أربعة أسباب تجعل تطبيق جمهرة رفيقك المعرفي

يشهد العالم العربي نموا في مشاريع الإنترنت و تطبيقات الهواتف ومما يثير الإعجاب مؤخرا تطبيق جمهرة الذي وجد فرصة في المحتوى العربي
4.6 (7)

حينما يتطرق صناع المحتوى إلى قضية المحتوى العربي على الإنترنت فإنهم يركزون كثيرا على حجم المحتوى وأنه ضعيف مقارنة بغيره من اللغات، ولكن هنالك قضية أخرى وهي صعوبة الوصول إلى المعلومة الموثوقة التي تضيع بين ملايين الصفحات. فالمحتوى العربي ينمو بسرعة ولكن عند البحث في محركات البحث يتفاجئ المستخدم بنتائج مكررة أو مجتزأة أو منقولة من موقع رسمي دون ذكر للمصدر أو ربما تكون مختبئة في صفحات خلفية. مشاريع الويب وتطبيقات الهواتف تواصل حل كثير من المشاكل، والمحتوى العربي على الإنترنت ليس استثناء.

لماذا أنشئت منصة جمهرة ؟

يجيب فريق العمل: “نساهم في الجهود العالمية الساعية إلى تنظيم المعلومات الضخمة على شبكة الإنترنت وإعادة تنظيمها وترتيبها وتقديمها للقارئ بحلة أكثر فهماً لاحتياجاته، والتقليل من نسبة “الهراء” والسخام والمعلومات المغلوطة”. فلحل المشكلة المذكورة آنفا جاءت منصة جمهرة التي تهدف إلى تقديم المعلومة الموثقة باختصار غير مخل، وذلك يساعد في تداولها في عصر السرعة. تتاح المعومات في مجالات متنوعة عبر الموقع الإلكتروني، وكذلك عبر تطبيق رائع يجعل اهتماماتك بين يديك كل يوم.

قبل أن أخبرك بأهم الأسباب التي تدفعك للاشتراك في تطبيق جمهرة (وهو مجاني بالمناسبة) دعني أخبرك بأن هذه المنصة العربية المعرفية مؤسسة بجهود شاب سوري طموح، فلذلك ستجد فيها الروح الشبابية من حيوية وخفة وسرعة.

قليل دائم

ربما تكون من أولئك الذين يعتقدون أنه لا وقت لديهم للقراءة وأن المقالات الطويلة يكفي أن تُختصر في بضعة سطور، أو ربما تكون من أولئك الذين ينزعجون من تغريدات تويتر لأنها تسرق الوقت ويختلط فيها الغث والسمين والخرافات والشائعات. تطبيق جمهرة سيكون الأنسب لك حيث تُختصر المعلومات في حدود ١٠٠ كلمة فقط. وهذه المعلومات ستكون في مجالات تحددها حسب اهتمامك ليصلك فيها كل جديد مختصر لأن وقتك ثمين.

معلومة موثوقة

في غمرة المعلومات والتدفق الهائل في كل اتجاه صار التحدي ليس في إيجاد المعلومة وإنما الحصول عليها من مصدر موثوق. منصات مثل منصة جمهرة تكفيك جزءا كبيرا من هذا العناء فهي منصة لا تهتم بما تنشره فقط وإنما تهتم بنوعية القراء وتشجعهم على الاهتمام بمصدر المعلومة والحرص على موثوقيتها، وهذا سلوك نحتاجه بشدة لتنقية المحتوى العربي وتنظيمه. لعل هذا سبب آخر يشجعك على الاستفادة من تطبيق جمهرة كمصدر للمعلومة. وكما هو مذكور في موقع جمهرة فإن رؤية الفريق “أن تكون جمهرة أهم مصدر موثوق للقراء في العالم العربي لتلقي المعلومات بشتى صنوف المعرفة”.

معلومات تشاركية

حين تكون من مشتركي جمهرة فلن تكون مجرد مستهلك للمعلومات وإنما سيكون بإمكانك المشاركة ونشر المعرفة المختصرة، فجمهرة كما جاء في تعريفها  “موسوعة معرفية يصنعها الجمهور، يثريها بمعلومات وحقائق مركزة في كل صنوف المعرفة، يوثقها ويستفيد منها ويشاركها”. والجميل في الأمر أنك ستكون في بيئة تنافسية تزيد معها نقاطك كلما زادت مشاركاتك، وبذلك تزيد فرصة ظهورك للقراء.

الفوز بأفضلية الأقدمية

رغم إن التطبيق ما زال في نسخته التجريبية إلا أنه يقدم تجربة استخدام مميزة ومحتواه ينمو بسرعة، فانضمامك في هذه المرحلة والبدء بنشر مشاركاتك سيمنحك أفضلية التسجيل المبكر، وهذا يعني فرصة لأن تكون من أكثر المساهمين في محتوى جمهرة. قد تتساءل بم يفيدك ذلك؟ لا شك أنه سيجلب لك متابعين كثر، فاللذين انضموا إلى تويتر واليوتيوب مبكرا فازوا بكثير من المتابعين، وكثير منهم استفاد من ذلك إعلانيا أو في صناعة هوية شخصية في تلك الشبكات الاجتماعية. لنعد الآن إلى جمهرة، فانضمامك المبكر مع التفاعل ربما يؤهلك لتكون ضمن فريق العمل مستقبلا، ومن يدري ربما يجد المشروع فرصة استثمار ضخمة في غضون سنوات!

أرقام تحكي إنجاز جمهرة حتى اللحظة

  • تضم جمهرة الآن أكثر من ١٥ ألف عضو يستخدم موقعها وتطبيقها.
  • أكثر من ٢٧٠٠ مستخدم ثبت تطبيق جمهرة على هاتفه لنظام أندرويد منذ انطلاقه، هناك منهم ١٢٥٠ مستخدم شهري نشط للتطبيق.
  • متوسط عدد زوار جمهرة  شهرياً هو ٦٠٠٠ زائر، ومتوسط مدة الجلسة للعضو الواحد خلال آخر 90 يوماً هو دقيقتان و٧٥ ثانية، بحسب تحليلات قوقل google analytics.
  • هناك ٤٧ عضواً مساهماً (يعتبر العضو مساهماً في جمهرة عندما يضيف ما لا يقل عن 3 منشورات معرفية يوافق فريق التحرير على نشرها).

كن جزءا من قصة النجاح !

تطمح جمهرة إلى هدف قريب تنافس به مشاريع الإنترنت العربية من خلال ما يلي:

  • مليون تحميل لتطبيقي جمهرة في جوجل بلاي وأبل ستور بحلول نهاية 2018، ما يعني مليون عضو مسجل في جمهرة.
  • خمسون ألف عضو نشط شهرياً نهاية 2018.
  • مئة مساهم معتمد بحلول نهاية 2018.

المحتوى العربي يشهد نموا وتحسنا على أصعدة كثيرة، وجمهرة تنبئ بطموح يستحقه المستخدم العربي في عصر المعلومة الرقمية. حاولنا في هذه المقالة استعراض ما نراه لافتا في جمهرة وما قد يشجعك للاستفادة من تطبيق مجاني رائع أو المساهمة فيه كذلك. وبما أن جمهرة تقدم تجربة خاصة لكل مستخدم فبإمكانك تحميل التطبيق واكتشاف ما يقدمه لك.

هذه تغطية لمشروع مميز يستحق أن يصل إلى جمهور واسع، فإن كنت تبحث عن انتشار لمشروعك أو دعم له فبإمكانك طلب تغطية مجانية عبر هذا النموذج.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!