التعامل مع التوتر في 3 خطوات سهلة

كثيرًا ما نتوتر ونقلق حول كل ما سيحدث مستقبلًا. توترنا هذا لن يفيدنا في شيء، لذا تعامل مع التوتر في ثلاث خطوات سهلة.
5.0 (4)

هل لاحظت أننا نتوتر من كل تلك الأحداث المستقبلية؟ فنحن عادة ما نتوتر مثلًا من امتحان الشهر المقبل ومن إعادة هيكلة الشركة في العام المقبل ومن ذاك العرض التقديمي الذي سنقدمه الأسبوع المقبل، ناهيك عن الشعور حينما يحين الوقت لحدوث كل تلك الأحداث. وعادة ما نستعيد هدوءنا ونتعامل معه بشكل عادي. يجب أن تعلم أن النجاح أمر حتمي في نهاية المطاف، حتى لو كان علينا أن نحيد عن الطريق مؤقتًا، فلماذا إذّا نجبر أنفسنا على قضاء ليال لا تحصى مستيقظين وقلقين حول ما هو آت؟ كيف سيساعدنا هذا على تحقيق نتائج أفضل؟ بالطبع لن يساعدنا، جميعا نعرف ذلك. لذلك دعونا نفعل شيئًا حيال ذلك التوتر، لنكف عن القلق ونعِش حياتنا، لا تعتقد أن هذا الأمر صعب، فكل ما تحتاجه هو الوعي والإرادة.

فلنفترض أنك تعتزم أن تتخلص من التوتر، اعلم أن المفتاح لبناء وعيك هو أن تتقن العيش في اللحظة الآنية. لا يمكنك أن تكون في المكان الذي تتطلع إليه، يمكنك فقط أن تكون في المكان الذي تتواجد به الآن!

أن تعيش اللحظة هو مثل العضلة التي علينا أن نمرنها باستمرار. هنا ثلاث خطوات سهلة لذلك، وبممارستها يوميًا ستصبح حاضرًا أكثر فأكثر وستتخلص من التوتر:

 

حدد لك هدفًا في بداية كل يوم

حدد لك هدفًا يتعلق بكيف تريد أن تشعر في هذا اليوم. فلنقل إنك اليوم تريد أن تشعر بالسلام.

 

أشرك جميع حواسك

مباشرة بعد أن حددت هدفك، أمض بعض الوقت في إشراك جميع حواسك الخمس: شم وتذوق شيئًا يمنحك السلام، انظر واستمع إلى شيء يمنحك السلام، وأخيرًا المس شيئًا يمنحك السلام. بإمكانك أن تفعل ذلك “فعليا” أو أن تتخيل شم ولمس وتذوق وسمع ورؤية شيء ممتلئ بالسلام. فالدماغ لا يعرف الفرق بين إن كنت تفعل ذلك في الحقيقة أم أنك تتخيله، سوف يتفاعل جسمك في كلا الحالتين بالطريقة ذاتها.

 

اشعر بوجودك

والآن بعد أن أشركت حواسك الخمس، وعدلت حالتك الذهنية وأصبحت قادرًا على إحساسك بوجودك، يمكنك الاستمرار بيومك، تملؤك السعادة وتستطيع إتمام مهامك بنجاح، وتذكر أن النجاح ليس مفتاح السعادة، بل السعادة هي مفتاح النجاح.

 

 

مترجم

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!