ابذل جهدًا إضافيًا إذا كنت ترغب في تحقيق التميّز!

إن أردت تحقيق النجاح فعليك أن تبذل جهدا إضافيا، جملة تكررت أمامي كثيرًا، وحين فكرت فيها بإمعان وجدت أن الأمر منطقي ويستحق التجربة
5.0 (3)

أرى الكثير من الناس يبحثون ويكافحون لتحقيق النجاح. إنهم يستمرون في فعل الأشياء نفسها ويسيرون في نفس الطريق، وغالباً عن طريق التكرار، وينتهي بهم المطاف إلى نفس المكان الذي بدأوا فيه! يذكّرني هذا النضال بالناس الذين ينتظرون في طابور في محل البقالة، فعلى الرغم من وجود محاسب واحد أو حتى اثنين فارغين يمكن الوصول إليهم، فقط إذا انتبهوا إليهم، بدلاً من الانجراف وراء الزحام. أولئك الذين هم على استعداد لبذل جهد إضافي هم الذين يُظهرون روح التفوق، مما يؤدي إلى النجاح في جميع جوانب الأعمال والحياة.

إذا كنت على ما يرام مع كونك عاديّاً، ببساطة سِر في طريق الناس العاديين. ولكن إذا كنت تريد أن تكون غير عادي، سِر في طريق الناس غير العادية.

حافظ على روح التفوق في كل ما تقوم به!

إن عقلية “روح التفوق” هذه واضحة في مثلي الأعلى: “نابليون هيل”. استخدم “هيل” ما أطلق عليه صيغة QQMA في حياته اليومية، مما دفعه إلى بذل جهد إضافي في أي مسعى. تدل QQMA على جودة وكميّة الخدمة التي تقدمها، بالإضافة إلى الموقف الذهني الذي تقدم به الخدمة. وضع “هيل” خطة على كل جانب من جوانب الخدمة التي قدمها وسعى للتميز في تقديم تلك الخدمة، من حيث الجودة والكمية وموقفه فيها.

إن روح التفوق تلك، و المسمّاة بصيغة QQMA، تنطبق على الكثير في حياتنا. أنا – مثلاً –  في رحلة دائمة للاستمتاع بالسعي وراء تطوير إمكانياتي، أسعى دائماً للحفاظ على “روح التميز والتفوق”في كل شيء أقوم به. لا يشترط أن أحقق ذلك دائماً؛ لكنني أسعى دائماً لتحقيقه.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

افعل كل شيء بتميّز

هناك طرق لا تعد ولا تحصى، يمكنك أن تبذل “الجهد الإضافي” وتجسد روح التميز و التفوق. واحدة من أسهلها هي ببساطة الرد على رسائل الناس ورسائل البريد الإلكتروني في أقرب وقت ممكن! لديَّ فلسفة “افعلها حالاً”، بمعنى أنني لا أُؤجِّل شيئًا مهمًا يمكنني فعله على الفور؛ لأن هذا يكلفني ضياع الوقت و الجهد! هذه القاعدة: “افعلها حالاً” تجسد فكرة (الجهد الإضافي).

طريقة أخرى لتجسيد روح التميز والتفوق.. هل لاحظت أن أكثر الناس نجاحًا يميلون إلى الاستيقاظ في الصباح الباكر؟ يساعد الاستيقاظ في وقت مبكر على إنجاز مهام مثل التأمل والكتابة والرد على رسائل البريد الإلكتروني مما يجعل حياتك متميزة.

أحد الأشياء الفريدة التي أقوم بها كشيء متميز هو الاتصال بالأشخاص الذين يقومون بالبحث عني أو يضعون التعليقات عبر الإنترنت. أريد أن أفهم تصوراتهم السلبية، فأبذل الجهد الإضافي لذلك. لماذا تشعر بهذه المشاعر السلبية؟ ما الذي فعلته أو قلته بطريقةٍ ما حرّضَتك على التعليق بكلماتٍ سلبية تدل على شعورك بالإهانة؟

في كثير من الأحيان، أقوم في نهاية المطاف بإعادة هندسة الطريقة التي ينظرون بها إليّ أو إلى المحتوى الخاص بي. وقد حوّلت روح التفوق هذه – في كثير من الأحيان – المخاصمين إلى معجبين مدى الحياة.

النجاح والتميز في المبيعات يأتي من عدم الاستسلام لكلمة “لا”:

يساعدك بذل الجهد الإضافي على أن تكون أكثر نجاحًا في كل ما تفعله، ولكن هذا ينطبق بشكل خاص على النشاط التجاري. ووجدت دراسة أجرتها شركة Marketing Donut أن ٢٪ فقط من المبيعات تحدث في أول اجتماع، وهو ما يعني أن عليك أن تضع وقتًا وجهدًا إضافيًا بنسبة ٩٨٪ من أجل إجراء عملية بيع أو إبرام صفقة. أنت بحاجة إلى تحفيز الهمّة، والانتقال إلى المرحلة التنفيذية، ومشاركة الرؤية، والأهم من ذلك، أن تبذل الجهد الإضافي لإدارة وتطوير هذه الرؤية.

تعلم أن يكون لديك إصرار احترافي، حتى عندما يُقال لك “لا”؛ فهذا جزء أساسي من بذل الجهد الإضافي. استشهد المؤلف David Peoples في كتابه “مبيعات للقمة” بالإحصائيات التي توضح كيف أن متوسط المبيعات ينهار سريعاً حينما تتصف بالجمود:

• أربعة وأربعون في المائة من مندوبي المبيعات يستسلمون بعد أول “لا”.
• اثنان وعشرون في المائة يعدونها انتهت بعد “لا” الثانية.
• أربعة عشر في المائة ينفضون أيديهم بعد سماع “لا” للمرة الثالثة.
• استقال ١٢ في المائة بعد حصولهم على الـ “لا” الرابعة.

أعتقد أنك يجب أن تصبر على ثلاث “لاءات” قبل أن تتحرك؛ فالـ”لاءات” هذه يمكن أن تزيد بصيرتك بأي “لا” يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. على سبيل المثال، عندما يقول لك أحدهم إنه مشغول بسبب أن الكلب قد أكل واجباته المنزلية أو أي عذرٍ آخر مشابه، فاعتبره شخصًا ممن تكون أفضل حالاً دونهم!
للأسف، لقد رأيت الكثير من الناس يضيعون وقتهم في محاولة لجذب أناسٍ من الواضح أنهم لن يستجيبوا لهم أبداً، بدلاً من بذل جهد إضافي للعثور على الأشخاص الذين ينسجمون معهم و مع أهدافهم.

كن مصدر إلهامٍ للتميُّز

إذا لم يكن من الممكن القيام بكل شيء بشكل متميز بنسبة ١٠٠٪ ، فمن المهم أن تستمتع برحلة السعي وراء روح التميز. سواء أكانت صيغة QQMA من Napoleon Hill أو مجرد فلسفة بذل الجهد الإضافي والعيش على الطريق الأقل سلوكاً، فهذه هي العقلية التي ستساعدك على تحقيق أفضل ما تريد من الحياة وتساعدك على جذبه تجاهك. لا ترضَ أبداً أن تعيش كالأشخاص العاديين؛ عِش الحياة بروح التميز!

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!