خمس طرائق لتقليل استهلاك البيانات في هاتفك

هل تعاني من نفاد باقة البيانات بسرعة؟ هذا المقال يستعرض خمس طرائق تساعدك في التقليل من استهلاكك للبيانات.
4.6 (5)
ما هي أكثر التطبيقات والخدمات استهلاكًا لباقة البيانات ؟

في بدايات الهواتف النقالة، كانت دقائق المكالمات الصوتية تمثل الهاجس الأكبر للمستهلك، وذلك لأن الناس كانوا يستخدمون هواتفهم “للاتصال” ببعضهم البعض. (ألا يبدو ذلك غريبًا الآن؟) في ذلك الحين، كان يجب عليك تقليل مكالماتك وإلا سيغزوك شبح الفاتورة.

أما اليوم، فالأمر كله يتعلق بالبيانات. فحتى لو كانت باقة بياناتك “غير محدودة”، هناك دائمًا خط أحمر. فبعد استهلاكك لأول اثنين من الجيجا بايت، ستبدأ سرعة الاتصال العالية في التراجع شيئًا فشيئًا حتى تصبح بطيئة للغاية. (والآن لنتحدث عن الرعب!) في حالة كنت من مستخدمي خدمات الدفع بحسب الاستخدام، فاستهلاكك للبيانات دون مراقبتها قد يوقعك في شباك المبالغ المرتفعة حين يأتي سداد الفاتورة.

مهما كانت باقة بياناتك، فالحاجة لتوفير البيانات أمر بديهي، وما أسهل طريقة لهذا باعتقادك؟ وصّل جهازك على شبكة إنترنت لاسلكية (واي فاي) متى ما كان ذلك متوفرًا وفي أي مكان كنت. وبالطبع، قد تضطر أحيانًا للذهاب لأماكن معينة للاتصال بشبكة الواي فاي، مثل المقاهي أو استراحات المطار، وربما يراودك شعور أن الأمر لا يستحق العناء فعلامة الـ 4G تسطع على شاشة جهازك.

وبغض النظر عن هدفك من استخدام جوالك، فمحاولتك لتقليل البيانات مهمة لك. سنستعرض هنا أكثر خمسة مستهلكات للبيانات ينبغي عليك تجنبها (أو التقليل منها على الأقل) إذا كنت في مكان لا يوفر الواي فاي:

1- الرفع على اليوتيوب

هل أنت متحمس جدًا لمشاركة المقطع الأسطوري لصديقك وهو يسقط من لوح التزلج؟ أو أنك تريد توثيق لقطة لا تفوت أبدًا؟ حمّل ما تريد لكن على مسؤوليتك الخاصة! فكل دقيقة من تسجيلك لمقطع فيديو عالي الدقة قد تستهلك قدرًا من البيانات يصل إلى 200 ميغا بايت، قد تختلف هذه الأرقام باختلاف الإعدادات وعدة عوامل أخرى.

وبذلك، فإنك لو قمت برفع خمسة مقاطع فيديو، كل مقطع مدته دقيقة واحدة كل شهر، فإن ذلك سيلتهم 1 قيقا بايت من حزمة بياناتك. لذلك أنصحك بالانتظار حتى تتوفر شبكة اتصال واي فاي.

2- محادثات الفيديو

إذا كنت تريد توفير البيانات، فتوقف عن استهلاك البيانات في المكالمات عبر السكايب والفيس تايم وجميع مكالمات الفيديو الأخرى! ضع في الحسبان أن كمية استهلاك البيانات تختلف باختلاف تطبيق الاتصال الذي تستخدمه وجودة المكالمة، فقد تستهلك المكالمة حتى 3 ميقا بايت لكل دقيقة.

