الشمس معالج طبيعي بامتياز

الشمس أكبر مصدر طبيعي للطاقة ،فهي القوة العلاجية الهائلة، و في الوقت ذاته، العنصر الخطير عند أخذ الجرعة غير السليمة.
0.0 (0)

الشمس أكبر مصدر طبيعي للطاقة ،فهي القوة العلاجية الهائلة ،و في الوقت ذاته ،العنصر الخطير عند أخذ الجرعة غير السليمة .

فأشعة الشمس هي منبع الحيوية و النشاط و هي مبعث الطاقة الأساسية لكل الكائنات الحية .

ما دور الشمس؟

الشمس ضرورية لتحقيق النشاط الحيوي الطبيعي كما أنها تساعد على النمو الجسدي و النفسي و الحفاظ  على صحة الإنسان و مقدرته كما تمدنا بفيتامين د الضروري لأجسامنا.

مالتأثير الفيسيولوجي للشمس؟

تؤثر الشمس بصورة رئيسية على الجهاز العصبي للإنسان و على نفسيته إذ يلاحظ في الأيام غير المشمسة معاناة البعض من هبوط المزاج . للإشعاعات الشمسية أثرها الكبير على الغدد الصماء (الغدد ذات الإفراز الداخلي ), التي تنشط وظائفها إذا ما كانت جرعة التعرض للشمس صحيحة. أما الأشعة فوق البنفسجية فإنها تزيد القوى الدفاعية للجسم حيث تقضي على الأمراض الالتهابية وهذا الأمر مرتبط مباشرة ,بتنشيط الغدتين فوق الكليتين (الكظرين) ،كما أن هذه الأشعة , تعزز انصباغ الجلد , والذي يعتبر مقدمة لتكون الأجسام المضادة في الأمراض الإنتانية (الخمجية) و غيرها …

للأشعة الشمسية , تأثيرها على آليات ( ميكانيزمات ) الضبط الحراري , إذ تعمل على تمرين هذه الآليات , و بهذا الشكل ترفع درجة تكيف الجسم و لهذا تستعمل الشمس بصورة كثيفة لدعم صحة الإنسان .

فللشمس فوائد عظيمة لجسم الإنسان فهي تعمل على تخفيض نسبة الإصابة بالأمراض القلبية كما أكدت دراسة بريطانية أجريت أن الناس يموتون بسبب الأمراض القلبية بشكل أكثر في فصل الشتاء عكس الصيف وذلك بسبب تغير مستوى فيتامين «د»  كما يرتفع في الشتاء مستوى الكولسترول في الدم لأن مستوى فيتامين «د» ينخفض.

تحمي أشعة الشمس من مرض السكري: حيث يمثل فيتامين «د» أهم عوامل الوقاية من مرض السكر خاصة من النوع الثاني  فقلة فيتامين «د»  تساهم في تشكل مرض السكر من النوع الثاني.

تخفف الشمس الألم: تساعد الشمس في تسخين العضلات وتليين المفاصل المتصلبة، وبالتالي تمنح شعورا بالراحة و تقي من مرض التهاب المفاصل.

تشحن الشمس الطاقة بحيث يقوم هرمون ميلاتونين بتنظيم عملية النوم، وبالتالي فعندما يكون مستواه منخفضا يشعر الإنسان بالنشاط، وهذا هو السبب الذي يجعل المرء يشعر في الصيف بأنه مرتاح بشكل أكبر،ويحتاج إلى وقت أقل للنوم.

تحمي من هشاشة العظام: لدى الحصول على الكمية الكافية من فيتامين «د» يعطي الجسم حتى %30 من الكالسيوم، أما في حال كانت الكمية المتوفرة من فيتامين «د» غير كافية فإن الجسم يستوعب %10 فقط من الكالسيوم.

صحتك ينبغي أن تكون في أولويات اهتماماتك، ومن المصادر المميزة للمعلومة الصحية موقع بيمارستان، حيث يقوم عليه أطباء في مجالات منوعة وينقلون خبراتهم وقراءاتهم الطبية الموثوقة.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!