١٠ نصائح للحفاظ على مستقبل وظيفي مع الأمومة

معضلة الموازنة بين الحياتين العملية والأسرية تعاني منها الكثير من السيدات الموظفات ولكن لكل مشكلة حلول ليست مستحيلة!
0.0 (0)

الأمومة هي أسمى وأصعب وظيفة يمكن أن تمتهنها المرأة، وذلك لأن هذه الوظيفة لا يوجد بها إجازات رسمية أو ساعات تأخير أو حتى أعذار أو تهرّب. الأم يجب أن توجد على مدار الـ ٢٤ ساعة طوال سبعة أيام في الأسبوع، على امتداد شهور العام، لا يهم ما هي حالتك أو كيف تشعرين يجب أن تكوني موجودة طوال الوقت، وذهنك حاضر ومستعدة لأي شيء.

الأمر صعب إن كنتِ بدون عمل فما بالك إن كان لديك وظيفة وتحاولين الحفاظ على مستقبلك الوظيفي! اليوم سنتعرف معك على أهم الطرق التي يمكن أن تمكّنك من الموازنة بين أمومتك وبين عملك ومستقبلك الوظيفي.

أولًا: توقفي عن المقارنة

من أسوأ العادات التي يمكن أن تؤثر على حالتك النفسية وعلى قدرتك على القيام بكل شيء هي المقارنة؛ المقارنة بينك وبين الأمهات الأخريات، فكل أم لها ظروف خاصة تتحكم في حياتها، وكل أم لها قدرتها على القيام بالأمور بشكل محدد، لذا لا بد أن تتوقفي فورًا عن المقارنات التي لن تنتهي أبدًا لصالحك.

ثانيًا: تحدثي إلى أطفالك

يجب أن تعرفي أن أطفالك لديهم القدرة على تحديد احتياجاتهم بدقة، وبالتالي يجب أن تتعرفي على هذه الحاجات وأن تجعلي أطفالك هم البوصلة التي تحركك وتدعك ترتبي أولوياتك، أيضًا يجب أن تضعي أطفالك في موقع المسؤولية وتنمّي لديهم مشاعر الثقة والقدرة على التحمل.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

ثالثًا: المناسبات العائلية

يجب أن تتعاملي مع المناسبات العائلية كالأعياد والموائد على أنها مواعيد مع العملاء، وأن تضعيها على مفكرتك وتخططي لكل حدث على حدة، وتنظري إليه بوصفه عملًا لا يوجد فيه أي أعذار أو تبريرات أو شعور بالذنب.

رابعًا: أشركي أطفالك في القرارات

كما سبق وذكرنا ضرورة التحدث مع أطفالك وجعلهم بوصلة تقرر أولوياتك، يجب أن تُشركيهم أيضًا في قراراتك الخاصة بالمنزل والعمل. يجب أن يدرك أطفالك أن العمل أمر ضروري في الحياة ويُعتمد عليه من أجل العيش في مستوى معين.

خامسًا: ضعي خططاً طويلة المدى

لا تقسي على نفسك ولا تضغطي عليها للقيام بالكثير من الأشياء. ضعي مخططات كاملة لفترات طويلة، ابدئِي بأسبوع واحد ومن ثم حاولي أن تضاعفي المدة، هذا الأمر سيحضّرك نفسيًا لما هو آت ويجعلك على استعداد نفسي أنت وأسرتك لما هو قادم.

سادسًا: زوجك شريكك

تقع الكثير من الزوجات في خطأ وهو عدم إشراك الزوج في مسؤوليات المنزل والأولاد، هذا الأمر يُثقل كتفيك بالكثير من الأعمال ويجعلك في حالة إرهاق دائم وضغط عصبي، لذا لابد أن يكون زوجك شريك حقيقي في كل ما يحدث في حياتك، وأن يعلم أن مسؤولياته لا تقل أهمية أبدًا عن مسؤولياتك.

سابعًا: فكري في عملك

قبل أن تقسمي وقتك بين العمل والأسرة يجب أن تفكري مليًا في عملك، هل هذا هو العمل الذي تطمحين إلى الاستمرار فيه؟ هل هذا هو المستقبل الوظيفي المناسب لك؟ فكري في أفضل عمل يناسب إمكاناتك وقدراتك ويمكن أن تستمري فيه بنجاح، وإن شعرتِ أن عملك في الوقت الحالي غير مناسب لك 100% فحاولي تغيير مسارك قبل فوات الأوان.

ثامنًا: قولي “لا”

يجب أن تتعلمي قول لا من وقت لآخر، الرفض أحيانًا ضروري خاصة فيما يتعلق بالأنشطة التي تضغط عليك وعلى صحتك. وتذكري أن كلمة نعم طوال الوقت لا تضمن لك محبة جميع من حولك، لأن الأمر يمكن أن يتحول إلى استهلاك لك ولصحتك.

تاسعًا: اطلبي المساعدة

يجب ألا تترددي أبدًا في طلب المساعدة إن احتجتِ إلى ذلك، وأن تضعي بعض الحدود لما يمكن أن تقومي به وما لا يمكنك القيام به، سواء أكانت تلك الحدود في العمل أو في المنزل.

عاشرًا: لا بد من بعض المرح

المرح ضروري لتستمر الحياة ، لذا يجب أن تحرصي على القيام بأمور ممتعة على الأقل مرة واحدة أسبوعيًا من أجل راحتك النفسية، حاولي أن تجتمعي مع صديقاتك حتى في منزلك من أجل تجديد طاقتك ومواصلة الكفاح في العمل والمنزل.

خلاصة:

لا يوجد أبدًا كمالٌ في أي شيء، بمثلما لا توجد مثالية، لذا لا تضغطي على نفسك من أجل القيام بكل شيء، توقفي عن الاستماع إلى نصائح ووجهات نظر الآخرين التي لا يستجيب لها قلبك واهتمي بنفسك وأطفالك وعملك.

لديك مشروع؟

اطلب تغطية مجانية

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!