أهم الفروق بين عادات الرجال والنساء في التسوق

تظهر الإحصائيات بأن النساء يحبون التسوق أكثر من الرجال وسنتحدث قليلاً هنا عن الاختلافات بين المتسوقين من الرجال والنساء.
5.0 (1)

تظهر الإحصائيات بأن النساء يحبون التسوق أكثر من الرجال وسنتحدث قليلاً هنا عن الاختلافات بين المتسوقين من الرجال والنساء.

شركات تراقب عادات التسوق !

هنالك شركات كثيرة تراقب عادات التسوق للمستهلكين بالتفاصيل الدقيقة وتحلل هذه المعلومات لتعطيها تجار التجزئة وتزودهم بالأفكار لجذب المزيد من العملاء و لجعلهم يبقون في المتجر لمدة أطول ويشاهدون المنتجات لفترة أطول وليأثروا على قراراتهم بالشراء ويجعلونهم يعودون مرة أخرى وهذه المعلومات دقيقة جداً قد تثير دهشتك.

وعادة يتم جمع هذه المعلومات عن طريق المسح الاستطلاعي من كاميرات الفيديو أو المراقبة في المحلات التجارية ويتم جمعها دون إزعاج المتسوق ولا حتى علمه وهناك الكثير من الكتب تطرقت لهذا الموضوع ومنها ماهو مليء بالمعلومات المفيدة والتوصيات.

مانوع المعلومات التي تجمعها هذه الشركات ؟ هي تقريبا الإجابة عن الكثير من الأسئلة مثل كيف يصل المتسوقون إلى المحل إذا كانوا يقودون سياراتهم ؟ وأين سيركنونها؟ وأعمار المتسوقين بالتقريب؟ وكم خطوة يخطونها داخل المتجر قبل أن يلقوا نظرة على المنتجات؟ إلى ماذا ينظرون أول مرة؟ وهل يختارون عربة تسوق أم سلة ؟ ومن أي ممر يبدؤون بالتسوق ؟ وأين يقفوا ليشاهدوا البضائع ؟ وهل يتفقدون السعر والجودة واللون ؟ وكم مدة مشاهدتهم لذلك ؟ هل يشترونه أم لا ؟

وتطول هذه القائمة كثيراً وتستمر المراقبة لهم لحين خروجهم من المتجر أو انتباههم بأنهم مراقبون وإذا انتبهوا للمراقبة ستتغير طريقة شرائهم وستكون النتائج غير دقيقة ، وهذه المراقبات يتم فرزها وتحليلها للوصول إلى استراتيجيات تساعد البائعين لعمل خطط وتغييرات مستقبلية تطور من التأثير على المتسوقين وتجعلهم يعودون مراراً وتكراراً ويصرفون المزيد من النقود في كل زيارة ، وقد أوضحت النتائج بأن طريقة تسوق الرجل تختلف عن المرأة.

نظرة الرجال إلى التسوق تختلف عن النساء

فالرجال ينظرون للتسوق وكأنها مهمة و ينفذونها لأنها ملقاه عليهم من قائدهم فهم يحددون الهدف ويتأكدون منه ومن ثم يدفعون المال ويخرجون بأسرع ما يمكن بدون أي تواصل مع البائعين وأحيانا قد يكون هناك القليل من التواصل ثم يخرجون من السوق وكأنهم سيبلغون قائدهم بأن المهمة أنجزت .

غالبا مايتسوق الرجال لوحدهم ونادرا مايقارنون الأسعار ولا يهتمون إذا كان هناك تخفيض على السلعة أم لا ولا بالألوان ولكن في بعض الأحيان قد يقارنون الجودة عندما يتعلق الأمر بالأدوات، فكم من رجل ذهب ليشتري الملابس وعاد بربطة عنق أو قميص أقنعه البائع بأن لون القطعة تبدو جميلة عليه أو أنها تناسب لون بشرته ؟ طبعاً الأمر شبه مستحيل لذلك دائما يذهبون الرجال للتسوق لوحدهم دون الأصدقاء لأنهم لا يحبون أن يقنعهم أحد بأن هذه القطعة تناسبهم أو ينصحهم بشراء منتج ما.

ومن ناحية أخرى ترى النساء التسوق وكأنه مناسبة خاصة ويحبون الذهاب للتسوق مع صديقاتهن و أخذ عدة قطع من الملابس لتجربتها في غرفة القياس وجميع القطع قد تكون من نفس النوع والمقاس ولكن تختلف الألوان ويحبون تجربة كل القطع وسماع رأي صديقاتهن على كل قطعة ، وتميل النساء لمقارنة خياراتهم بمزيد من التفاصيل والسعر والجودة والراحة واذا ما كان سيعجب صديقاتهن أم لا وتقضي المرأة يومها بالبحث عن قطعة بالسوق وقد تخرج من السوق دون شراء أي شئ وهذا قد يكون حلم الرجل بأن تخرج زوجته من السوق دون أن تنفق هلله واحدة.

فمن الواضح في كثير من الدراسات التي نشرت بأن الرجال والنساء تختلف عادات التسوق لديهم تماما والشركات عرفت ذلك وقامت بتطبيق استراتيجيات معينة بتوفير بيئة مريحة ماتعة، وقد ركزت بعض المتاجر على الاهتمام بالديكور والعروض لتجعل المشترين من كلا الجنسين يترددون وينفقون أموالهم مرة تلوى الأخرى.

 

هذه المقالة مترجمة بإشراف مشروع إدراك لأنشطة الترجمة التطوعية والتعاون مع المؤسسات القيَميّة غير الربحية

تعليقك يُثري المقالة!



للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!