كيف تساعدك الكتابة في موقع زد في الحصول على وظيفة أفضل؟

سيرتك الذاتية خير من يتحدث عنك، ولكن الأفضل من ذلك أن تسبقك سمعتك الحسنة إلى مسؤولي المقابلة عند التقدم إلى الوظيفة.
4.8 (6)

ليس خافيًا أن التوظيف في عصرنا الحالي لم يعد معتمدا على الشهادة الدراسية فحسب، بل هنالك مهارات وخبرات مطلوبة لملائمة احتياجات الوظائف المميزة في بيئات العمل المميزة. في القطاع الخاص تحديدًا يحصل الأشخاص الفاعلون المنتجون على فرص أكثر من غيرهم. ومنذ اليوم الأول لإطلاق موقع زد كان الهدف إيجاد منصة رقمية تحتوي الأفكار الملهمة والخبرات المميزة لدى كل واحد منا. هذا المحتوى الرقمي يكاد يكون وجبة رئيسية للمستهلك في هذا العصر، فلا يمر يوم دون تصفح للمواقع وبحث في قوقل ومشاركة في الشبكات الاجتماعية. في خضم الاستهلاك الرقمي يحفزك موقع زد لأن تكون منتجا، وأن تشارك أدنى خبرة مع الآخرين فهناك من يحتاج المعلومة مهما كانت يسيرة، فأحدهم الآن يبحث في قوقل عن أفضل طريقة للتخلص من تراكم الورق في مكتب العمل !
ربما تتساءل: ما الذي يمكن أن تضيفه لي الكتابة في موقع زد؟

تبيض وجهك في المقابلة !

مما يخبرنا به مسؤلو التوظيف أن سيرتك الذاتية خير من يتحدث عنك، والأفضل من ذلك أن تسبقك سمعتك الحسنة إلى مسؤولي المقابلة. ليس غريبا في وقتنا الحالي مع توفر الاتصال والشبكات الاجتماعية أن يجري مسؤول التوظيف بحثا سريعًا عن اسمك في الإنترنت وشبكات التواصل قبيل المقابلة. تخيل معي انطباعه حينما تُظهر له النتائج مقالات تخصصية باسمك. أظن المقابلة بعدها ستكون إجراء شكليًا فهو يقابل خبيرًا صاحب تجربة ونظرة نقدية. لن يكون تميزك هنا مجرد نشر محتوى على الإنترنت، بل وجوده في موقع ذي معايير نشر عالية يضمن أنك لن تنشر إلا الفريد المميز.

تزيد علاقاتك فتزيد فرصك

لو نظرت حولك، أو ربما إلى نفسك لوجدت أن العلاقات سبب رئيسي في التوظيف ربما يفوق التميز والإبداع من ناحية الأهمية! بمعنى آخر تساعدك الكتابة في موقع يزوره الآلاف شهريًا أن تكون معروفًا في هذا المجال، فلو أراد أحدهم استشارة أو أراد خبيرًا لوظيفة شاغرة ذات علاقة بما تكتب فربما تكون أنت الشخص المناسب. هذا عصر الاستقطاب والتوصيات بدل تضييع الوقت في مقابلة مئات الأشخاص. تريد مثالا لذلك؟ ما هي الأسماء التي ستظهر في بالك حينما تقرأ ( التجارة الإلكترونية ، بيئة العمل ، التسويق ، تعلم اللغة الإنقليزية ، ريادة الأعمال ، ألعاب الفيديو ، السفر …إلخ) القاسم المشترك بين الأسماء التي خطرت في ذهنك أنهم جميعًا يكتبون في هذا المجال فعرفهم الناس بشغفهم.

تجدد معلوماتك

تتعدد سبل التعلم ولكن المشكلة أن أكبر تحدٍ لمن يريد مواصلة التعلم بعد الجامعة هو الوقت. لذلك فالكتابة تكاد تكون الضمانة الوحيدة لتجديد معلوماتك وصقل خبراتك لإنها إدمان والتزام وفائدة. إدمان الكتابة في لذة الشعور حينما تنهي مقالة، والالتزام يكون ضرورة لأنك تعلم أن القراء بانتظارك، والفائدة هي في كل ما نذكره في هذه المقالة. وزيادة عليها يمنحك وجودك في موقع زد فرصة الاطلاع على مواضيع أخرى ربما تكون ذات علاقة بتخصصك، أو تكون مفيدة لك في جوانب أخرى.

تحفزك لاقتناص الفرص

بمجرد أن تبدأ نشر مقالاتك ستكتشف أن نظرتك للأشياء من حولك مختلفة. الكاتب ليس كغيره من الناس فهو يتحين كل فرصة للوصول إلى فكرة لمقالته القادمة. ستجد شيئا فيما كنت تعتقد أنه لا شيء. ستحب مقابلة الناس واكتشاف ما لديهم وإثارة عقولهم حول موضوع معين. ستتفاعل مع أحداث يومك لتكتب تجارب مفيدة للقراء. والكتابة في زد تحديدًا ستعرفك بمميزين مثلك لأنه منصة للمبدعين وأصحاب التجارب.

تظهرك بمستوى احترافي

كثير من هذه الحسنات قد تمنحها لك الكتابة في مدونة خاصة، ولكن ميزة الكتابة في زد أنها ستقفز بك حفرة البداية التي يقع فيها كثير من المدونين حينما يُحبطون من قلة الزيارات لمدوناتهم. وقبل ذلك لن تحمل هم الأعباء التقنية وستظهر بمستوى احترافي بمجرد إعداد مقالتك للنشر لأن خلفك فريق تحرير يضع الرتوش الأخيرة. وحتى نضمن لك هذا المستوى من التميز فلن نقبل من كتّاب الموقع إلا مقالة مميزة. هذه المعايير ستضيف لك قيمة إذا علم مسؤول التوظيف أنك تكتب في موقع مميز سواء أكان موقع زد أو غيره من المواقع العربية القليلة التي تهتم بجودة المحتوى.

تعليقك يُثري المقالة!



للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!