ما هو أفضل هاتف محمول يمكنك شراؤه؟

في هذا المقال بعض النصائح التي قد تفيدك في الحصول على أفضل هاتف إذا قررت شراء جهاز محمول جديد.
2.3 (4)

إنّ عالم الهواتف المحمولة – الجوالات – عالمٌ ساحرٌ ، مليء بالأسرار و المفاجآت و الإمكانيات التي تتجدد كل يوم ، وقد أصبح المرء باستطاعته أن يطوف العالم كله و يتابع الأحداث وقت حدوثها لحظةً بلحظة، وهو جالسٌ تحت جهاز التكييف وفي يده كوب من العصير المثلج ..

لكن هناك أناسٌ يُصابون بالحيرة عندما يقررون شراء جهاز محمول ؛ فالأنواع كثيرة ، والإمكانيات متفاوتة بشدة، ولم تعد الأسعار مبالغ فيها – كما كانت في السابق- بحيث تمثل عائقًا كبيرًا أمام نوعياتٍ بعينها، لذلك ، كلما سألني أحدٌ عن نوع الهاتف كذا ما رايك فيه؟ أو ما هو أفضل هاتف محمول يمكنني شراؤه؟ فإجابتي الثابتة في جميع الأحوال: ” أخبرني ماذا تريد من الجهاز بالضبط ؛ أخبرك بأفضل نوعٍ يصلح لك .” وهذا شيءٌ طبيعيٌ ؛ فلولا اختلاف الأذواق لبارت السلع ، ولو اتفق الجميع على نوعٍ واحدٍ لا يغيرونه ، لما أنتجت الشركات المصنعة سواه . المشكلة أن بعض الناس لا تفكر قبل الشراء ، هو يظن أن ما يصلح لصديقه يصلح له ، ومادام الجهاز سعره غالٍ – نسبيًا- فلابد أنه جيد ، وبعد أن يشتري الجهاز يجد نفسه في ورطةٍ كبيرةٍ ، حتى أنه ربما يظل قرابة الشهر لا يستطيع مجرد إجراء مكالمة هاتفية تقليدية أو حتى الرد على مكالمة واردة إليه !

نقدم في هذا المقال بعض النصائح التي قد تفيدك في الحصول على أفضل هاتف إذا قررت شراء جهاز محمول جديد ، والأمر – كما أسلفت – يبدأ بك …

فلو كنت تفضل التقنية الحديثة ، وتقضي وقتًا طويلًا في عالم الإنترنت  فليس أنسب لك من الأجهزة الذكية التي تعمل بنظام الأندرويد ، لكن احرص على ألا تخلو من بعض المواصفات الخاصة، فمثلًا : يجب أن يكون نظام الأندرويد حديثًا – لا يقل عن الجيلي بين ورقمه  4.1.0 – ، لا تشتري الأنظمة القديمة لأنك ربما لا تجد لها تطبيقات على الإنترنت ، كذلك لا يفضل أن يكون الأحدث على الإطلاق – مثل الكيت كات رقم 4,4 – لأن تطبيقاته ربما لا تكون كثيرة في السوق كنظام حديث فضلاً عن عدم اكتشاف ما يمكن أن يحتويه من عيوب . الأهم من ذلك أن يكون نظام الأندرويد قابل للتطوير  upgradable.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

أيضًا يجب ألا أن تقل المساحة الداخلية للجهاز عن 8 جيجا ؛ لأن معظم أجهزة الأندرويد تقوم بتخزين الملفات التي تقوم بتحميلها من الإنترنت على ذاكرة الهاتف وليس كارت الذاكرة ، كذلك إنشاء ملف أو مجلد جديد أو تشغيل برنامج أو لعبة كل هذا يحتاج لذاكرة داخلية واسعة تتيح لك الحركة بحرية و مرونة لن تجدها لو كانت الذاكرة الداخلية صغيرة حتى مع إضافة كارت ذاكرة كبير المساحة.

و لا ننسى الذاكرة العشوائية Ram  ، يجب ألا تقل عن 1 جيجا ، وللأسف فإن كثيرًا من الأجهزة الموجودة في السوق تكون ذاكرتها العشوائية 512 ميجا رغم ارتفاع أسعار بعضها ، و أنا أحذرك : صغر حجم الذاكرة العشواية يتسبب في توقف البرامج والاتصال ( التهنيج ) ولا يتلاءم أبداً مع من يريد التجول في التطبيقات والبرامج و المواقع ، فضلاً عن التحميل والرفع والمشاركة ، ومن المفروغ منه أن يكون المعالج  عالٍ أيضًا ، لكني أسهبت في أمر الذاكرة العشوائية لأن العادة أن تُغفل و لا يلتفت إليها رغم أهميتها الشديدة في سرعة استجابة الجهاز.

 أما لو كنت تريد هاتفاً عمليًا ، يجري الاتصالات و كفى ، فانصحك أن تبتعد عن الهواتف التي تعتمد نظام تشغيل الأندرويد ؛ لأن عمر بطاريتها قصير و لن يسعفك وقت الحاجة – خصوصاً لو كنت تعمل في مجال الطوارئ و الحوادث و الإنقاذ السريع – كذلك يفضل أن تشتري جهازاً تقليدياً لا يعمل بنظام اللمس ، مع الوضع في الاعتبار جودة الشركة المنتجة و أصالة المنتج .

و لعشاق القراءة ، الذين يبحثون عن المكتبات و الكتب الإلكترونية كلما دخلوا الشبكة العنكبوتية ، فالأفضل لهم هو النوع الأول – نظام الأندرويد – لكن لابد أن تكون شاشته كبيرة  لوحية– تابلت أو تاب – ؛ حتى لا يضطر لتحريك الشاشة يمنةً ويسرةً أثناء القراءة وهو ما يؤذي العين بشدة إذا استمر لفترةٍ طويلة.

أما المترددون ، الذين يريدون كل المميزات السابقة ، يريدون جهازاً يتحمل العمل لأيامٍ دون أن يفرغ شحن بطاريته ، ويحبون القراءة الإلكترونية ، و يهوون التطبيقات الحديثة و الإنترنت ، فافضل حل أراه لذلك أن يفعلوا مثلي ! يشترون جهازاً تقليدياً للاتصال ، وجهازاً آخر كبيراً – تاب – للبقية التطبيقات الحديثة و القراءة الإلكترونية !

إليك موقع ( ون هاز ) وهو موقع إخباري تقني يستعرض لك أحدث الأجهزة والتقنيات بتفاصيلها ويجعل كل جديد تقني بين يديك!

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!