مشروع نبيه يبتكر أساليب عصرية لحماية الأطفال من التحرش الجنسي

تنحصر الجهود حول قضية التحرش الجنسي بالأطفال على فئة محدودة، أو أساليب تقليدية، ولكن مشروع نبيه سلك طريقا فريدا لحماية الأطفال.
5.0 (3)

يقيم المتخصصون في قضايا التحرش بالأطفال مؤتمرات ويجرون بحوثًا لمواجهة هذه المشكلة، ولكن “مشروع نبيه” اختار أن يكون أكثر فاعلية بإشراك المجتمع بكافة أطيافه في التوعية بهذه القضية ومواجهتها بالحلول العملية، والنزول إلى الميدان. فاختار القائمون على المشروع مجال الريادة الاجتماعية لحماية الأطفال من التحرش.

ريادة اجتماعية

يقدم مشروع نبيه منتجات متنوعة لحماية الأطفال من التحرش الجنسي، فيكون ذلك بالوسائط الرقمية كالمقاطع القصيرة والمرسومات ونحوها، وإقامة الدورات التدريبية المتخصصة والمناسبة للفئات المستهدفة، وكذلك بالفعاليات السريعة في الأسواق والتجمعات. ليس هذا فحسب، بل إن مشروع نبيه يحرص على أن يكون المجتمع جزءًا من عملية التوعية وذلك بإعداد برنامج سفراء نبيه الذي يؤهل أفراد المجتمع -بعد تدريب متكامل- لإقامة فعاليات في بلدانهم وتجمعاتهم للتوعية بالتحرش الجنسي بالأطفال. أما الأطفال أنفسهم فيقدم لهم نبيه برامج شيقة تعتمد على التعليم التفاعلي للتوعية حول هذا الموضوع، وكيف يتصرف الطفل إذا تعرض للتحرش الجنسي.

مشروع كهذا بات ضرورة مع قلة الوعي بطرق حماية الأطفال من التحرش الجنسي دون تخويف للطفل أو تخوين للأشخاص الذين يتعاملون معه

الشريحة المستهدفة

  • الآباء والأمهات والمربون والمربيات ومن له صلة بتربية الأطفال والعناية بهم.
  • الأطفال من 4 إلى 12 سنة
  • المهتمون بقضايا التحرش الجنسي بالأطفال

يتميز المشروع باعتماده على التعاليم الدينية الداعية لحماية الأطفال من التعرض للتحرش الجنسي أو ممارسته، وأنه يتعاطى مع الفئة المباشرة للرعاية من أمهات وآباء ومربين بخلاف بعض البرامج التي تركز على النخبة أو المتخصصين، وكذلك يخاطب الأطفال مباشرة بأساليب تناسبهم وبرامج تلبي تطلعاتهم يشرف عليها متخصصون في هذا المجال.

لماذا مشروع نبيه؟

يقول أ. ثامر الصالح وهو المستشار في مشروع نبيه: ” نسعى لأن ينمو الجيل نموا سويا في المستويين النفسي والجسدي، فحسب الإحصاءات فإن ٢٥٪ من الأطفال في المملكة العربية السعودية تعرضوا لصورة من صور التحرش الجنسي، فهذا الرقم يبرز أهمية وعي الأطفال بالأمور الجنسية بتدرج مدروس دون انحراف، فتجربة التحرش ذات تأثير عميق على الطفل حتى في كبره”.

ويقول كذلك: ” ليس الأمر محصورا في الأطفال فحسب، بل نريد نشر الأمان والاطمئنان لدى الآباء حول حياة أطفالهم، فمن المهم جدا أن يعرفوا الطرائق الأسلم لتوعية الطفل بدل دس الرؤوس في التراب والتغافل عن القضية”

ولماذا يستحق هذا المشروع كل وسائل الدعم؟ يجيب المستشار قائلا: ” هذا مجال لم يطرق باحترافية تناسب أهمية هذا الموضوع، وبرامج الوقاية تكفينا عناء العلاج، وهذا المشروع ممتد النفع فأطفال اليوم سيكونون آباء الغد”.

المشروع في أرقام

  • إقامة أكثر من ٣٠ دورة تدريبية.
  • استفادة ٢٨٤ من الآباء والأمهات والمربين.
  • استفادة ٤٣٣ طفل وطفلة من البرامج التدريبية.
  • تصميم أكثر من ٧٠ منشور توعوي.
  • أكثر من ٩ آلاف متابع في تويتر.
  •  أكثر من ١٥ ألف متابع في الفيسبوك.
  • أكثر من ٣ آلاف متابع في انستقرام.
  • ٦ مشاركات إعلامية.
  • ٨ ورش عمل.
  • المشاركة في ٥ معارض في المملكة العربية السعودية.

المشروع يواصل عمله، وهذه الأرقام قابلة للمضاعفة بمبادرة الأفراد والمؤسسات بتقديم أي نوع متاح من الدعم والمشاركة، فهل ستكون رقما مؤثرا في المشروع؟

رباعية الحماية من التحرش الجنسي بالأطفال

 

كيف يتواصل مشروع نبيه مع الجمهور ؟

سخر فريق نبيه وسائل متعددة للتواصل مع جمهوره وإيصال رسالته إلى أبعد نطاقات التأثير، فكان من ذلك الموقع الإلكتروني لمشروع نبيه حيث يعد المنصة الرئيسية للمشروع، وحساب تويتر حيث تُنشر فيه تغريدات حول التحرش الجنسي بالأطفال، وللتفاعل مع الأحداث الجارية حول الموضوع، وكذلك قناة نبيه في اليوتيوب وفيها مقاطع مرئية قصيرة تعالج القضية من جوانب متعددة. أما انستقرام فقد استفاد منه مشروع نبيه في عرض تصاميم جاذبة موجهة للوالدين والأطفال والمجتمع حول قضية التحرش الجنسي. هذا التنوع يوضح تركيز المشروع على الظهور على منصات متعددة والتنويع في الخطاب واستهداف كل شريحة بما يناسبها.

محفزات لزيارة الموقع الإلكتروني لمشروع نبيه

  • الحصول على دراسات علمية حول قضية التحرش بالأطفال.
  • التنسيق لدورات تربوية للوقاية من التحرش بالأطفال.
  • الاستزادة من المقالات المتخصصة حول الموضوع.
  • التطوع مع مشروع نبيه.
  • دعم فعاليات المشروع برعاية أو تنظيم ونحوه.
  • الاشتراك في برنامج “سفير نبيه” للحصول على دعم وترخيص بإقامة فعالية حول التحرش بالأطفال.
  • الحصول على مرسومات توعوية (infographics) حول التحرش بالأطفال.

مشاريع التوعية بالتحرش ووقاية الأطفال مجال بكر خصب، فالداعم لمثل هذا النوع من المشاريع سينال الأفضلية والسبق في دعم مشاريع مجتمعية فريدة.


هذه تغطية لمشروع مميز يستحق أن يصل إلى جمهور واسع، فإن كنت تبحث عن انتشار لمشروعك أو دعم له فبإمكانك طلب تغطية مجانية عبر هذا النموذج.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!