أربعة مواقف محرجة تحدث دائما فتخلص منها بذكاء بهذه الطريقة!

في حياتنا مواقف محرجة متكررة فإذا عرفنا كيف نتخلص منها فلن تكون سببا في تفويت فرصة سانحة أو إزعاج الآخرين وإحراجهم
4.8 (5)

يتعرض كلٌّ منا – من أنٍ لآخر – إلى مواقفٍ مُحرجةٍ يتمنى لو أنه يستطيع أن يمحوها من ذاكرته و ذاكرة من شاركه فيها ، المشكلة أن الكثيرين يُصاب تفكيرهم بالشلل المؤقت و لا يستطيع التصرف أو الاعتذار ، خاصةً لو لم يكن من ذوي البديهة السريعة و الردود الجاهزة ، فتجده يزيد الطين بلّة و يفسد أي فرصة للخروج من الموقف بسلام .
أعرض عليك – عزيزي القارئ – أربعة مواقف ربما تكون قد تعرّضت لها ، أو ربما تصادفك في المستقبل، فأسوقها إليك مع اقتراحاتٍ للخروج منها محافظاً على ماء وجهك و على شعور الآخرين.

صديقك يصدم قريبك!

موقف مُحرِج! أن تخرج مع صديقك في سيارته ثم يصدم سيارة أحد أقاربك ، هناك نتيجتين لهذا الحادث: فإمّا أن تكون الإصابة خطيرة لأحد الطرفين – نسأل الله السلامة – و هنا لا وقت للإحراج ، و إنما هو وقت النجدة و الإسعاف و إنقاذ الأرواح ، و إما أن تكون إصابة طفيفة و هذا هو موضوعنا ! ماذا ستفعل ؟ كلا الطرفين تعرفه و هما لا يعرفان بعضهما البعض و على وشك الشجار ! الحل هو : أَقِم تعارفاً سريعاً قبل أن يتفوه أي منهما بكلمة تُسيء للآخر ! قبل أن يخرج صديقك من السيارة قل له : هذا قريبي فلان ثم ترجّل و واجه قريبك – حتى يهدأ حينما يراك نسبياًّ- و عرِّفه بصديقك . ثم حاول الصلح بين الطرفين و تهوين الأمر . وربما تُضطر لتحمّل الخسائر لكن ذلك أهون من تركهما يتشاجران أمامك ثم يتهمك كل منهما على حدا أنك خذلته في وقت الشدة.

اختفت محفظتك عند الحساب!

موقف شديد الإحراج ! تذهب إلى السوق أو الجمعية التعاونية و تملأ عربتك بالبضائع و تتوجه إلى المحاسب و بعد أن يخرج لك فاتورة الحساب ، تدس يدك في جيبك فيكتشف المفاجأة ! لا يوجد معك قطعة نقدية واحدة ! طبعاً تتحسس جيوبك و تفتشها كلها بعناية مرة بعد مرة لكن لا فائدة ! عين المُحاسب ثابتةً عليك و الناس وراءك يتململون من الانتظار ! الحل هو: كُن صادقاً صريحاً مُباشراً ! إياك أن تدّعي السرقة أو فقد حافظة نقودك في المكان ؛ فوقتها سيتحول الإحراج إلى شك ثم اتهام لك أنت بالسرقة ! اعتذر للمُحاسب بلباقة و استأذنه في ترك المشتروات عنده ريثما تجلب النقود من المنزل. يمكنك أيضاً إجراء مكالمة هاتفية سريعة بالمنزل – ولو كانت وهمية – كي تتأكد من وجود حافظة نقودك في مكانها ، وطبعاً تكون هذه المكالمة على الجانب الآخر من المُحاسب ؛ كي لا تُعطّل الطابور وراءك . كما أنصحك بتجنب التصرفات المبتذلة ؛ كأن تترك مع المحاسب أحد ممتلكاتك – ساعة اليد مثلاً – رهناً حتى تحضر المبلغ المطلوب ؛ فلن يقبل و سيزيدك ذلك إحراجاً.

ماذا لو قابلت صديقاً قديماً و نسيت اسمه!

كثيراً منا يقابل صديقاً قديماً لم يره منذ أعوام ، المشكلة أن صديقه يذكره و هو لا يتذكر اسمه مهما حاول ! هناك عدة حلول للخروج من الموقف : فإمّا أن تناديه – أثناء الحوار – بالألقاب الدارجة مثل : يا صاحبي ، يا عم ، يا شيخ ..إلخ ، أو أن تكون مباشراً صريحاً و تسأله عن اسمه قائلاً: تخيل أنني كثير النسيان لدرجة أنني لا أتذكر اسمك ! أو أن تناديه بأي اسمٍ شائع – مثل محمد أو عبد الله – حتى يصحح لك هو إن كُنت مُخطِئاً . و لا تنسَ – إذا مر الموقف بسلام لكن دون أن تعرف اسمه – أن تتصل بأحد أصدقاءكما و تسأله عن اسمه ؛ كي لا يتكرر الموقف معه!

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

ماذا لو أُصِبتَ بالحازوقة أثناء إلقاء محاضرة!

خاصّةً لو كانت محاضرةً أمام شخصيات هامّة . ينبغي أولاً أن تعلم أن الحازوقة هي رد فعل منعكس ناتج عن تهيج عضلة الحجاب الحاجز . و القاعدة العصبية تقول أنه : الفعل المنعكس يلغي الفعل المنعكس! أي أنك تحتاج لإثارة فعل منعكس آخر للإيقاف الحازوقة، و أسهل فعل منعكس تستطيع إثارته هو إفراز الغدد اللعابية، و ذلك عن طريق وضع قطعة من الحلوى في فمك ، أمّا إن لم تجد قطعة حلوى فأسهل شيء هو وضع طرف إصبعك تحت لسانك! لكن كيف تفعل ذلك أمام الجمهور ؟! الحل: ارفع كوباً من الماء إلى فمك و تظاهر بأنك تشرب منه بينما أُصبع إبهام نفس يدك – الممسكة بالكوب – تحت لسانك لثوانٍ قليلةٍ ..، فإن لم يكن ثمّة كوب ماءٍ بجوارك فاكتم نَفَسَك قليلاً و ستختفي الحازوقة بإذن الله. لكن تذكر أن تُبعد الميكروفون قبل أن تقوم بهذه الأفعال!

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!