ثلاث خطوات رئيسة لحل أي مشكلة تواجهك

كثيرًا ما أتمنى أن أمتلك قوى سحرية ، قوى تجعلني أقوى على حل أي مشكلة تواجهني،خاصة حين تكون الحلول أمامي لكنني لا أتمكن من رؤيتها
4.5 (2)

إن كيفية التعامل مع التحديات غالباً ما يحدد نجاحك وسعادتك. فلو كنت عالقًا في مشكلةٍ ما فإليك أفكار عديدة تساعدك في حلها بسهولة إن شاء الله :

الخطوة الأولى: النظر في المشكلة نفسها

١- تحديد المشكلة:

ابحث عن المشكلة الحقيقية، وليس فقط الأعراض الناتجة عن المشكلة؛ فعند تحديد المشكلة، لا تشتت ذهنك في العوارض الغريبة وإنما ركِّز تفكيرك في المشكلة الفعلية في الوقت الراهن.

على سبيل المثال:
إذا كانت غرفتك غير مرتّبة، فقد لا يعني ذلك أنك امرؤ فوضوي. قد يكون هناك نقص في الحاويات لوضع أغراضك بطريقة منظمة.

٢- تبسيط المشكلة

يمكن أن تكون المشكلة معقدة، متشابكة، وصعبة الحل. في هذه الحالة قم بتقسيمها إلى أجزاء صغيرة وتعامل مع كل جزء تعاملًا فرديًا. إذا تمكنت من تفتيت المشكلة إلى أضيق الحدود، فسوف يساعدك ذلك في فهمها وإيجاد حل لها.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة
٣- حاول دمج المشكلات المتشابهة وحلها معًا

على عكس الخطوة السابقة، إذا واجهت عدة مشكلات متشابهة أو مشتركة فضمها إلى بعضها وحلها في خطوةٍ واحدةٍ بدلاً من إهدار الوقت والذهن في حل كل مشكلةٍ.

٤- اتخذ القرارات المهمة أولاً

يمكن أن يساعدك اتخاذ القرارات الرئيسة على المضي قدمًا في حل مشكلتك، لذا ابدأ بالبتّ فيما يجب التركيز عليه، وما يجب القيام به، وكيف ستفعله.

٥- عدم التردد أو التراجع

بمجرد اتخاذ قرار، لا تشك في نفسك. كن مستعدًا لتحمل المسئولية دون أن تتساءل عما كان سيحدث لو أنك اخترت شيئًا آخر.

٦- توقع النتائج المستقبلية

جهّز خطة احتياطية بديلة بحيث لا ترتكز على حل واحد. بمجرد التوصل إلى حلول ممكنة، فكر في كيفية تنفيذ كل منها. فكر في النتائج المحتملة وكيف ستؤثر عليك وعلى من حولك. إنشاء سيناريو أفضل حالة وسيناريو أسوأ حالة في خيالك يجنبك الحيرة وتضييع الوقت.

٧- تصرف في حدود قدراتك

لا تبنِ حلولاً على ما لا تملكه بالفعل.  على سبيل المثال: إذا واجهتك مشكلة البحث عن وظيفة، فلا تفكر في حلول تتضمن افتتاح مشاريع كبرى لا تملك راس مالها! فكر في الموارد التي لديك والتي يمكنك استغلالها لحل مشكلتك.

٨- قلل من المهام غير الضرورية بقدر الإمكان

على سبيل المثال، يمكنك طلب توصيل الطعام إلى المنزل بدلاً من وضع الذهاب إلى المطعم ضمن خططك مما يزحم جدولك ويضيع وقتك .

الخطوة الثانية: آلية حل المشكلة

١-العصف الذهني

يمكنك عرض مشكلتك على أصدقائك والاشتراك في إيجاد حلولٍ لها؛ فلا شك أن عدة عقولٍ خيرٌ من عقلٍ واحد. ربما تعرف شخصًا واجه مشكلة مماثلة في الماضي يستطيع أن يثق فيك ويعطيك بعض النصائح من خلال تجربته. وسواء أكنت تتبع نصائحهم أم لا، فإن الأمر متروك لك، لكن لا تعدم المشورة؛ فما خاب من استشار.

