال

لماذا؟ لا يمكنك بلوغ الكمال. أنت فقط ستضيع وقتك وطاقتك الثمينَين وتُودي بنفسك إلى الجنون إذا أردت من كل شيء أن يكون مثاليًا.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ ضُخْ هذه الطاقة في شيء أكثر إبداعية. السعي إلى الكمال والمثالية هو معركة لا تنتهي، لذا توقف عن محاولة القيام بالأمور الصعبة واتّجه للقيام بالأمور الأكثر متعة، كقراءة كتاب، أو لقاء أصدقائك لاحتساء القهوة معهم.

٩. توقف عن محاولة جعل الآخرين سعداء ونسيان أمر نفسك

لماذا؟ عليك أن تضع نفسك أولاً. إذا وضعت نفسك أخيرًا باستمرار، ستكون تعيسًا كما لن يكون لديك الوقت لنفسك. كونك أنانيًا قليلاً ليس سيئًا دائمًا. إذا كنت سعيدًا ومُنجِزًا، فسيكون الناس من حولك أفضل حالاً أيضًا.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ في كل صباح عندما تستيقظ، قُم بأمرٍ لطيف لنفسك. انسَ أمر كل شخص آخر، وقم بشيء تحبه. متِّع نفسك بشيء لطيف في كل مرة تنتهي فيها من مهمةٍ شاقة. دلِّل نفسك؛ لأن أحدًا لن يفعل ذلك غيرك.

10. توقف عن تأجيل حلمك :

لماذا؟ لا يوجد أبدًا وقت مثالي لملاحقة حلمك. لن تكون الظروف مثالية البتّة، وكلما طال الانتظار، زادت صعوبة البدء على عاتقك.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ إذا كان لديك شغف يقودك، ابدأ ملاحقته فورًا، لا تنتظر. عندما تقوم بأمر تحبه، تجتمع كل القِطَع معًا. إذا أردت تغيير وظيفتك أو الاستقالة منها لتبدأ أعمالك الخاصة، فلا تَخَف من أن تبدأ حالاً. حتى إذا فشلت، ستتعلم دروسًا كثيرة.

١١. توقف عن الاعتقاد بأن ما يجعل الآخرين سعداء يجعلك سعيدًا

لماذا؟ كل شخص على هذا الكوكب متفرّد، ولا يوجد وصفة عالمية للسعادة. قد يشعر شخص بالسعادة عند الإجبال في الطبيعة، لكن هذا لا يعني أنك ستكون سعيدًا عندما تفعل ذلك.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ انس أمر الأشخاص الآخرين، واستكشف ما تستمتع أنت بفِعله. لا تَخَف من تجربة أمور جديدة وجِد ما يُتممك.

١٢. توقف عن الشعور بالسوء لكونك وحيدًا

لماذا؟ من الأفضل دائمًا أن تكون وحيدًا عوضًا عن أن تكون في علاقة بائسة. من الخاطئ المحافظة على علاقة لمجرد أنك خائف من أن تبقى وحيدًا.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ إذا كنت تبتغي حقًا العلاقة الجادّة، فيجب أن يكون لديك أولاً علاقة جادة مع نفسك. لذا، إذا كنت أعزبًا، استخدم الوقت لإعادة اكتشاف نفسك وما تريده فعليًا. ستعرف بعدها ما تريده من علاقتك التالية بدلاً من الاعتماد على صديقك لتجعل نفسك سعيدًا.

١٣. توقف عن العمل الشاق للمستقبل وانس أمر الحاضر

لماذا؟ لا أحد يعرف – غير الله – ما يُخبّئه المستقبل، والتخطيط المفرط سيجعلك قلِقًا. لا يمكنك أن تسترجع الحاضر وستفقد العديد من الأشياء الرائعة إذا عشت في المستقبل فقط.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ ركز على ما هو موجود حولك وما تفعله الآن. عندما تحتسي قهوتك الصباحية، لا تفكر بشأن الأمور التي عليك فعلها، فقط خذ نفَسًا واستمتع بقهوتك. عند التركيز على “الآن”، ستشعر بأنك أكثر نشاطًا وتركيزًا.

١٤. توقف عن إهمال الأشياء الصغيرة في حياتك

لماذا؟ نحن نؤمن دائمًا أن الأمور الكبيرة وحدها هي ما يجعلنا سعداء، كشِراء سيارة باهظة الثمن. لكن في كل يوم، فالأشياء الصغيرة هي مفتاح السعادة؛ لأنها تجعلنا نشعر بتحسن في أي لحظة من كل يوم، في حين أن الأشياء الكبيرة لا تأتي كثيرًا.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ جِد شيئًا صغيرًا واحدًا على الأقل سيجعلك أسعد كل يوم، كتناول البوظة المثلجة، أو مشاهدة عرضك التلفزيّ المفضل، أو مجرد الجلوس في المتنزه مقابل أشعة الشمس. ارعَ هذه الأشياء وتمرّن عليها باستمرار.

١٥. توقف عن التركيز على ما يؤلمك

لماذا؟ الألم هو جزء حتميّ من حياتنا، لكنه أمر عابر. التركيز على الأمور التي تعكّر مزاجك سيُطيل من المشاعر السلبية بلا داعٍ.

ماذا يجدر بك أن تفعل بدل ذلك؟ عليك أن تقضي على سبب ألمك. إذا كان هنالك شخص يؤلمك باستمرار، فقد لا يجب أن يكون جزءًا من حياتك. اكتشف لمَ تُصاب بالألم وحاول تغيير شيء عوضًا عن مجرد التفكير في مدى شعورك بالسوء.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!