الشلالات المغربية وجهتك الطبيعية الأجمل والأقرب

تمتلئ الدول العربية بالكثير من المناطق الخلابة والتي لا نعرف عنها الكثير،من أهم هذه المناطق الشلالات المغربية ذات الطبيعة الخلابة
0.0 (0)

تذخر المملكة المغربية بطبيعتها الساحرة ومعالم السياحة التي تجتذب السياح من شتى بقاع العالم. في هذا المقال، نستعرض خمسة من أهم الشلالات في المغرب.

أوريكا

تعد منطقة أوريكا منطقة جذب سياحي جنوب المغرب، حيث تقع قرب مدينة مراكش بمسافة لا تزيد عن ثلاثين كيلومترا، وتتميز بطبيعتها الخلابة ومناظرها الأخاذة وشلالاتها المتدفقة. إذ يخترقها نهر أوريكا الشهير، القادم من جبال الأطلس الكبير، وتزيد منسوبه الثلوج التي تذوب فوق قمم الجبال.

زيارة منطقة أوريكا هي بمثابة رحلة أسطورية إلى أحضان الطبيعة الأطلسية الخلابة، وراحة للعين وغذاء للعقول والأبدان. فهذا المتنزه الطبيعي الذي يضم، فضلا عن مقوماته الطبيعية الجميلة، أسواقا ومحلات تجارية، لا يمكن أن يقصده السائح دون أن يعود بتذكار يؤرخ به لرحلته.

أوريكا من الوجهات السياحية التي يفضلها عشاق المناظر الجبلية بسفوحها ومنحدراتها ومنعرجاتها، وحدائقها وغاباتها وجودة هوائها. فهي مقصد للسياح في كل فصول السنة، حيث تغص بهم فنادق المنطقة على مدار العام، وخاصة في فصلي الربيع والصيف، ليحظوا بجمالية المكان، وحفاوة الاستقبال، وتعدد المرافق والخدمات والمطاعم المجهزة لخدمتهم، وكثرة الوجهات الطبيعية المجاورة لها، والأهم من ذلك هو قربها من مراكش المدينة السياحية ذائعة الصيت.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

أوزود

شلالات أوزود هي وجهة سياحية جذابة بامتياز، تبعد عن مدينة بني ملال بـ ٨٠ كم و ١٥٠ كم عن مدينة مراكش، ويبلغ ارتفاعها نحو ١١٠ أمتار، فهي من أشهر وأفضل الوجهات السياحية في وسط المغرب.

تتميز المنطقة بثروتها النباتية الغنية والمتمثلة في غاباتها وأشجار الزيتون التي تملأ المكان، والأنهار المتدفقة المنسابة برفق تحت منحدرات الجبال. كلها عوامل تساهم في إغراء الزوار، ويضاف إليها عامل الثروة الحيوانية المتنوعة وأهمها القرود التي تزيد المنطقة غنى، وتمنح السياح بهجة إضافية.

وتعد شلالات أوزود الواقعة في إقليم أزيلال واحدة من أكبر وأروع شلالات المغرب، بل ومن الأجمل في شمال إفريقيا والوطن العربي ككل. فهي منطقة يأتي إليها السياح المغاربة والأجانب من كل صوب وفي كل أوقات السنة.

ولا تظهر الشلالات مفاتنها إلا لمن تكبد عناء الطريق وصبر مدة ساعة ونصف إلى ساعتين تقريبا من أجل الوصل إليها مشيا على الأقدام. لكن من يصلها لا يندم، حيث تمنحه تجربة ممتعة وشيقة تستحق عناء المغامرة، والتمتع برؤيتها وهي في أبهى حلة ينسيه وعورة الطريق.

وادي الجنة

غير بعيد عن مدينة أكادير جنوب المغرب، وفي وسط الجبال، وخلف الأشجار، تقع منطقة وادي الجنة على بعد ٦٠ كم عن المدينة، بمناظرها الطبيعية السالبة للعقول، وشلالاتها المتناثرة تحت سفوح الجبال، مرحبة بالزوار ومانحة إياهم أجمل المغامرات.

فجمال المنطقة يجعل كل من يزورها يقع في حبها، ويتحدث للجميع عن محاسنها. فهذه المنطقة التي لم يكتشفها المغاربة إلا قبل سنوات قليلة، صارت تستقبل السياح التواقين للاستمتاع بطبيعتها الخلابة التي لا يوجد لها مثيل.

شهرة المكان جعلت منه موقعا عالميا يحج له الزوار الأجانب من دول العالم، لقضاء أمتع الأوقات، والتقاط أجمل الصور وهم يتيهون في أنحائه وبين تضاريسه الفريدة.

أم الربيع

في عمق جبال الأطلس المتوسط نجد تحفة طبيعية أخرى تسمى “أم الربيع”، هذه المنطقة التي تنبع منها عشرات العيون العذبة والمالحة، وتنهمر في شكل شلالات، تعد منطقة استجمام وتنزه رائعة لعشاق هذه المناظر.

بنى سكان المنطقة على ضفاف الأنهار بيوتا بدائية من الخشب والقصب، وأثثوها بزرابي ومساند بربرية تجسد هوية المنطقة، مقدمة للزوار فرصة تجربة نمط العيش التقليدي للسكان هناك. كما توجد بها محلات لبيع المأكولات الشعبية وأخرى لبيع التذكارات والحلي الجميلة، فضلا عن مغارات صغيرة هنا وهناك يقصدها محبو الاكتشاف والاستطلاع.

ويقضي السياح نهارهم متنقلين بين الغابات والشلالات وعلى ضفاف نهر أم الربيع، أو متسلقين للجبال وباحثين عن القرود للعب معها وتصويرها. ويزورها شهريا عدد مقدر من الزوار المغاربة والأجانب.

أقشور

أقشور هي منطقة ساحرة تقع شمال المغرب، على مقربة من مدينة شفشاون الجذابة، حيث لا يفصل بينهما سوى ٣٠ كم. وهي منطقة فريدة من نوعها، جبالها شامخة وأشجارها عالية، وشلالاتها تحسبها تنبع من الجنة من شدة الصفاء والجمال.

يأتي الزوار من جل مناطق المغرب ومن خارجه لاكتشاف جمالية المنطقة، والتمتع بقضاء يوم أو أيام عديدة في أحضانها، إذ توجد بالمنطقة نزل وفنادق لجميع الفئات، ومخيمات كثيرة عند مدخلها.

الزائر لمنطقة شفشاون محظوظ جدا، لأنه يجد أمامه منطقة سياحية بامتياز، بها الجبال والغابات والشلالات والأنهار، والمنعرجات الملتوية التي تلتلف حولها الأشجار والنباتات، فما إن تدخلها حتى تقع في عشقها، وتتمنى أن تطول الطريق لتستمتع أكثر فأكثر بجماليتها، ومشاهدة القردة التي تقفز من شجرة لأخرى بعيدا عن ممرات الزوار.

وما إن تصل إلى الشلال الرئيس، تجد مطاعم ومحلات تقليدية معدة لبيع المواد الغذائية، توفر أكلات كالطاجين والشاي المغربيين، وموائد هنا وهناك لأجل الزوار.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!