١٥ طريقة يستمد منها الكاتب الإلهام ليكتب مقالات مميزة

أفكار الكتابة تختفي أحيانا فيبقى الكاتب أمام ورقته لا يستطيع التعبير، فلذلك يلجأ بعض الكتاب لطرق معينة للحصول على أفكار إبداعية
5.0 (5)

يعاني معظم العاملين في مجال الكتابة في وقت من الأوقات من جفاف في الأفكار، وافتقار للإلهام ، وشعور بعدم القدرة على كتابة أي شيء جديد، وبالطبع تُعد هذه الأعراض من أسوأ ما قد يصيب الكاتب لأن القلم أو لوحة المفاتيح بالنسبة للكاتب بمثابة الرئة الثالثة التي تساعده على التنفس ومن ثم الحياة، فإن توقفت أفكاره وعجز عن الكتابة يشعر بالاختناق وفقدان القدرة على الحياة حياة طبيعي.

في السطور القادمة سنقدم لك خمس عشرة طريقة مضمونة تساعدك في الحصول على الإلهام وتجديد أفكارك، وكذلك مضاعفة قدرتك على الإبداع. كافة الطرق التي ستقرأها طرق فعالة جربها كثير من الكتاب فآتت ثمارها، فلم لا تجرب أنت؟

العصف الذهني

حاول بمفردك أو مع من حولك خلق أفكار جديدة والربط فيما بينها. ابدأ بفكرة ولو مكررة وستجد هذه الفكرة حملتك لفكرة جديدة، ومن ثم إلى فكرة أخرى حتى تصل إلى الفكرة المنشودة التي تبحث عنها، وستفتح أمامك الفرصة للإبداع. مثلا، ابدأ بالشمس، الحرارة، البيت، النبات، ثم ستخرج معك فكرة لموضوع مثلا ( كيفية إيصال ضوء الشمس للوصول إلى النباتات المنزلية الداخلية)!

ابحث في دفاترك القديمة

لا يوجد كاتب في العالم لا يحتفظ بمذكراته القديمة، أو قصاصات أوراق دون عليها بعض خواطره و أفكاره التي لم تر النور، فقد حان الوقت لتخرج هذه الكتابات والقصاصات وتطّلع عليها، وستجد الكثير من الأفكار التي تستحق أن تكتب حولها. أو ربما مر بك ما يثير فكرة دونتها قبل سنوات وقد حان الوقت لتطويرها.

تأمل من أجل الكتابة

التأمل من أهم الأساليب التي تساعد في تصفية الذهن، والتفكير بهدوء وإيجابية، ويساعد التأمل كذلك في زيادة التركيز، والعودة بنشاط متجدد لممارسة أنشطة الحياة، وهو ما سيجعلك متفتح الذهن كثيرًا، ولديك الحماسة و الأفكار الجديدة التي يمكن أن تناقشها. ستجد نفسك أثناء التأمل في حوار مع ذاتك ونقاش داخلي تقلب فيه أفكارك حتى تنضج.

اقرأ لتكتب

القراءة من أهم التقنيات التي تتسبب في توسيع المخيلة وزيادة قدرتها على الخلق و الإبداع، فالقراءة تحملك إلى عوالم جديدة وإلى أراض فكرية لم تمر بها، فتجعل عقلك في حالة من النشاط الذي لا بد أن تستغله بالطبع. في هذه المرة ستكون في نقاش مع الآخرين وأفكارهم.

تأمل مشكلات الآخرين

على الرغم من أن الأمر قد يبدو كئيبًا وحزينًا، إلا إن التفكير في مشكلات الآخرين والتعرف على تجاربهم من أهم الخبرات التي ينبغي أن يحظى بها الكاتب، والتي تساعده على تطوير أسلوبه وتساعده على النضج في كتاباته وتجديد أفكاره ومواضيعه. في كل مشكلة مهما صغرت فرصة للكتابة.

شاهد بعض الأفلام

مشاهدة الأفلام تشبه القراءة كثيرا، وكذلك تفتح العين على مشكلات الآخرين وتجاربهم سواء من وحي الخيال أو الواقع، حيث إنها تنقلك إلى عالم أخر مع أشخاص آخرين لكل منهم طموحاته وأحلامه، وكذلك مشكلاته، فتدفعك الأحداث إلى أن تضع نفسك مكان أبطالها، وذلك يساعد في إعمال عقلك ويجلب لك الكثير و الكثير من الأفكار الجديدة والجيدة كذلك.

