ما يفعله الناجحون في البحث عن عمل عبر الإنترنت

أجرى موقع الأعمال Beyond.com دراسة على السير الذاتية التي يرسلها الباحثون عن عمل عبر الإنترنت فاكتشف أنهم يختلفون في بحثهم.
0.0 (0)

إذا كنت قد جربت البحث عن عمل عبر الإنترنت فأنت بالتأكيد جربت الإحباط بمحاولة إرسالك لسيرتك الذاتية مرة بعد مرة دون سماع رد من أي موظف . بينما آخرون ممن يبحثون عن العمل ممن تعرفهم ,يرسلون وثيقة واحدة ثم  تأتيهم مكالمة هاتفية لإجراء  المقابلة معهم فورآ . فما الذي فعلوه ولم تفعله أنت ؟

 

أجرى موقع الأعمال Beyond.com   دراسة حالية على طبيعة الوثائق والسير الذاتية التي يرسلها الباحثون عن العمل عبر الشابكة (Internet) . ليكتشف الفرق بين السير الذاتية والوثائق الناجحة وغير الناجحة . فكانت النتائج : أنه لا يوجد ذلك الفرق الكبير فكلا المجموعتين تقضي 40 دقيقة شهريًا للبحث عن العمل،والتقديم على وظيفة عدة مرات أسبوعيًا واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على فرص عمل .

إذا كان جميع ال2500 مقدم للوظيفة  شملهم الاستطلاع يتشابهون في طريقة تقديمهم، فالذي يفسر نجاح ألئك المرشحون الذين ترشحوا لنيل وظيفة أو أكثر هو أنهم بالمكان الصحيح والوقت الصحيح .

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

“البحث عن عمل عبر الإنترنت مثل ملايين الناس  يصطادون من نفس البحيرة ”  جو وينلك .

وقد قال نائب رئيس التسويق بموقع   Beyond.com,: ” الجميع يعمل بالقوة نفسها واستخدام نفس الأدوات ولكن هناك من يصطاد أكثر من الآخرين . قد تبدو مثل الحظوظ ولكن أولئك الذين ينجحون , يعملون أشياء خفية مختلفة لتطورهم وتميز اختلافهم عن غيرهم “.

واستنادا إلى موقع بيوند، هناك ثلاثة أمور خفية  تفسر الثغرة الضئيلة بين أولئك الذين يحصلون على فرصة وظيفية وغيرهم :

1-   إدارة الوقت :

الناجحون في البحث عن وظيفة عبر الشابكة لا يسوّفون ، بل يبادرون بالتقديم على  وظائف صعبة مما يزيد نسبة اختيارهم وحصولهم على الوظيفة بنسبة 7 بالمئة . بالإضافة إلى تركيزهم على وظائف تناسبهم بدلًا من تلك التي تضيع وقتهم بالوعود الزائفة .

2-  الانتباه للتفاصيل :

بعض الباحثين عن عمل  يكلف غيره بإعداد سيرته الذاتية أو غلاف سيرته الذاتية , لكن ألئك  الذين يصممون سيرتهم الذاتية بأنفسهم ويستغلون متطلبات العمل يكونوا مرشحين للحصول على فرصة عمل أكثر من غيرهم بنسبة 10 بالمئة بعد تقديم طلبهم لأنهم اتبعوا تعليمات التقديم بدقة .

3-البحث عن الشركة ومعرفة تفاصيلها:

فالفائزون في سباق التوظيف  هم 7 %  من إجمالي المتقدمين وقد بحثوا عن صاحب العمل من قبل تقديمهم على طلبات الوظيفة . فأجبروا صاحب الوظيفة المختص بتوظيفهم بوظيفة تلائمهم.

فالناجحون في البحث عن عمل يبادرون فيبحثون عن الشركة قبل التقديم، فبذلك  يستعملون معرفتهم بصقل أو  إبراز تجاربهم المتعلقة بتلك الشركة أثناء كتابة السيرة الذاتية . يقول (وينلك ):  ( إذا كان لديك الفرصة لتقديم  رسالة عمل , أبرز حماسك  للوظيفة في الشركة والحصول على فرصة العمل بشكل مختصر مفيد يبرهن لماذا أنت المستحق لهذه الوظيفة ) .

يلاحظ (وينلك) أن أولئك الأشخاص الباحثين عن العمل إن أرادوا أن يضاعفوا فرصة حصولهم على العمل أو على الأقل نيل مقابلة العمل ..يحتاجون تقييم  أنفسهم بحذر حول ملاءمتهم للوظيفة التي اختاروا التقديم عليها وأن ينظروا لأنفسهم من منظار المدير لهم وتطلعاته .

 

” المرشحون للتوظيف , يحتاجون لقراءة الوصف الوظيفي بحذر و مراجعة متطلبات العمل والخبرات المرغوبة للعمل بهذه الوظيفة . يقول  وينلك : ( هذه هي المعايير  المطلوبة التي يتم من خلالها الحكم على المرشحين للوظائف . إذا لم تكن سيرتك الذاتية تبرز تلك المعايير , فالاختلافات ستكون قوية بين المترشحين للوظيفة ولن تنالها أنت).

 

هذه المقالة مترجمة بإشراف مشروع إدراك لأنشطة الترجمة التطوعية والتعاون مع المؤسسات القيَميّة غير الربحية

لديك مشروع؟

اطلب تغطية مجانية

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!