٧ أمور تضيف لمسة شخصية على كتابتك دون مبالغة

الكتابة عمل يستدعي التطور المستمر والجهد من أجل التحسن وجعل الأفكار تتدفق بشكل شخصي ، يجذب الجمهور ويؤسس لك قاعدة من المتابعين
3.7 (3)

أشعر بالقليل من الغضب عندما أعطي نصائحي بضرورة الكتابة لمجموعة محددة من الناس وأنها يجب أن تنقل وجهة نظرك. يمكن للحكايات الشخصية أن تشكّل تواصلا مع الناس بطريقةٍ ساحرة تقريبًا، لكن الكتابة المنغمسة في الذات تعطي تأثيرًا معكوسًا. إنها مملة ومنفّرة. الجزء الصعب هو أن هنالك خيط رفيع بين الكتابة “الشخصية” و “المنغمسة في الذات”.

خلال أيامي الأولى ككاتب، أتذكر عندما قابلت حماستي الجامحة لفن صياغة الكلمات هذا العائق. ما زال يقابلني حتى اليوم، لكنني طوّرت مهارات استرجعت مساري بسرعة بعدما انحرفت بالصدفة إلى منقطة الانغماس الذاتي. إذا كنت تريد جعل تسويقك بالمحتوى شخصيًا دون تشتيت جمهورك، تابع القراءة لاستكشاف سبعة من نصائحي المفضلة.

١. دع جمهورك يرشدك

اختر القصص التي تسردها بناءً على مَن تريد جذبه. هدفك هو أن تُظهر للناس أنّ من تريد أن يكون جزءًا من مجتمعك هو في المكان المناسب. لنراجع تعريف الانغماس الذاتي حسب القاموس: “هو الإشباع المفرط أو المطلق لشهوات المرء، أو رغباته، أو نزواته”. تداخل شهواتك أو رغباتك أو نزواتك مع شهوات أو رغبات أو نزوات جمهورك ترشدك إلى المنطقة “الشخصية”.

٢. اكشف رحلتك

الناس يحبون القصص المفصّلة. فكّر بالفقرات التلفزيونية المعنونة “قبل أن يصبح مشهورًا” أو مقالات المجلات بشأن المشاهير. تتحول هذه الفكرة إلى معلومات يستطيع صنّاع المحتوى كشفها عن أنفسهم، مع إضافة صغيرة واحدة ليبقى الجمهور منتبهًا.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

إنه لأمر قيِّم عندما تشرح كيف وصلت لمكانتك التي أنت عليها اليوم ودوافعك لمشاركة معرفتك. لمَ لا ترغب في تعليم ما تعلمتَه؟ في مقدمة هذا المقال، ذكرتُ أنني وضعت طرقًا للتغلب على “لغز الشخصي أو الانغماس الذاتي” لأنه تحدٍ تعاملت معه بصفتي كاتبا قديما.

٣. احظَ بوجهة نظر

لأنك ناصحٍ لجمهورك، فوظيفتك هي أن تنقل بوضوح غرض محتواك. يجب أن يكون كل شيء تكشفه مرتبطًا بوجهة نظرك. لا تجعل السُبل تنقطع بجمهورك دون مرشد. يجب أن يشعروا بالأمان في الواقع الذي صنعتَه لهم، لا أن يتوهوا. يمكنك أيضًا التفكير في وجهة نظرك كمغزى قصتك. في النهاية، إذا كانت القصة غير مسعفة، فقد تبدو كهراء، أو مذكرات يومية، أو ثرثرة.

٤. ضع حدودًا

بالحديث عن الثرثرة، أنا أدعو هذا أيضًا: “أنت كاتب، لست ثرثار المدينة”. الموثوقية لا تشمل وضع كل سر مروع تعرفه. يمكن أن تكون قصتك حقيقية دون الكشف عن أجزاء غير ملائمة.

بينما تطور عرضك التقديمي، فستنشأ بعض الحدود بشكل طبيعي وفي أوقات أخرى ستسأل نفسك:

  • هل علي أن أقول ذلك؟
  • هل أريد أن أكون معروفًا بقولي ذلك؟
  • هل يعكس هذا ماهيّتي بدقة؟

على الكتّاب أن “يتفقدوا أنفسهم” فهذا جزء لا يتجزأ من المهنة.

٥. اختر لغة معينة

أحب تطبيق التقنيات من المجالات الإبداعية الأخرى على مجال التسويق بالمحتوى. فيما يتعلق بكتابة الأغاني، قال (ليونارد كوهين) ذات مرة: “شعرت دائمًا أنه كلما كنتَ شخصيًا في عملك، أصبح عالميّ التطبيق أكثر، بدلاً من القيام بالعكس. إذا بدأت في تقديم نفسك للجماهير كمشهور، فأفترض أنك قد تتلقى ضربة، لكن بالنسبة لي.. كلما أصبحت دقيقًا أكثر بشأن موقفك، أصبح سهل المنال أكثر للأشخاص الآخرين”.

لم أشاهد برنامج Vanderpump Rules، لكن العاطفة في هذا الأمر تثير الأفكار فورًا بشأن متعتي المليئة بالذنب في حين الاسترخاء.

٦. تجنب اللغو أو المدح المفرط

في العادة، كونك تنحرف عن وجهة نظرة إذا فصّلته هو إشارة على مدى حبك أو كرهك لشخصٍ أو شيء. على الرغم من أنه يمكن للآخرين أن يرووا مشاعر الحب والكراهية، تكون التعاليم المرتبطة بظروفك الفردية غير مفيدة في الغالب. يمكن التعبير عن امتنانك أو إحباطك من خبراتك دون وجود أي انحرافات لا تحافظ على انتباه قارئك.

٧. مكِّن التحول

هذه نصيحة أخرى بشأن تجنب الإفراط، كتسليط الضوء حول نفسك كضحيةٍ أو بطل. أوصاف الفشل أو النجاح يجب أن تفيد الجمهور. ضع تلك التفاصيل بطرقٍ تمكّن تحول القارئ إلى ما يريد أن يكون عليه، بدلاً من قذف أو دعم شخصيتك الخاصة.

أنت تعرف “الانغماس في الذات” عندما تراه..

فكرتان تكونان لدينا في العادة عندما نواجه محتوى الانغماس في الذات، وهاتان الفكرتان هما: “إلى أين يتجه هذا؟” / “هذا بالفعل مكرر حقًا”.

لكن علينا جميعًا أن نتدرب على الاعتراف بهذه السمات في عملنا الخاص أيضًا قبل أن ننشره.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!