العلم يفسر لنا ملازمة الشعور بالتعب والخمول بعدة احتمالات

قد تتعدد أسباب ملازمة التعب والإرهاق حتى بعد نومنا لساعات كافية، فعلينا مراجعة سلوكنا اليومي وعاداتنا الغذائية، ولا ننسى الطبيب.
4.2 (5)

أول نصيحة تسمعها عندما تشعر بالتعب والإرهاق: “احصل على قسطٍ كافٍ من النوم”. تكون هذه النصيحة منطقية عندما تشعر بالنعاس في الظهيرة بعد ساعات عمل طويلة أو عندما يعكر صراخُ طفلك فترة راحتك. لكن بعضنا يقضي أيامه بالتعب والخمول حتى بعد النوم لسبع ساعات يوميًا -ساعات النوم الموصى بها- إذاً، ما الذي يحدث؟

شرِحت آخر حلقة من برنامج AsapScience اليوتيوبي أن هناك ثمة أسباب كثيرة تفسر سبب شعورك بالإرهاق المستمر حتى وإن كنت تظن أنك نمت لوقت كاف.

قلة الحركة أحد الأسباب

ربما تكون قليل الحركة بتفريط، فقد نعتقد بأننا نشعر بالإرهاق بسبب المجهود البدني، لكنه اتضح أن أداء بعض التمارين في أوقات متفاوتة أسبوعيًا من شأنها أن تجعلك أكثر نشاطًا.

فكر قليلًا وتذكر وقتًا كان لديك فيه يوم نشاط غير اعتيادي خارج المنزل، قد يكون ذهابك للتسلق أو اللعب في الحديقة. كيف كان نومك تلك الليلة؟ احتمال كبير أنك نمت نومًا هانئًا. أولئك الذين يمارسون التمارين بانتظام ينعمون بنوم أفضل، حتى وإن ظلت عدد ساعات نومهم نفسها.

تأثير الكافيين يدوم طويلًا!

الفخ الشائع الآخر هو اعتمادنا على الكافيين لنبقى مستيقظين. مع أن أغلبنا لا يشرب الإسبرسو قبل ذهابهم إلى الفراش بوقت قصير، إلا أن مدة انقضاء مفعول الكافيين هي في الواقع أطول بكثير، حيث أن الكافيين يعرقل الأدينوسين، وهو الناقل العصبي الذي يتراكم في الدماغ خلال اليوم ويجعلنا نشعر بالنعاس في المساء. وحتى إذا كنت تتناول القهوة قبل النوم بست ساعات فسيتلاعب هذا بإنتاج الأدينوسين لديك ومن ثم ستعاني صعوبة في النوم. إضافةً إلى ذلك، أظهرت الدراسات أن الكافيين يعبث في الواقع بإيقاع ساعتنا البيولوجية.

الصحة العقلية والجسدية لها دور أيضًا

في بعض الأحيان لا يعود سبب إرهاقك الكامل إلى اختياراتك البسيطة لنمط حياتك، بل قد يعود سببه إلى صحتك العقلية. على سبيل المثال، يمكن أن يسبب لك اضطراب القلق التعب، حتى أن المستويات المتقدمة من التوتر والقلق ستستنزف طاقتك تمامًا، ويحدث الاكتئاب أيضًا تأثيرًا على جودة النوم كذلك، حتى أنه يسبب الأرق في بعض الحالات.

بعيدًا عن الصحة العقلية، يمكن أيضًا للصحة الجسدية أن تسبب الإجهاد. لذا من الأفضل تراجع طبيبك ليشخص حالتك الجسدية، لأنه يمكن لأمور أخرى أن تؤثر كنقص الحديد ومشاكل الغدة الدرقية والسكري.

مترجم

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!