3- ألعاب الإنترنت

إن كنت من عشاق لعبة (Trivia Crack) أو لعبة (Words With Friends) أو غيرها من الألعاب التي تعتمد على المشاركة بين لاعبين، فليس عليك أن تقلق، لأن هذا النوع لا يستهلك الكثير من البيانات. إلا أن هناك نوعًا آخرًا من الألعاب يجب القلق حياله، وهي ألعاب الحركة واقعية الوقت مثل لعبة (Asphalt 8) ولعبة (Combat 5) ولعبة (Blackout) فهذا النوع يقدر استهلاكه للبيانات بحوالي 1 ميقا بايت لكل دقيقة من اللعب.

4- خدمات البث الموسيقي

إنه من السهل (والرائع أيضًا) أن تصل جهازك بخدمات بث مثل (Pandora) أو (Spotify) حينما تكون عائدًا من العمل إلى المنزل، غافلًا عما قد يفعله هذا في حزمة بياناتك.

وما قد يفعله هو أن يقضي على بياناتك كلها. فمثلًا إذا كانت خدمة الموسيقى تبث بمعدل 320 كيلوبايت في الثانية، فهذه 2.4 ميقا بايت من البيانات في كل دقيقة، أي 115 ميغا بايت كل ساعة من البث. بهذا المعدل ستستهلك كمًا هائلًا من البيانات بسهولة حتى ولو كنت لا تستمع سوى يومين فقط في الأسبوع. لحسن الحظ، هناك عديد من تطبيقات الجوال تسمح لك بتقليل الاستهلاك، وهذه خطوة يُنصح فيها بشدة إن كنت مضطرًا للاستماع أثناء التنقل.

وتجدر بنا الإشارة أن معدل البث في خدمة (Pandora) لا يتجاوز 64 كيلوبايت في الثانية عند الاستماع عبر الجوال، حتى لو كنت مشتركًا بالفئة الأعلى.

وهناك خيار آخر لتحافظ على بياناتك، إن كانت خدمة الموسيقى لديك تسمح (وأغلب الخدمات تسمح بذلك حاليًا)، بتحميل أغانيك (عبر شبكة الواي فاي) فلا تترد بتحميلها واستمع لها بدون اتصال بالإنترنت.

5- خدمات بث الفيديو

إذا كانت خدمات البث الموسيقي سيئة، فخدمات بث مقاطع الفيديو أسوأ منها بكثير. فإنه بقدر الروعة التي تشعر بها عند متابعتك لحلقات مسلسل (Black Mirror) أو متابعة مقاطع فيديو اليوتيوب الأكثر مشاهدة أثناء الجري على جهاز السير في النادي، فإن ذلك يبتلع ما يعادل 50 ميقا بايت من بياناتك كل دقيقة.

هذا وفقًا لشبكة نيتفلكس، فهي تقدّر مشاهدة ساعة واحدة من فيديو عالي الدقة بـ 3 قيقا بايت من البيانات. وبالتأكيد، قد تختلف هذه الأرقام، ومن الطبيعي أن تختلف باختلاف المواقع المقدمة لتلك الخدمة (هولو، قوقل بلاي، آيتونز، يوتيوب، …إلخ.) ولكن الأمر المؤكد هو أن مشاهدة مقاطع الفيديو تتجه إليها أصابع الاتهام في استهلاك باقة بياناتك.

ولحسن الحظ، يمكنك مشاهدة ما تحب دون استخدام أي قدر من البيانات على الإطلاق، وذلك بقليل من التخطيط الجيد. عليك بميزة (المشاهدة لا حقًا) استفد منها، وهي تسمح لك بتسجيل ما تريد من مقاطع الفيديو المعروضة على تطبيقات موقعي هولو ونتفلكس على أجهزة الجوال، وطبق هذا على اليوتيوب أيضًا، فهناك العديد من التطبيقات تمكنك من حفظ مقاطع الفيديو على جوالك، حيث تستطيع مشاهدتها متى ما أردت، موفرًا الكثير من بياناتك!

مترجم

تعليقك يُثري المقالة!



للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!