تعلم كيف تستمتع بكل دقيقة في حياتك

السعادة قرار يجب أن تتخذه لكي تستمتع بكل ما يأتي في حياتك، حتى مشكلاتك لابد وأن تتقبلها بسعادة وتتعلم منها لكي تصبح أنضج وأفضل
1.5 (2)

تعلم الاستمتاع بكل دقيقة في حياتك. كلّ دقيقة تستحق أن نستمتع ونتلذذ بها، إلا أننا كثيرًا ما ننشغل عن ذلك بمشاغل الحياة ونميل إلى أن ننسى مدى أهمية أن نعيش كلّ لحظة بحق؛ نحن نعيش لأجل الأمور المثيرة والكبرى بينما نشعر بالامتنان للأمور الصغيرة في الوقت ذاته. نحتاج أن نحيا حياة رفيعة نوازن فيها بين العمل والأصدقاء والأسرة حتى نرفل في السعادة، فالسعادة ما هي إلا خيَار، و يمكنك اختيار أن تكون سعيدا. بالنسبة لي، ما تراه هو ما تحصل عليه. حسنًا، انعتني بالساذج، ولكنني سعيد وأحب الحياة، لهذا ليس لدي ما أشعر بالأسف حياله.

ثق بنفسك

ثق بنفسك! إن كنت سعيدًا وتشعر بالبهجة فلن يكون لباقي الأمور أهمية. لا تضيع دقيقة من حياتك دون أن تشعر فيها بالسعادة. كن سعيدًا لأنك أنت، أَحِبّ عيوبَك، واعترف بمزاياك النادرة! تجاهل ما يبدو بلا معنى من أجل شيء ذي معنى. كما أننا نحيا لأجل الأمور الكبرى وليس من أجل اليوم. أنجز ما كنت تحلم بإنجازه، وتلذذ بكل لحظة. واتبع قلبك اتباعا كاملًا. وحقق كلّ ما تريد ما دمت تملك الفرصة لتحقيقه.

فكر بطريقة مختلفة

أصبح شائعا أن يرى الناس السعادة في هذه الحياة أكثر أهمية من سعادة الحياة الأخرى، ولكن عندما نفكر في الأمر بعناية أكثر، فإنه حريٌّ بنا أن نرى بأن سعادة الحياة الأخرى أكثرُ أهمية؛ وذلك لأن سعادة هذه الحياة قصيرة بينما السعادة وافرة وأبدية في الحياة الأخرى. نحن نعمل بجد ونبذل جهدًا كبيرًا في تأمين السعادة لاحقًا لأنفسنا في هذه الحياة، إلا أنه من المنطق أكثر أن نعمل بجدٍّ قدر الإمكان للاستعداد للحياة الأخرى.

كن إيجابيًا

لو كنا نتعامل مع مصاعب الحياة بعقلية إيجابية و مليئة بالسلام لما كانت تلك المصاعب تُشكّل مُعضلة بالنسبة لنا، بل قد يصل بنا الحال في الحقيقة أن نعتبرها تحديات وفرص تسهم في تنميتنا الروحية. لهذا،  و بصرف النظر عن الأوهام عند الغضب كأن نرى أن الآخرين سيئون بالفطرة، في حين أنه لا يوجد ما يُسمى شخص سيء بالفطرة.  نجد أيضا أنه حتى المُثلَّجات نفسها قد تكون لا هي باللذيذة  ولا هي بسيئة المذاق!

ولهذا لا أتأثر بما يقوله الآخرون، فأنا سعيد لأنني أنا، ولأن صغاري يحبوني. كما أنني أزداد سعادةً أيضًا عندما أرى رفاقي القُدامى من المدرسة الثانوية، فمن السهل التأثير علي بشكل إيجابي. فأنا لست بحاجة لحفلة فاخرة لأشعر بالسعادة، وإنما أكتفي فقط برفاقٍ طيبين وطعام جيد وضحكات لطيفة .

ها أنا ذا سعيدٌ وأشعر بالرضا والقناعة، وأرى الحياة جميلة، ماذا عنك؟

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!