٧ نصائح للتعامل مع التغيير وجعله أسهل عليك

كل شيء في الحياة في حركة مستمرّة،لذا فإن التغيير أمر طبيعي لابد منه،كل ماعليك تقبّله والتعامل معه بمرونة تساعدك من مواصلة حياتك.
5.0 (1)

جميعنا ليس في مأمنٍ أبدًا من التغييرات التي تطال حياتنا على المستوى الشخصي أو المهني أو الاجتماعي، سواءٌ أكان التغيير في انتهاء علاقةٍ عاطفيةٍ أو زواجية، أو الانتقال إلى مدينة جديدة، أو موت أحد الأقارب، أو فقدان الوظيفة؛ حتى التغييرات الجيدة، مثل إنجاب طفل أو الحصول على وظيفة جديدة، يمكن أن تكون مصدر ضغطٍ وإرهاق ذهني، التغيير ليس سهلاً؛ ولكن هناك طرق للتعامل معه على نحوٍ يمكن أن يجعل المخاوف الناجمة عنه أقل أثرًا.
قد يكون التعامل مع التغيير في بعض الأحيان غير مريح أو مرهق أو حتى مخيف؛

فيما يلي بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لجعل التعامل مع التغييرات في حياتك أسهل قليلاً:

١. فكّر بالأمور واسأل: “ما أسوأ ما يمكن أن يحدث؟”

نحن غالبًا نخشى التغيير لأننا خائفون من المجهول، والطريقة الجيدة للتعامل مع المجهول هي التفكير في الأمور بعناية، تخيّل جميع النتائج المحتملة المختلفة، ثم قرّر ما هي أفضل السيناريوهات وأسوأها التي يمكن أن تحدث لك؟ قُم بكتابتها إذا كان ذلك يساعدك؛ إستراتيجية عظيمة أخرى هي التفكير في المرة الأخيرة التي واجهتَ فيها تغييرًا كبيرًا ومرَّ الأمر على ما يرام، هل تتذكّر كم كان الأمر مخيفًا عند بدء المدرسة الثانوية أو تعلّم القيادة؟ في بعض الأحيان لايكون الأمر سيئًا كما يبدو في البداية، وقد يستغرق قليلًا من الوقت لتعتاد عليه.

٢. اسأل نفسك عن مقدار مايمكنك التحكم به

عندما يحدث تغيير كبير، من المهم معرفة مدى قدرتك على السيطرة على الوضع الذي تمر به، يمكن أن يساعدك فهم دورك وإلى أي مدى يمكنك تغييره، في وضع الأمور في نصابها، على سبيل المثال؛ إذا كنت قد انتقلت للتوّ من وطنك، فهناك العديد من الأشياء الصغيرة التي يمكنك القيام بها لتسهيل العملية، قُم بإنشاء قائمة مهام وتحقَّق من كل عنصر عند إتمامه.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

٣. التقبّل وإعادة ترتيب الأمور

إذا كان التغيير غير المرغوب فيه خارج عن إرادتك، حاول اتباع نهجٍ متأنٍّ، القبول بأن هناك أشياء خارجة عن إرادتك، واختيار أن تكون مرتاحًا لهذه الحقيقة، من المرجّح أن يجلبا راحة بال أكبر من شنّ حربٍ لايمكن الفوز بها؛ انظر إلى التغيير كفرصة للتعلّم والنمو، بدلاً من أن النظر إليه بوصفه نكسة، حتى إذا كان عليك أن تدّعي الأمر حتى تُصبح عليه fake it till you make it!

٤. احتفل بالجوانب الإيجابية

على الرغم من أنه يمكن أن يكون متطلبًا صعبًا، إلا أن التركيز على الجوانب الإيجابية يمكن أن يساعدك حقًا في إدارة التغيير، وعلى الرغم من أن الجوانب الإيجابية للوضع الجديد قد لاتكون واضحة في البداية، إلا أنها تستحق البحث عنها -مهما كان حجمها صغيرًا- على سبيل المثال؛ إذا كنت قد انتقلت مؤخرًا، فقد تكون بعيدًا عن أصدقائك، ولكنها أيضًا طريقة رائعة لتتعلّم كيف تكون أكثر استقلالًا؟ حاول أن تستفيد من الوضع الماثل أيًا تكن التحديات، فعلى كل حال؛ لا يزال بإمكانك الاتصال والكتابة لهؤلاء الأصدقاء، والتخطيط لزيارتهم!

٥. اتخاذ إجراء

إذا كان التغيير غير المرغوب فيه في نطاق سيطرتك، فاتبع نهجًا نشِطًا للتعامل معه، جرّب بعض أساليب حل المشكلات أو ضَع بعض الأهداف للتعامل مع أي تحديات بشكل استباقي، التركيز على المشكلة المطروحة، ووضع خطة عمل، وطلب المشورة هي استراتيجيات فعالة ومفيدة.

٦. تغلّب على ضغوطك

سيؤدّي تحسين قدرتك على التعامل مع التوتر والضغط النفسي إلى قطع شوط طويل لمساعدتك في التعامل مع التغيير، جرّب ممارسة تمارين اليقظة التامة أو التأمّل، أو الانخراط في تقنيات الاسترخاء الأخرى.

٧. ابحث عن الدعم

من الطبيعي تمامًا أن تشعر بالإجهاد إذا كان التغيير الذي تواجهه كبيرًا حقًا، أو في حال حدث لك تغيير كبير جدًا في وقتٍ واحد، هذا هو الوقت الذي قد يكون من الأفضل الحصول فيه على الدعم، فكّر في سؤال الأصدقاء أو العائلة للحصول على المساعدة أو الدعم العاطفي، أو يمكنك الاطلاع على بعض الخيارات للحصول على مساعدة احترافية، أيًا يكن نوع التغيير الذي تمُر به، هائلًا أو بسيطًا، فهناك دائمًا أشخاص آخرون في مواقف مماثلة ومتخصّصون متاحون للمساعدة.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!