٢- اكتب البدائل على الورق

إذا كنت تتخذ قرارًا معقدًا، فقم بكتابة بدائلك، وبهذه الطريقة، لن تنسى أي خيارات وستتمكن من تخطي أي شيء غير منطقي.

على سبيل المثال:
قد تكون جائعًا وتحتاج إلى شيءٍ لتتناوله. فكِّر فيما إذا كنت ترغب في طهي الطعام، أو  الحصول على طعام سريع، أو الذهاب إلى المطعم.

٣- لا تتجاهل مشاعرك دوماً

يظن البعض أن حل المشكلات يستوجب تنحية المشاعر والعواطف جانباً. لكن الأمر ليس هكذا على طول الخط! ﻗد ﺗﺗطﻟب مشاكل معينة مراعاة الجانب العاطفي، ﻣﺛل ﻗﺑول وظيفة ذات راتب مغرٍ لكنها تتطلب سفرك بعيداً عن عائلتك؛ هنا يجب أن تفكر جيداً في البُعد العاطفي للأمر! قد يغريك الراتب المرتفع؛ لكنك سرعان ما تُصاب بالإحباط بعد سفرك بسبب بعدك عن أسرتك. ضع في اعتبارك الحل المنطقي، ولكن عليك أيضًا التفكير في أفكارك ومشاعرك وطريقة تأثير قرارك على الآخرين.

٤- راقب تقدمك

إذا كنت تسعى نحو هدف، فلاحظ كيف تسير الأمور. إذا كنت تحقق تقدمًا وتسير في اتجاه إيجابي، فاستمر في ذلك. إذا كنت تدرك أن نهجك ليس الأفضل، فراجع نفسك ولو تطلب الأمر أن تبدأ من جديد بدلاً من التمادي في الطريق الخطأ .

٥-اتبع طريقة “الطيور الغاضبة” لحل مشكلتك!

لا تترك تفكيرك يتجمّد عند طريقة واحدة لحل مشاكلك. قد يتطلب الأمر النظر من زاوية أخرى للمشكلة، وستجد مفتاح الحل أمامك بأسلوب الطيور الغاضبة الذي تحدثت عنه في مال سابق.

الخطوة الثالثة: إدارة مشاعرك أثناء مواجهة الصعوبات

١-طمئن نفسك

قد يكون اتخاذ قرارٍ أو حل مشكلةٍ أمرًا صعبًا إذا شعرت بالقلق أو التوتر حيال ذلك. إذا كان خوفك يعوق قدرتك على حل مشكلة ما، تريث قليلاً لتشعر بالهدوء. خُذ نفسًا عميقًا حتى تشعر بالتركيز والاسترخاء قبل المُضي قدمًا في حل المشكلة.

٢- ابدأ بالأشياء السهلة

الخطوة الأولى غالباً ما تكون الأكثر رهبةً. حاول القيام بشيءٍ صغيرٍ للبدء. على سبيل المثال، إذا كنت تحاول أن تصبح أكثر نشاطًا، فابدأ في المشي اليومي.

٣- معالجة أي مشكلة كامنة

قد لا تكون المشكلة الواضحة عويصة، وإنما وجود بعض المشكلات الدفينة في ماضيك هي السبب الأساسي وراءها .

 على سبيل المثال:
ربما كنت تعاني من ازدحام جدولك بالأعمال الكثيرة التي لا تجد الوقت الكافي لإنجازها، ولكن السبب الرئيس في ذلك هو خجلك من رفض المهام والطلبات التي تعرف أنك لن تستطيع تأديتها. قم بحل مشكلة الخجل بدلاً من البحث عن طريقة لتوفير الوقت للمهام المتراكمة.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!