إطعام نتيجة مثالية للعمل الخيري المتخصص

كمثال للجهات الخيرية المتخصصة نجحت جمعية إطعام "البنك السعودي للطعام"، وهدفها الأساسي نشر ثقافة حفظ النعمة.
0.0 (0)

في القطاع الخيري والمشاريع المختصه به نحتاج من جهات الاختصاص أن تكون متخصصة في حل مشكلة يواجهها المجتمع مهما كانت هذه المشكلة،تخيل معي حين تركز إحدى الجهات الخيرية على حل مشكلة الفقر كمثال ! حينها ستكون جميع الموارد مسخرة لحل هذه المشكلة والعمل على إيجاد الحلول لها .

سابقاً كان يراودني تساؤل: لماذا أنشئ جهة خيرية كاملة لحل مشكلة واحدة فقط ؟ لماذا التخصص ؟ المشاكل كثيرة جداً ، مالسبب الذي يدعوني لحل مشكلة وحدة فقط عن طريق جهة خيرية متكاملة ، كنت أرى فيه هدراً للطاقات والأوقات والموارد وضياع الفرصة لحل مشاكل المجتمع.

لكن الملاحظ والمجرب في القطاع الخيري أن المشاريع التخصصية ذات فائدة ونفع أكبر ، فما بالك حين تكون جهة كاملة متخصصة في مجال معين ؟

التخصص يحقق التأثير العميق

التخصص في أي مجال في الحياة خير لك وفائدته ونفعه تتعداك للمجتمع بأجمعه ، ما نحتاجه في القطاع الخيري هو أن نعزز ثقافة الجهات المتخصصة ونبتعد كل البعد عن العشوائية في العمل والتركيز في حل قضية من القضايا والعمل عليها ، فهو أنفع للممجتمع والجهة كذلك.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

بإمكانك قياس أي مشكلة تواجه المجتمع وكيف سيكون الأثر حين تخصص جهة لحلها ؟

كمثال للجهات الخيرية المتخصصة نجحت جمعية إطعام “البنك السعودي للطعام” ، وهي مؤسسة غير ربحية الهدف متخصصة بالطعام وهدفها الأساسي نشر ثقافة حفظ النعمة.حيث بدأت فكرة إطعام في المنطقة الشرقية بمبادرة من مجموعة من رجال الأعمال بهدف حفظ النعمة من الهدر وبدأت إطعام في التوسع حيث انطلقت إطعام في مدينة الرياض عام 1435 هـ ولها فرع في مدينة جدة كذلك.

و تدعم إطعام الشراكة والتوعية بين أفراد المجتع من خلال حفظ النعمة وتوفير الغذاء المناسب للمستفيدين وتحقيق مفهوم التكافل الاجتماعي.ويتركز نشاط إطعام في خلق الوعي ونشر ثقافة حفظ النعمة في المجتمع من خلال إقامة المعارض والندوات والمحاضرات التوعية لتثقيف المجتمع بأهمية حفظ النعمة ، وكذلك عقد اتفاقيات مع الفنادق وقاعات الأفراح لأخذ فائض الطعام لديهم وتغليفه وفقاً لأفضل معايير الجودة والسلامة العالمية ثم إيصاله للمستفيدين بطريقة لائقة.

و نرى في إطعام التركيز على التخصص والجودة والسلامة في حفظ النعمة،وذلك بحصولها على شهادة سلامة الغذاء (الهاسب) وشهادة نظام إدارة الجودة(ISO 900-2008)

مثال إطعام والتخصص في هذا المجال ساعدها على النجاح والتركيز لتحقيقه.هذا ما نحتاجه فعلاً في المشاريع والجهات الخيرية، التخصص والتركيز فالنتائج ستكون مذهلة حينها !

الفلم التعريفي لإطعام

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!