٤ أسباب تدفع كتّاب المحتوى ومصممي الجرافيك للتعاون معًا

الشراكة في العمل تثمر الكمال، فكر في النتائج المبهرة إن تشارك كاتب المحتوى مع المصمم في إنجاز العمل،أراهن أن النتائج ستكون مبهرة
5.0 (1)

العالم الإلكترونيّ ديناميكيٌ وفي تطورٍ مستمر. تلك التكتيكات التي تُمسك بالأفضليّة اليوم، تفقد فعاليّتها غدًا. لكن على الرغم من هذه الطبيعة المُتقلبة، يبقى أمر واحد هو الشرط الذي لا غنى عنه للنجاح إلكترونيًا، إنه المحتوى.

ومع ذلك، يبقى السؤال إذا ما كان هنالك نوع واحد من المحتوى الإلكتروني مناسب للجميع. الجواب هو “لا”. أطلقت العلامات التجارية الكبرى محتوى عالي الجودة على شكل مقالاتٍ ومرسومات (إنفوجرافيك) ومقاطع فيديو ورسائل اجتماعية وكثير غيرها، كأداةٍ للإنتاج. بفعلهم لهذا الأمر، فهم يعلمون أن استعمالهم لأسلوب “الطريقة الواحدة” في صناعة المحتوى في جيل اليوم ذا البيانات الكبيرة وثقافة المرئيات سيُطيح بهم إلى العدم.

ولهذا – بالنسبة لمستقلٍ أو رياديّ مستقل – فإن الدمج بين قوة المصممين وكُتاب المحتوى منطقيّ جدًا. هذا سبيلٌ للتنافس مع أصحاب الميزانيات الكبيرة ولإنشاء محتوىً متنوع عالي الجودة.

عندما يعمل مصممو الجرافيك وكتّاب المحتوى معًا، تزدهر أعمالهم. جزءٌ من السبب هو أنّ التصميم مرتبط ارتباطا مباشرا مع الجانب الدماغيّ المسؤول عن التفكير الإبداعي والتعرف على الصور. بينما تحتل الكتابة الجانب الآخر الذي يتعامل مع المنطق والتفكير الانتقادي.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

يجب لصناعة أي نوعٍ من المحتوى – لربط التوقعات والإجبار على اتخاذ إجراءات فورية -، يجب أن تتّحد هذه القوات سويةً. وهذا يؤكد لمَ لا يجدر بالمصممين والكُتّاب نقل العمل بدلاً من القيام به جنبًا إلى جنب.

إليك تحليل مصغر عن وجوب عمل المصممين والكتّاب سويةً لصناعة محتوىً شامل، وفوائد المشي في هذا الطريق.

١. يقدّم المحتوى الشامل قيمةً أعظم

بما أنّ الإنترنت مكتظ، ربّما الانتباه هو العملة الأغلى إلكترونيًا. وفقًا للعالِم “جاكوب نيلسين”، يحب الزائر الإلكتروني قراءة متوسط ٢٠%-٢٨% من مقال، والطريقة الوحيدة لزيادة مدة القراءة هي بمحتوى مقنع حقًا.

ماذا يعني هذا؟ أيّ مقالةٍ مُصاغة صياغة جميلة هي مُشبعة بالصور والمرئيات ذات القيمة العالية التي تستحوذ على الاهتمام. لكن إذا لم تجرب الأمر مسبقًا، فقد تشكك في نجاعته. لحسن حظك، يقول الخبراء أن المقالات المصحوبة بالصور تحصل على ٩٤% من إجمالي المشاهدات أكثر من المقالات التي تحوي نصوصًا فقط. وهنالك المزيد، تقدّم المرسومات ما يصل إلى ١٢٠%-١٨٠% زيادةً في التفاعل، وبالتالي زيادة استبقاء المشاهدين وتفاعلهم، وفي النهاية، مزيدًا من المبيعات.

٢. أنّه يصنع فهمًا أفضل

مما يجعل ما سبق ممكنًا هو القوة الاستثنائية للمحتوى المرئيّ في إيصال فهمٍ سلسٍ للرسائل النصية، بالتأكيد. “الصورة تُعادل ألف كلمة”. يكون من المرجح أن يحتفظ القرّاء بنسبة ٦٥% من أي معلوماتٍ لمدة ثلاثة أيام بعد أن يتم التواصل معهم من خلال المرئيات.

٣. أنّه صديق للدماغ

أحد أهم الأسباب التي تدفع العلامات التجارية لصناعة محتوىً هو لتقديم أفكارٍ تسهّل فهم التوقعات عن كيفيّة عمل منتجاتهم وخدماتهم. سببٌ آخر يعلل حاجة الكتّاب والمصممين للعمل التعاونيّ هو صناعة محتوىً سهل الاستيعاب، المحتوى المرئيّ هو الحل.

