كيف تحمي نفسك في مواقع التواصل الاجتماعي؟

كلنا نحب أن نقضي أوقاتنا -أو نضيعها- متجولين افتراضيًا على منصات مواقع التواصل الاجتماعي لأغراض ترفيهية لكن ماذا عن الأمان؟
4.7 (3)

كلنا نحب أن نقضي أوقاتنا -أو كما يقول البعض نضيعها- متجولين افتراضيًا على الفيسبوك وتويتر وغيرها من منصات مواقع التواصل الاجتماعي لأغراض ترفيهية، لكننا نستخدمها أيضًا لأغراض وأمور هامة ومهنية. مثل هذه المواقع ليست آمنة تمامًا، كحال معظم الأشياء الموجودة على الإنترنت، فبإمكان المخترقين الوصول إلى معلوماتك الخاصة، لتجد نفسك مطاردًا أو مبتزًا من أحدهم، وربما يدمر هذا الأمر سمعتك ووظيفتك وحياتك كلها.

لذا احمِ نفسك باتباعك القواعد التالية:

حماية حسابك

من البديهي ألا تعطي كلمة السر الخاصة بك على مواقع التواصل الاجتماعي لأي أحد ويجب ألا تسمح لهم بسرقتها، لهذا عليك استخدام كلمة سر طويلة وقوية تحتوي على أحرف كبيره وصغيرة وأرقام وعلامات ترقيم. بالإضافة إلى استخدام كلمات سر مميزة لكل موقع.

ربما تتساءل متذمرًا، كيف لي أن أحفظ كل كلمات السر الطويلة والمعقدة هذه. الأمر بسيط، يُمكنك أن تحمل برنامج متعدد المنصات على هاتفك الذكي وحاسوبك وجهازك اللوحي، يدير كلمات السر الخاصة بك في حال نسيانك لها.

لا تعتمد على كلمة المرور وحسب، فهناك العديد من المواقع تتطلب منك إجراء خطوتين لإثبات هويتك وهي استخدام كلمة السر وعامل آخر خارجي، مثل إرسال رسالة نصية إلى هاتفك.

كن حذرًا لما تنشره في مواقع التواصل الاجتماعي

مشاركتك العديد من المعلومات الشخصية يمكن أن تسبب ضررًا كبيرًا لحياتك، فلو نشرت مثلًا على أحد منصات مواقع التواصل الاجتماعي أنك في إجازة، قد يأخذ شخص ما هذه المعلومة على أنها دعوة شخصية لسرقة منزلك! وقد تُسرق هويتك من خلال الوصول إلى معلوماتك الشخصية كعنوانك ورقم هاتفك وحتى تاريخ ميلادك.

كما يمكن أن تؤثر مشاركتك سلبيًا على علاقاتك ووظيفتك التي تنتظرها، كنشر صور لك تعكس سلوكًا أو مظهرًا غير سويّ، فتظهرك بمظهر الشخص المستهتر أو غير الناضج.

تحكم بمن يُمكنه رؤية تحديثاتك على مواقع التواصل الاجتماعي، كأن تكون بعض التحديثات عامة للجميع وبعضها للأصدقاء وأخرى للأصدقاء المقربين فقط.

إذا كنت ممن يستخدم مواقع التواصل تعلم كيف تضبط إعدادات الخصوصية. الروابط الانتقالية في الأسفل ستأخذك لصفحة إعدادات الخصوصية الخاصة بكل موقع.

لا تكن ضحية التنمر الإلكتروني

ليس بالضرورة أن تكون مراهقًا أو مربيًا لأحدهم حتى تقلق على نفسك من التنمر. فوفقًا لتقرير مركز بيو للأبحاث، هناك 73% من مستخدمي الإنترنت البالغين شاهدوا تعرّض غيرهم للمضايقة على الإنترنت و40% تعرضوا شخصيًا لها.

تتراوح مستويات التنمر ما بين الشتائم الصبيانية إلى تهديدات بالاغتصاب والموت. وقد برهنت مؤخراً حملة  تُسمى بـ GamerGateعلى أن معظم التهديدات كانت تستهدف الناشطات النسويات على الإنترنت.

لا تنتقم في حال وقوعك في شِباك المتنمرين، كل ما عليك هو الاحتفاظ بكل هجمة تعرضت لها لتستخدمها كدليل، لأنك في بعض الأحيان قد تضطر لتبليغ مديرك أو المسؤولين عن الموقع نفسه وربما قد تلجأ للشرطة، وذلك يعتمد على طبيعة الهجوم.

كن متيقظًا للحيَل

ربما قد سمعت بالهندسة الاجتماعية في البريد الإلكتروني وتعني تلاعب منظمة أو قراصنة الإنترنت بك لتقدم لهم معلوماتك الشخصية عبر البريد ويمكن أن تجد هذا على الشبكات الاجتماعية كذلك. دعني أضرب لك مثالاً أقل ضرراً نسبياً: عندما تقضي بعض الوقت على الفيسبوك قد تشاهد بعض الأمور في التغذية الإخبارية “Newsfeed” الخاصة بك مثل “لقد كانت نتيجتي مايك جاغر! أي نجوم الروك أنت؟” قم بتعبئة الاستبيان لتعرف النتيجة. كما أن بعض الشركات أصبحت الآن تعرف القليل عن ذوقك، فإذا وقعت هذه المعلومات التي قمت بإرسالها في اليد الخطأ، قد تُستخدم ضدك.

من الممكن أن يستدرجك بعض المحتالين لتعطيهم رقم بطاقتك الائتمانية أو رقمك السري، والبعض الآخر يقوم بتحميل وإرسال ملفات فيروسية فاحذر منهم، واحذر أيضًا من العروض المجانية التي تظهر لك على الشاشة وبعض النوافذ المنبثقة التي تحاول لفت انتباهك بعناوين مثل، ” أسرار النجوم” أو “إضافة آلاف المتابعين لحسابك على تويتر” أو تلك الخدمات التي تخبرك عمن زار وشاهد صفحتك الشخصية.

إذا كان هناك ما يدعو للريبة، فتأكد أن هناك من يمارس الانتحال والاحتيال.

تأكد من حماية حاسوبك أو هاتفك الذكي

تمهد الشبكات الاجتماعية الطريق للبرمجيات الخبيثة لتصل إلى أجهزتك الإلكترونية، فإذا كنت تستخدم شبكات التواصل الاجتماعي، تأكد من وجود برنامج مضاد للفيروسات محدّث ويعمل باستمرار.

أفضل البرامج المضادة للفيروسات تلك التي تقدم أدوات خاصة للشبكات الاجتماعية، مثل: برنامج Bitdefender Total Security، حيث يستخدم فلاتر خاصة لترصد أي هجوم إلكتروني وإيقافه والتحذير من أي عملية احتيال مُحتملة.

تساعدك شبكات التواصل على تعزيز العلاقات مع الأصدقاء وتعزيز وظيفتك، لكنها قد تُحدث كارثة إذا لم تأخذ كل احتياطاتك اللازمة.

المقال الأصلي

تعليقك يُثري المقالة!



للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!