أفكار في فن الإنصات تحسن علاقتك بالآخرين

إذا كنت ترغب في تحسين نوعية المحادثات والعمليات الاتصالية التي تقوم بها، لابدّ من التركيز على تعزيز حسّ الإنصات.
5.0 (1)

ألا تُنصت؟

من منّا لم تكن له مواجهة مع هذا السؤال؟ خاصّة وبالنا مشتت وذهننا من دون تركيز.

إن قناة الاتصال التي تسمح لنا بالتواصل مع الغير، تبدأ بالإنصات كلبنة أساسية في بناء صرح العلاقات الاجتماعية بأنواعها، وتفاعل شخصين على سبيل المثال يعتمد على قطبين، الإرسال والاستقبال وهنا يكون دور الإنصات الذي يُعزّز من جودة العملية الاتصالية والارتقاء بالحوار نحو الأهداف المبتغاة ونحو آفاق أخرى أكثر إثارة.

الإنصات الجيد يتطلب تعبئة المزيد من الموارد، هذه الأخيرة هي التي ستُعطي للطرف الآخر فكرة عن ثقافتك الحوارية ممّ سيشجّعه على الانفتاح أكثر.

لذلك، إذا كنت ترغب في تحسين نوعية المحادثات والعمليات الاتصالية التي تقوم بها، لابدّ من التركيز على تعزيز حسّ الإنصات.

وإليك بعض النقاط التي ستجد أنّه بتطبيقها سيتغيّر مفهوم التواصل مع الآخرين لديك بمائة وثمانين درجة:
  1. لا تقطع الحديث محاولا إبداء رأيك أو مواصلة الكلام بدلا عنه فقبل كل شيء يكون هذا علامة على عدم الاحترام وحتّى لو كان الحديث معروفا لديك أو مهما كان رأيك حوله، واصل الإنصات.
  2. أبدِ اهتمامك دائمًا، وتأكّد أنّ أيّ حديث ذو فائدة لك.
  3. خذ وقتك قبل الإجابة، لا تتعجّل وحاول استرجاع ما سمعته ثم قُم بصياغة إجابتك.
  4. ابتعد بتفكيرك عن المخاوف الشخصية وقت الحوار والمناقشة.
  5. حاول أن يكون الحوار الداخلي الخاصّ بك بطيئًا حتى تتمكن من إعداد أجوبة ملائمة وذكية.
  6. تخذ وضعية مريحة ولا تتحرّك مادام الطرف الآخر ساكنًا حتى لا تكون مصدر تشتيت.
  7. تأكّد من أن يكون نظرك يقظا ومركّزا على محدّثك دون أن يكون ثابتًا زيادة عن اللزوم أو غائبًا تماما.
  8. اجعل من وجهك مرآة لما يعبّر عنه من مشاعر بدرجة مقبولة.
  9. قُم بإمالة رأسك قليلا نحوه وكأنّك تعطي مساحة لأذنك لتكون أقرب.
  10. شجّع محدّثك على الاستمرار بقول (نعم) و( فهمت) و (صحيح)و ( ماذا أيضًا؟)
  11. لا تُكمل له جملة لكن إذا رأيت أنّه يبحث عن كلمة معيّنة انتظر قليلا ثم أسرع لنجدته بالكلمة المطلوبة لا غير.
  12. قد تقدّم له موقفا خاصّا بك على سبيل لفت انتباهه إلى أنك تعلم عن ماذا يتحدّث بالضبط مع مراعاة عدم الوقوع في فخّ نسخ نفس الموقف.
  13. أخيرًا، قُم بطرح أسئلتك بغية إثراء التبادل بعد حصّة إنصات من طرفك.

باختصار، الاستماع الفعال ليس مجرد تكرار الكلمات المستخدمة من قبل المتصل، بل هي انعكاس لأفكاره ومشاعره وذلك يقلل من مخاطر سوء الفهم مع توفير بيئة آمنة حيث يمكن للمرء التعبير عن نفسه دون خوف من أن يحكم عليه سلبًا.

 

إذا كانت لديكم آراء، أو توجّهات أو أفكار تريدون التعبير عنها وتسويقها، فتأكّدوا أنكم ستجدون آذانًا صاغية للإنصات إليكم على صفحات موقع زد.. فجربوا التسويق المقالي !

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!