السبب في هذا – كما وُضِّح في النقطة الثانية – هو أنّ الدماغ البشري يعالج البيانات المرئية بمعدل ٦٠.٠٠٠ مرة أسرع من النصوص، وفقًا لـ”WebDAM“. نوّه “Brain Rules” لهذا أيضًا: “نحن – أي الكائنات البشرية – مذهلون في تذكّر الصور. اسمع جزءًا من معلومة، وبعد ثلاثة أيام ستتذكر ١٠% منه فقط. أضف صورةً وستتذكر ٦٥% منه”. الأمر واضح، الزوار الإلكترونيون لا يعانون لتذكر التفاصيل عند إعطائهم المحتوى الشامل الذي لا يُنسى.

٤. السيو – ألف مرة

الانتقال من مجرد إضافة الروعة لمقالٍ إلى صناعة قيم ومرئيات أساسية أخرى يمكنه أن يعزّز التصنيف العالمي على محركات البحث عندما تُدمج بسلاسة في مجموعةٍ من النصوص القيّمة. إذا كان السيو هو مفتاحك للنجاح في التسويق بالمحتوى وصناعة محتوىً شامل فهذه مهمة لا يمكن تجاهلها، ومن السهل فعل هذا من خلال الجهود التعاونية بين المصممين والكتّاب.

فوائد أخرى لتعاون المصممين وكتاب المحتوى

هنالك وفرة من الفوائد لهذا التوافق في النعيم، لكن المكتوب أدناه هو الفوائد المفتاحية للتعاون بين المصممين والكتّاب:

فتح الأبواب لأفكار جديدة

وفقًا لـ”ويليام” و “فيليس” من معهد ماك لإدارة الابتكار، فاختيار الشركاء المناسبين هو الخطوة الأولى للابتكار الناجح. تجادل خبراء الابتكار في هذا، “في بيئة الأعمال المُتعولمة الحالية، لم تعد الشركات تطوّر الابتكارات في الفراغ. بدلاً من ذلك، تعمل الشركات غالبًا مع الشُُركاء من جميع أنحاء العالم لتطوير الاستراتيجيات والمنتجات المبتكَرة”.

هل الأفكار المبتكرة مهمة للكتّاب والمصممين؟ لا يوجد خيار آخر متاح سوى نعم، وأظهرت التجربة أن المزيد من الأفكار تبرز عندما تعمل هذه المجموعة من الإبداع معًا. حتى في العلوم، فالقيام باكتشافات جديدة عندما يشارك العلماء الأفكار يكون أسهل من العمل كعبقريٍّ منعزل.

يقول ميشيل كامينار: “لا تأتيك الأفكار العظيمة عند العمل في مستودع”.

تمكين الخدمات المميزة

لتقديم خدماتٍ ممتازة ودفع الحد الأدنى من النتائج لكلا الطرفين، فمن الصعب أن تزدهر وأنت منعزل عندما تعمل ككاتب محتوىً أو مصمم جرافيك. عليك أن تتعاون! تقول سارة دوان جلادين من مجلة SpeckyBoy: “أعمال كتّاب المحتوى والمصممين متشابهة للغاية. كلاهما محترفون في مِهَنهم. هم يعبرون عن الأفكار والمفاهيم المعقدة في وقتٍ قليل بحيث يوصلون المعنى المُراد في لحظة. حقيقة أنّ أحدهم يفعل كل هذا مع الكلمات بينما يفعل الآخر ذلك مع الصور ليست حقيقةً مهمة؛ إنهم أرواح مبدعةٌ متشابهة يمكنهم أن يوسعوا من نطاق قدراتهم عند عملهم سويةً”. لذا إن أردت تطوير جودة خدماتك وتعزيز القوة، فعليك أن تتعاون.

تقليص العبء 

ككاتب محتوىً ذي قائمةٍ طويلة من مواعيد التسليم النهائية، فعليك أن تبحث دائمًا عن مصممٍ خبير ليحول النصوص إلى مرئيات. حتى لو وجدت واحدًا فأنت ما تزال غير بعيدٍ عن الخُطّاف، ربما تستمر في مراجعة أعماله لأن العمل المعصوم عن الخطأ هو وحده ما سيُرضي عملاءك وسيكسِبك مزيدًا من الإحالات. من ناحيةٍ أخرى، يمرّ المصمم بوضعٍ مشابه في كل مرة تكون له حاجة في الإتيان بتحفةٍ تتمّم إنفوجرافيك أو نوعًا آخر من المرئيات.

العملية صعبة وتستهلك الوقت. بمصاحبة التعاون، يمكن أن تصبح مبسطة. سيحسّن نهج فريق العمل من الكفاءة على كلا الطرفين.

المضيّ قدمًا

المصممون والكتّاب شخصيات مهمة في عالم الأعمال الرقْمية. شركات الإعلام والسيو، ومنظمات العلاقات العامة، ووكالات التسويق والإعلان، الكل يحتاج لإشباع حاجات عملائه.

إذا كنت أحدهم، لا يمكنك أن توفّر أفكارًا جديدة من خلال التعاون الفعّال وحسب، بل ستتمكن من زيادة جودة خدمتك والتقليل من متاعبك وتوسيع أعمالك وحتى جني المزيد من الأموال.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!