أيهما أهم: العمل الجزئي أم التفوق الدراسي؟

ثقافة العمل الجزئي تنتشر بين الطلاب لتأمين مستقبل جيد، فهو يساعد في إكسابهم الخبرة وتهيئتهم للمنافسة في سوق العمل
0.0 (0)

حسب درسات جديدة حوالي ثلث الطلاب هذه الأيام يعملون بوظائف جزئية للمساعدة في دفع رسوم دراستهم، حيث قامت شركة تأمين أيندسلايت جنبًا إلى جنب مع الاتحاد الوطني للطلاب بهذه الدراسة التي كشفت أنه حوالي ٥٧٪ بالمئة من الطلاب يكسبون مالاً أضافيا من العمل الجزئي خلال فترة دراستهم في الجامعة كما ارتفع العدد بحوالي ٧ نسب منذ العام الماضي.

و بحسب الدراسة التي أجريت على ١٧٠٤ طلاب جامعيين، كشفت هذه الدراسة أن الطلاب يعتمدون اعتمادًا متزايدًا على العمل الجزئي لتغطية تكاليف معيشتهم، بينما ينفق أكثر من نصف الطلاب (٥٥٪ بالمئة منهم) دخله على المصاريف الإضافية من طعام و فواتير للمنزل كما ينفق حوالي ٦٢٪ بالمئة من الطلاب أجورهم على حياتهم الاجتماعية من أصدقاء و أمور أخرى، حيث انخفضت نسبة الطلاب الذين يعتبرون قرض الطلبة مصدر دخلهم الأساسي من ٧٣٪ بالمئة في سنة ٢٠١٢ إلى ٦٠٪ بالمئة في هذه السنة.

العمل الجزئي وسيلة ناجحة للمنافسة في سوق العمل

كما وجدت الدراسة أنه و باعتبار عدم استقرار الوضع الاقتصادي الراهن و ارتفاع رسوم الحياة المعيشية – بالإضافة إلى القلق على قسط التعليم المضاعف لثلاث مرات- فإن هذا يعني أن تحمل الطلاب للمسؤوليات المالية يزداد خلال مدة دراستهم في الجامعة. وقد ذكر مدير الالتزمات المالية في التعليم العالي كيم ماكجينيس “ أن حاجة الطلاب للعمل بدوام جزئي تزداد أثناء دراستهم في الجامعة و ذلك تلبيًة لرغبتهم في القليل من المال لإنفاقه على متعتهم“، كما أضاف “أنه بسبب ازدياد مصاريف الحياة المعيشية و المخاوف من أنه سوف يضطرب سوق العمل وسيواجه صعوبة في استيعاب الطلاب عندما يتخرجون، يسعى الطلاب للعمل جزئيا لتجهيز أنفسهم تجهيزًا أفضل للمستقبل”، حيث إنهم أكثر وعيًا من أي وقت مضى بمتطلبات سوق العمل و لكي يستفيدون من الفرص الوظيفية، كما أعرب السيد كيم أن ٦٠ ٪ بالمائة من الذين شملهم الاستطلاع قلقون من الاقتصاد، وفقط ٥٦ ٪ بالمائة واثقون أنهم سوف يعثرون على وظيفة بعد تخرجهم.

كما أن العمل الجزئي يُعد أحيانًا ضرورة مالية، فإن الطلاب يعملون بنظام الدوام الجزئي لزيادة فرص عملهم في المستقبل. يقول إيمي دي جريجوريو المتخرج حديثا في جامعة كارديف: ” أنا و صديقي المفضل كنا قلقين من أننا سنكافح من أجل العثور على وظيفة بعد تخرجنا في الجامعة – على أن درجاتنا كانت جيدة جدًا، فاجتمعنا للبحث عن وظيفة بدوام جزئي لإثبات قدراتنا – بالإضافة إلى دراستنا. كنا طموحين جدًا و أخلاقياتنا في العمل جيدة”. ووفقًا للاستطلاع قد تزايدت ساعات العمل في الدوام الجزئي حيث يقضي تسعة من أصل عشرة طلاب عاملين لكسب المال ما يصل إلى ٢٠ ساعة في الأسبوع، بينما أكثر من نصف الطلاب يعملون أكثر من ١١ ساعة في الأسبوع خلال عام ٢٠١٢. وقال مدير الجمعية الوطنية لخدمات توظيف الطلاب أليسون كلارك: “إن عمل الطلاب أصبح أصعب من أي وقت مضى … حيث أنه تم تطوير اندماج الضغوطات الأكاديمية والمالية ليتم التوازن بين تطوير و تحديد مهارات التوظيف اللازمة.”

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

مترجم

لديك مشروع؟

اطلب تغطية مجانية

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!