مارس الرياضة

الرياضة بعمومها مفيدة للجسم وللعقل، فهي تزيد كفاءة تدفق الدم، وذلك يحسن أداء العقل ويجعله في حالة استيقاظ. كذلك تعد الرياضة من أفضل الأنشطة للتخلص من الطاقة السلبية، فتعطيك دفعة إلى الأمام نحو العمل و الإبداع، وهناك أنواع من الرياضة ممتعة بنفس القدر الذي يساعدك مثل رقص الزومبا أو الرقص الشرقي. ورياضتا المشي والجري فرصة رائعة للتفكير وتطوير الأفكار خاصة إن كنت وحدك وغير منشغل بالاستماع أو تصفح هاتفك أثناء ممارسة الرياضة.

التنزه في الطبيعة

من أكثر الأشياء التي تساعد المرء على الاسترخاء الخروج إلى الأماكن الواسعة ممتدة الأفق، وإن كانت هذه الأماكن تتسم بالجمال فلابد وأن يكون تأثيرها أفضل، لذا جرب أن تتنزه في الطبيعة بين الأشجار والبساتين الخضراء أو على شاطئ البحر الممتد أمامك بلونه الأزرق الذي سيجعل الأفكار تتدفق في عقلك دون توقف كموجات تتعاقب بين مد وجزر.

 أسأل أسرتك وأصدقاءك

في كثير من الأحيان يمكن أن تستفيد مما يحدث في حياة المقربين منك في الكتابة، لذا إن شعرت أنك أمام عقبة في الكتابة فجرب أن تسأل من حولك عن أحوالهم، وتتجاذب معهم أطراف الحديث، وأضمن لك أنك ستخرج بثلاثة إلى أربعة أفكار لمقالات جديدة على الأقل، وربما تشركهم معك في العصف الذهني، وتستثير منهم الحلول لمشكلات معينة.

تأمل الأساسيات

لا داعي لتعقيد الأمور، فأنت لست مجبرًا على الحديث عن تأثير الكيمياء النووية على الغلاف الخارجي للأرض، اترك الأمور المعقدة وتحدث عن الأساسيات، الأمور التي تمس يومك وحياتك، الأمور التي تحب القيام بها ولماذا و الأمور التي تتجنبها كذلك، لا تعقد الأفكار وعد دائمًا للبساطة في الأساسيات.

ارجع إلى الهوايات القديمة

جميعنا كان يمتلك في صغره العديد من الهوايات، ولكن مع مرور الوقت وزيادة المسؤوليات أصبحت ممارسة الهوايات رفاهية، رفاهية لا يتحمل معظمنا أن يقوم بها، وبالتالي إن شعرت بالضيق وبجفاف نهر الأفكار عليك بالهوايات القديمة، ارجع لها ومارسها كنوع من الاستجمام وكذلك لنوع جديد من الملاحظة والاستكشاف الذي ربما غفلت عنه وأنت صغير!

الكلمات المفتاحية

كما يعرف معظمنا في مجال الكتابة أن الكلمات المفتاحية هامة للغاية، وضرورية في تحسين الرؤية والزيارات للموقع، لذا من الضروري أن تجعلها أحد أهم مصادر أفكارك في الكتابة، فخين تهم بكتابة موضوع ركز على مفاهيم وكلمات مفتاحية تدور حولها بقية الأفكار. هذه الطريقة تجعل تفكيرك مركزا وغير مشتت في عدة مواضيع.

الاستحمام

لا أمزح حين أخبرك أن أعظم الأفكار على الإطلاق ستأتي إليك أثناء الاستحمام، في هذا الوقت ستتمكن من حل المشكلات واتخاذ القرارات، والإجابة على التساؤلات، كذلك ستتمكن من الحصول على الأفكار المبدعة ،وكما أقول دائمًا الكاتب الناجح يستحم قبل كل مقال ناجح (ربما).

واجه بعض مخاوفك

بالطبع لكل شخص بعض المخاوف التي تؤرقه، ولا يفكر أبدًا في مواجهتها ، ولكن إن أردت أن تشعر بتدفق الأدرينالين والحصول على بعض اللحظات المجنونة فعليك بمواجهة شيء من مخاوفك، في حالتي أفضل دائما ركوب أفعوانية أو كما تسمى -قطار الموت- في مدينة الملاهي، الأمر ممتع ويستحق التجربة على الرغم من خوفي الشديد من المرتفعات. مثل هذه الأنشطة تجدد مشاعرك وربما تجد فكرة مجنونة.

النوم خيار أخير

النوم عامل أساسي لراحة العقل و الجسد، وأحيانًا يكون السر وراء جفاف أفكارك هو إرهاقك الجسدي، لذا استرح قليلًا، ونم قليلًا ، واستيقظ بنشاط لتبدأ يوم عمل جديد بحماس وتركيز بالغ وفكر حاضر.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!