تجربتي مع الثانوية العامة والحياة بعد التخرج
الجامعة لا توفر لك سوى مفاتيح للمجال الذي تحبه وتوجد أبواب أخرى لتعيش بها ما تحب، وربما أفضل مما تتوقع.
الجامعة لا توفر لك سوى مفاتيح للمجال الذي تحبه وتوجد أبواب أخرى لتعيش بها ما تحب، وربما أفضل مما تتوقع.
add تابِعني remove_red_eye 42,163
هل مستقبلك ينتهي عند نقطة معينة لم تنجح بها؟ يعاني الطلاب في مصر كمًّا كبير من الضغط النفسي بسبب الثانوية العامة، ضغط الأهل والمجتمع والأفكار الضاغِطة مثل أنك لن تصل لشيء في المستقبل ما لم يكن مجموع درجاتك يؤهلك لكليات القمة كما يسمونها (الطب والهندسة، والصيدلة والعلوم وما الي ذلك) فكرة أخرى أنك لن تجد وقتًا لأي شيء سوى المذاكرة لتحصيل الدرجات النهائية، مذاكرة بلا توقف، فلا مجال للخطأ، تلك الأفكار السامة وغيرها تُزرع في عقول الطلاب منذ اللحظة الأولى في الثانوية، وكل أساليب التحفيز السلبية، مررت بنفس التجربة وبعد تخرجي من الجامعة لديّ الكثير لأُخبرك به، فكم بدت الحياة مختلفة عما سمعته.
لقد مررت بنفس الصدمة عندما لم يؤهلني مجموعي الكلي وتنسيقي لكلية علمية، كان صدى الأفكار السلبية وَفْهم أنها زرعت بعقلي يحتاج مجهودًا، كان يجب احتواها كي لا تكون عائقًا، وكان منع نفسي من سماع الكلمات السلبية ممن حولي يحتاج تذكير نفسي، وأقول: لا تنصتي لهم هم لا يرون الخير الذي قسمه الله لي في طريقي الجديد، وكل ذلك يلزم مراقبة ذاتية قوية، وبالتدريج وصلت لمستوى أفضل في تبديل السلبي بالإيجابي، و لمساعدة نفسي أكثر بحثت عن قصص النجاح لأشخاص نجحوا في مجالات مختلفة عن مجالات دراستهم بالجامعة، ووجدت كم هم سُعداء! كانت قصصهم تُلهمني، وجدت أن اليأس والخوف كغمامة تحجب النور، وعليّ التحرك ودعم نفسي.
وبعد تفكير ومحاولة استيعاب الموقف ذكرت نفسي بحكمة الله؛ فلا يحدث شيء سوى لسبب وحكمة، وكان ذلك بداية تقبل الأمر الواقع، وقتها تحرك داخلي حافز للبحث عن المميزات التي يوفرها لي تخصصي في الجامعة كان علمًا جديدًا كليًّا، فاستمريت بدافع، الفكرة ساعدت في إيجاد خبرات جديدة، فبحثت عن كيفية استغلال فترت الجامعة أفضل استغلال، فحضرت دورات في التنمية الذاتية التي دعمت الفكر الإيجابي في داخلي، وجعلتني أنظر للأمور من رؤية أشمل.
والأهم أنني أيقنت أن الحلول بداخلي نقلت وعيي لمستوى أفضل والوعي الأفضل يعني فرصًا أكبر، وتعلمت اللغة الإنجليزية، عقلية الاكتشاف سمحت لي بالاستمتاع، والقيام بكل الطرق التي تجعلني شخصًا أفضل، التقبل سمح لي بأفضل البدائل والحلول للوصول لمكان مميز، وبمرور الوقت وتنقلي بين المساقات التعليمية على شبكة الإنترنت، والتدريب على يد مدربين في التطوير الذاتي لتطوير فكري ووعيي تعلمت الكثير وهو ما ستقرأه الآن.
وفي النهاية.. كونك تسعى لهدف شيء جميل، لكن اليأس محطم لك، فكونك تقول إما أن أصل لحلمي أو لا شيء سيقضي عليك. ساعد نفسك أنك تتقبل أيّ وضع، وهو تصريح لعقل أن يبدأ يبحث حوله ويرى الفرص، سوف تجد أسبابًا وأبوابًا وتجد معنى للحياة، وأثرًا طيبًا تضعه في نفوس الغير، إنها سعادة لا توصف، وبوعيك أنك من يقرر شكل حياتك لا الظروف هي بداية مجدك الشخصي فأبشر.
add تابِعني remove_red_eye 42,163
زد
زد
اختيارات
معلومات
تواصل
الإبلاغ عن مشكلة جميع الحقوق محفوظة لزد 2014 - 2025 ©
أهلاً ومهلاً!
10 مقالات ستكون كافية لإدهاشك، وبعدها ستحتاج للتسجيل للاستمتاع بتجربة فريدة مع زد مجاناً!
المنزل والأسرة
المال والأعمال
الصحة واللياقة
العلوم والتعليم
الفنون والترفيه
أعمال الإنترنت
السفر والسياحة
الحاسوب والاتصالات
مملكة المطبخ
التسوق والمتاجر
العمل الخيري
الموضة والأزياء
التفضيل
لا تكن مجرد قارئ! close
كن قارئ زد واحصل على محتوى مخصص لك ولاهتماماتك عبر التسجيل مجاناً.
تجربة ملهمة حول اجتياز المرحلة الثانوية وإيجاد الطريق الأفضل بعد التخرج
link https://ziid.net/?p=76312