تلميحات للتعامل مع الصداقة السامّة: علاماتها وكيفية إنهائها

أن تمتلك علاقة من الصداقة سامة أمر مجهد ويؤثر سلبًا على صحتك النفسية وحياتك كلها، خير لك أن تبقى وحيدًا على أن تكون في صداقة سامة
5.0 (1)

ليس من السهل دائمًا معرفة موقفك بشأن علاقة صداقة تربطك بشخصٍ ما، بيد إنّ هناك طرقًا لتحديد ما إذا كانت هذه الصداقة مُجدية وينبغي الحفاظ عليها، أم أنّها ضارة لك ويجدر بك التحفّظ فيها والبحث عن سبل الخلاص منها.

في هذا المقال، سنورد لك تلميحات ونصائح لمساعدتك بشأن كيفية التعرّف على الصداقة السامّة والتعامل معها. تذكّر أن يكون لديك دعم ممّن هم حولك، وأن تطلب المساعدة عندما تحتاجها.

التعرّف على الصداقة السامّة:

إذا كنت تتساءل عما إذا كانت صداقتك مع شخص ما سامّة، يمكنك البحث عن بعض العلامات المحتملة.

فالصديق السام عادةً ما:

  • يكون لديه موقف غاضب حيال الحياة.
  • يُكثر من القيل والقال عن الآخرين أو حتى عنك.
  • ينتقدك دائمًا، إما على نحوٍ مهذبٍ أو غير ذلك.
  • يُذكّرك باستمرار بإخفاقاتك في الماضي.
  • يحاول التلاعب بك لحَملك على الشعور بطريقة معينة أو القيام بشيء لا تريد القيام به.
  • يتسبّب لك بالتوتر كلما حادثته أو التقيته.
  • دئماً ما تكون له طلبات أكثر من اللازم، دون إعطاء أي شيء في المقابل.

إنّ أفضل طريقة لتحديد ما إذا كانت الصداقة صحية أم لا هي أن تكون صادقًا مع نفسك بشأن ما تشعر به عندما تكون مع هذا الشخص؛ هل يجعلك وجودك معه تشعر شعورًا سيئًا؟ هل تشعر بالنقص في الطاقة في أي مكان تقضي فيه وقتًا معه؟ إن كانت إجاباتك بـ”نعم”، فإنّ من الواضح تمامًا أنّ صداقتك بهذا الشخص هي صداقة سامّة. إنّ الصداقات السامّة سيئة لصحتنا العقلية ورفاهيتنا. وبشكلٍ عام، إذا لم تتمكن من تحسين هذه العلاقة، فيجب أن تفكر في تركها.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

ما يمكنك القيام به حيال صداقة سامّة

لا أحد منا يحب فكرة فقدان صديق أو قطع العلاقة معه، كما أنّ بعض الأشخاص يستحقون فرصة ثانية إذا كان ثمّة أمل في تغيّر سلوكهم الذي لا يُرضينا؛ فربما لا يدرك صديقك أن سلوكه يضايقك. كما قد يكون من المفيد التحدث إلى هذا الصديق ووضع بعض الحدود السليمة في العلاقة بينكما. في هذا المقام، يمكنك أن:

  • تقول “لا” عندما يطلب صديقك شيئًا يجعلك تشعر بعدم الارتياح.
  • تُظهِر له عدم رضاك حالَ تصرّفِه معك بلؤم.
  • تُخبره عندما يكون سلوكه غير مرغوب فيه وغير مقبول.
  • تتحدث معه عن كيف يُشعِرك سلوكه السيء.
  • لا مانع من إخباره أنه إذا لم يكن على استعداد للتعامل معك تعاملًا أفضل، فقد يكون من الأفضل لكليكما أن تمضيا كلٌّ لحال سبيله.

إنهاء الصداقة

إذا لم تُؤدِّ الخطوات التي اتخذتها إلى تحسين الأمور، فقد يكون ذلك هو الوقت المناسب لإنهاء الصداقة. يمكنك في هذا الشأن القيام بالأشياء التالية:

  • اكتب قائمة بالأسباب التي تجعلك تعتقد أن الصداقة يجب أن تنتهي. ابقِ هذه القائمة في متناول اليد في حال كنت بحاجة للنظر في ذلك.
  • اجلس مع صديقك واشرح له قدر الإمكان أنّ صداقتكما ليست صحية.
  • حاول ألا توجّه أصابع الاتهام إليه أو تجعله يشعر بالسوء.
  • بدلًا من ذلك، أخبِره كيف تشعر طِوال الوقت الذي تقضيه معه. إذ ليس من الجيد لصحتك النفسية والاجتماعية كتمان مشاعرك الحقيقية حيال شخصٍ أو شيءٍ ما.
  • استمع إلى وجهة نظر صديقك وحاول ألا تتجادل معه.
  • إذا غضب أحدكما، أخرِج نفسك بهدوء من الموقف.
  • قم بإنهاء المحادثة بأدب ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، من أجل رفاهيتك وصحتك.

الحصول على مساعدة

في بعض الأحيان نحتاج إلى مساعدة مهنية للتعامل مع آثار إنهاء علاقة الصداقة. أيضًا، إذا كنت تعتقد أن صديقك “السّام” بحاجة إلى التحدث إلى شخص ما، أو أنه يمثل خطرًا على نفسه أو على الآخرين، فحُثّه على طلب المساعدة.

هل لديك، صديقي القارئ، تجربة مماثلة وعلاقة صداقة شعرتَ أنّها سامّة وفكّرتَ في إنهائها؟ أرجو أنك قد وجدتَ في المقال ما يُساعدك في التعامل الصحيح مع الأمر.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!