الساعة الذكية يمكن أن تكون بديلا لهاتفك

تطورت تقنيات الساعة الذكية لتحوي شرائح اتصال وخصائص الهواتف الذكية، فهل يتقبلها المستخدم ؟
5.0 (2)

انتشرت الساعات الذكية في جميع الأسواق الإلكترونية تقريبا، بل و شقت طريقها إلى الأسواق و المحال التقليدية على استحياء في البداية ثم بقوة و ثقة، إلا أنها لا تزال بعيدة نوعا ما عن معاصم المستخدمين كما يفترض لها أن توجد ، فما السبب يا ترى؟
لابد لنا أن نتعرف أكثر على الساعة الذكية ؛ كي نفهم سبب عزوف الكثيرين عنها و من ثم نقرر : هل نحن في حاجة حقيقية إلى الساعة الذكية أم لا ؟

خصائص الساعة الذكية

إن الغرض الأساسي من الساعة الذكية هو سهولة الربط بين المستخدم وبين الهاتف الذكي ، فهي ليست بديلة للهاتف الذكي كما يعتقد معظم المستخدمين، و لعل هذا هو أهم سبب لعدم إقبال المستخدمين عليها، فالذي قام بصناعة الساعة الذكية كان مقصده عمل نافذة سريعة و سهلة للحصول على تنبيهات و اتصالات الهاتف الذكي الذي من الممكن أن يكون كبير الحجم أو موجودًا في حقيبة اليد مما يشكل إخراجه و الرد أو المتابعة من خلاله أمرا مربكا في بعض الأحيان،خصوصا إذا تكرر ذلك أثناء اجتماع أو وسط الشارع مثلا، فجاءت فكرة الساعة الذكية لتقدم وسيلة سهلة و سريعة كما قلنا لذلك، فضلا عن أنها تقدم فوائد عديدة لا يستطيع الهاتف الذكي تقديمها بطيعة الحال؛ كقياس النبض و الحرارة و المسافات أثناء آداء التمارين الرياضة. فالمرء لا يستطيع حمل هاتف أثناء الجري و مزاولة الرياضة لكنه يستطيع ارتداء ساعة.

هذه الاستخدامات لم تلق رواجا في عالمنا العربي؛ فالرياضة تأتي في آخر الاهتمامات، و سرعة متابعة الاتصالات و الرد عليها لا يحظى بالاهتمام اللازم لشراء ساعة ذكية، فإذا أضفنا إلى ذلك ارتفاع سعرها و سرعة نفاد بطاريتها، وجدنا أن فرصتها في السوق العربي ضئيلة للغاية.

ساعات ذكية بشرائح اتصال

إلا أن عجلة التطور لا تتوقف و لا تستسلم ، و بدأت تغزو السوق ساعات لا تحتاج للربط بينها و بين الهاتف الذكي و يمكنها تشغيل شريحة اتصال – بل و شريحتين – بذاتها ، و تحتوي على كاميرا للتصوير و بطاريتها أقوى نوعا ما من سالفتها، أيضا فإن استخدام الحبر الإلكتروني في التصميم وضع زيادة في عمر البطارية و قوة تحمل الساعة، حتى ولو رافق ذلك زيادة في سعرها، إلا أن ذلك لا يشكل مشكلة؛ لأن طبيعة الإلكترونيات هي انخفاض السعر بمرور الوقت و إن كنا لا ننصح بشراء الساعات الذكية رخيصة الثمن ؛ لأنها ستكون رخيصة الإمكانيات و ضعيفة التحمل.

وعلى هذا يمكننا القول بأنه لو كانت بداية الساعات الذكية في السوق العربية ضعيفة و غير مشجعة، فإننا نعتقد أن مستقبلها سيكون أفضل بإذن الله، بل و ستبدأ بالانتشار ربما مصحوبة بتراجع في استخدام الهاتف الذكي، خاصة لو استطاعت أن تكون بديلا عنه.

الآن ! يمكنك تصفح موقع سوق دوت كوم واختيار الساعة الذكية التي تناسب ذوقك !

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!