استمتع بكل لحظة في حياتك!

إذا أردت أن تكون سعيداً يجب أن تختار شيئاً يجعلك سعيداً، لا أن تعمل ما يحبه المجتمع ثم تنتظر أن تأتيك السعادة!
3.3 (6)

الكل يبحث عن السعادة ، الكل يحب أن يكون سعيداً ، لكن ليس كلنا يستطيع تحقيق ذلك ؛ بل إن الكثيرين لا يصلون إلى السعادة التي يتمنونها ، أو – وهو الأسوأ- يخطئون الطريق ؛ فيسيرون في طريق اللهو و المخدرات و الفواحش ظناً منهم أن فيها السعادة ، وهي في الحقيقة تهوي بهم إلى أسوأ مصير .

أسباب السعادة كثيرة ، و نحن هنا سنسلط الضوء –‘ن شاء الله- على أحد أهم هذه الأسباب ، بل لا نكون مبالغين لو قلنا إنه سبب محوري و رئيسي لاستجلاب السعادة و الشعور بمتعة الحياة ، و هو : الصدق مع النفس . أن تكون صادقاً مع نفسك ..اسأل نفسك قبل كل شيء : ماذا أحب ؟ ..ما الشيء الذي إذا فعلته أو حصلت عليه أشعر بسعادة بالغة ؟ ..لا تجعل إجاباتك مبنية على إجابات الآخرين ، فليس من الضروري أن وظيفة الطبيب كانت حلم أبيك إذاً فدخولك كلية الطب سيجعلك سعيداً ، و ليس معنى أن صديقك قد استمتع برحلته في أوروبا أن تعلق كل آمالك على رحلة مماثلة ، لكلٍ منا عقل ، و لكلٍ منا قلب ، و لكلٍ منا عواطف و مشاعر و أحاسيس ، قد تتشابه و تتقارب ، لكنها – أبداً – لا تتطابق . خلق الله لكل إنسانٍ عقلاً خاصاً به و لم يجعل لأحدٍ سلطاناً على عقل أو قلب أحد ؛ فتعلّم من الآن أن تفكر بعقلك لا بعقل غيرك ،ألا ترى أن راعي الغنم له عقل يقود به عشرات الأغنام التي لا عقل لها ؟ فلا تجعل أحداً يقودك و يفكر لك و يخطط مستقبلك ، لا أقول انغلق على نفسك و تعصب لرأيك ، بل أقول لك حاور و ناقش و استمع و اقرأ ثم انتق ما يناسبك أنت من أسباب الخير و السعادة المفتوح فيها مجال الاختيار ، يعني مثلاً ليس من المقبول أن يقرر فتى أنه سيترك المدرسة و لن يتعلم ، أو أن يقرر ترك الصلاة و العبادة ، هنا ليس مجال اختيار ، لكن لنفترض أن شاباً يحب الحاسوب و الاتصالات و يستمتع بهما كثيراً ، ما المانع لو التحق بكلية يدرس فيها هذه الأشياء ؟ ما المانع أن يكون عمله في صميم ما يحب ؟ إذا أردت أن تكون سعيداً يجب أن تختار شيئاً يجعلك سعيداً ، لا أن تعمل ما يحبه المجتمع ثم تنتظر أن تأتيك السعادة ! اصدق مع نفسك ، و قرر بنفسك : ماذا تحب أن تقرأ ؟ ماذا تحب أن تعمل ؟ ما هي المواصفات التي تحلم بها في شريك حياتك ؟ إلى أين تحب أن تخرج ؟ ……..و هكذا ، لو أننا بدأنا بفعل ما نحبه – لا ما يحبه الآخرون – فليس فقط سنستمتع بكل لحظة نقضيها فيه ، بل و سنبرع و نتفوق فيه عن غيرنا بإذن الله ! و تذكر دائماً : عش كما تريد لا كما يريدونك أن تعيش !

 

ومما يساعدك في تحقيق نجاحك أن تقرأ قصص الناجحين وتبدأ بمشروعك مهما كان صغير، وسيساعدك متجر ورقات في تنظيم أعمالك بطريكة تدهشك!

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

 

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!