ثلاثة مشاهد تعيد الأمل إلى حياتك بعد يأس

أحيانا التوقف يسرع لنا التحرك، والظلام يزيدنا ملاحظة، و الوحدة تعلمنا الصداقة.. الأمل يلوح في كل لحظة من المشاهد التالية
5.0 (1)

أحيانا التوقف يسرع لنا التحرك، والظلام يزيدنا ملاحظة، و الوحدة تعلمنا الصداقة. في بعض الأوقات توقفك عن العمل -أو ليس عن العمل- بل بالأحرى توقف أحداث حياتك عن التغير هي فاصلٌ يَصنعُ منك إنساناً جاهزاً للتغيير.

هل رأيت مرضك! الذي أوقعك ثم تجاوزته ماذا ترك فيك؟ إنه الأمل

الإحساس بقيمة العافية الإحساس بأنك تستطيع التغيير وتريده لأن كل ذرةٍ فيك أصبحت بصحة تامة، تتحسس يدك، الطعام الذي تدخله لجوفك، النوم الذي يختبئ داخل عينك، فتستعمل هذه الصحة فيما ينفعك، أما إن كنت لم تزل مريضاً لم تتجاوز مرضك فاستمتع بالحمد بالثناء على ربك بالصبر الجميل وسيأتي، سيأتي يوماً تتذكر مرضك و تقول كم تعلمت؟..

أم هل رأيت فقرك! الذي أراك صديقك من خصمك؟ إنه الأمل

وربما اكتشفت عندما أصبحت فقيراً أنَ أغلب من حولك أو كلهم كانوا خصوماً وخاصة إن كنت فقيراً في مثل هذا الزمن، لكن في المقابل أنت ترى الحياة من جهتين لا يستطيع أحد ما رؤيتها، أنت تراها بنظرة الغني وتراها بنظرة الفقير ، أنت الثري الذي لم تعد تملك مالاً ولكنّك ما زلت تشعر بالفقير، أنت الذي تفوقت رغم ظرفك بينما من كانوا يدّعون أنهم أصدقاء لك أصبحوا الآن يتمنون عدم نجاحك لأنك لا تملك مالاً لأنهم فقط ينظرون لك بنفس حجم الرصيد الذي تملكه، أنت حقاً من نجحت وتعلمت حقائق الأمور!

أو أنك رأيت سفرك! الذي ابتعدت فيه عمّن تحب لتحقق ما تحب؟ إنه الأمل

و رأيت فيه من اختلاف الأفكار ما رأيت و من قسوة الغرباء وعدم تفهمهم لك وأنه يجب عليك أنت أن تصبح الأم التي تتنازل لمن لا تعرف و أن تصبح الأب الذي يفهم كل فرد لا يفهمه، قس الغربة و أن تصبح كبيراً و أن تخفي دمعك و أن تغلق أذنك عندما يتحدث من لا يعلم كيف هو الحديث والكلم ، انظر إليك عندما تعود لأهلك ، انظر إلى عقلك كيف كبر و إلى قلبك كيف هدأ، أتسكت ُ أحياناً لعلمك و خبرتك بشيء لا تستطيع إيصاله لمن لم يصل إلى تجربتك ، هنيئاً لك!

ألمك ربما يجعلك لا تستطيع أن ترى غيره في الوقت الذي لا تحتاج إليه، و لكنّك يجب أن تعلم أنّ شعور الألم الذي يصل لتمني الموت أحياناً هو بداية حياتك ، أتريد أن تصدق؟

فقط اسأل نفسك من الذي جعلك تحيا إلى هذه اللحظة و من الذي كان معك في لحظات آلامك حقاً،  ومن الذي كان يستمع إليك و إن كنت وحيداً! وستعلم أنه هو من بيده الحياة و أنه سيعطيك إياها و أنك ستنعم بها ، فالذي لم يتركك في الشدة لن يتركك في الرخاء.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!