تنبؤات المستقبل ومستقبل التقنية

إذ كنا قد أدركنا أننا لن نصل أبدا إلى نهاية التقنية وجب علينا التفكير في المستقبل وما نصيبه من هذه التقنية.
0.0 (0)
تساءلت كثيرا ما هو مصير التقنية، هل هناك نهاية نستطيع أن نقول عندها أننا حققنا كل شيء، هل سيأتي يوم البعث علينا ومازال لدينا الكثير من التقنيات التي نود اكتشافها أم سنكون قد وصلنا إلى خط الإبداع النهائي الذي لا شيء بعده. في السابق كانت أحلام العلماء جميعا بأن يحلقوا مثلما تحلق الطيور، كانوا يتخذون من الطبيعة مصدرا للأحلام, أما الآن فأصبحت أفلام الخيال العلمي تشارك في بناء تصورات العلماء مما يستدعينا إلى سؤال أخر، هل هناك حدود للخيال ؟! .

أدركت بعد ذلك أن التقدم يأتي لتلبية حاجة ما وليس محاكاة لطيور تحلق أو عصافير تغرد، إذا استمر الاحتياج استمرت التقنية في طريقها، مما ينقلنا إلى سؤال أخر، عن أي احتياج نتحدث؟! الاحتياج يأتي من رغبة في علاج من مرض ما – و ما أكثرها – أو الوصول الى  حلم ما _ مثل الوصول إلى المجرات الأخرى – و الكثير من الأسباب المؤدية إلى الاحتياج،و يكون الاحتياج نابعا إما من أمل أو خوف ،الخوف من التعرض للإصابة بالأمراض المختلفة  أو الأمل في الوصول إلى الفضاء الخارجي بل و العيش فيه، و مادامت الأمراض تتطور و الفضاء يتسع – فإذ بخبر جديد يعلمنا باكتشاف مجره جديد تضم كواكب جديدة –  فلن تتوقف التقنية إلا أن يشاء الله رب العالمين و الدليل على عدم وصول الانسان أبدا الى خط نهاية التقنية قول الله عز وجل ﴿ وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو، ويعلم ما في البر والبحر ﴾ وأيضا قوله تعالى ﴿وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلاً﴾.

مستقبل التقنية إلى أين؟

وإذ كنا قد أدركنا أننا لن نصل أبدا إلى نهاية التقنية وجب علينا التفكير في المستقبل وما نصيبه من هذه التقنية. قد يعتقد بعض القراء أن هذه دعوه (للتوقع) عما سيكون عليه الواقع، ولكن هذا ليس توقعا؛ لأن التوقع لا يولد أفكارا ولا يحقق معجزات بل الخطط هي التي تفعل المستحيل والمضي قدما في تنفيذها. لو اكتفت الولايات المتحدة بتوقع وصولها إلى الفضاء ما كانت وصلت إلى ما وصلت إليه الآن. بل لأنها خططت وأدركت أن العشر سنوات القادمة هي نتاج خطط الحاضر، وصلت إلى ما وصلت إليه.

إذن فالعلم لا ينفد ؛ لأن وجود العلم دليل على وجود الله، و الله حي لا يموت-سبحانه.

إذا كان عملك ذا علاقة بالمقال فبإمكانك وضع إعلان هنا لتستمع بتجربة رائعة في التسويق المقالي!

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!