أربعة أمور تمنعك من تحقيق أحلامك وكيفية التصرف معها

تعرف على أهم أربعة عوامل تجعلك تتراجع عن النجاح وتشعر بأن هناك عقبات تقف في طريقك إلى النجاح ، تعلم كيف تتجاوزها وتصل إلى النجاح
4.0 (8)

هل سبق وأن عزمت على في تحقيق حلم راودك كثيراً ولكنه يحتاج لكثير من التركيز والإبداع وتكريس الوقت لإنجازه وواجهت صعوبة شديدة في البدء؟ الإجابة لغالبيتنا نعم.

هذه المشاعر المُختلطة من الخوف والقلق التي تنتابك كُلما هممت بالعمل على شيء ذي قيمة، أطلق عليها المؤلف ستيفين بريسفيلد “مشاعر المقاومة”، وغالباً ما نشعر بها في سعينا لتحقيق عمل حقيقي و ذي معنى وفائدة لنا وللآخرين. هذا الأمر لا يحدث فقط للأُنَاس العاديين وإنما يحدث أيضاً للناجحين والمبدعين في كل المجالات والفرق بيننا وبينهم أنهم استطاعوا أن يُميزوها ويتعاملوا معها. حينما تدرك أن ما يمنعك حقاً من تحقيق ما تريد تحقيقه هو في الحقيقة بسبب ما يسمى مشاعر المقاومة وليس لأسباب منطقية وعقلانية كما كُنت تعتقد، حينها ستكون قادراً على تخطيها والتعامل معها.

في هذا المقال نستعرض بعض الأسباب التي تقف حائلاً بينك وبين أحلامك.

التأجيل أو التسويف

من أكثر الأسباب المنطقية بنظرنا والتي نعتمد عليها في تبرير عدم فعلنا لما يجدر بنا فعله هو أن الوقت المناسب لم يأتي بعد. وضع روتين يومي وتحديد وقت مُخصص لإنجاز المهام بحسب أهميتها يُساعد كثيراً في التوقف عن عادة التأجيل، كما أن التخلص أو التقليل من المُلهيات والمشتتات مثل مواقع التواصل الاجتماعي أمر في غاية الأهمية. ولا بد أن تنتبه لنوع المهام التي تؤديها فإذا كنت تهتم بإنجاز المهام السهلة والغير مهمة فهذا أيضاً نوع من أنواع التأجيل، ولكي تتأكد أن ما تعمل عليه مُهم أو غير مهم، طبق قاعدة 20/80. هذه القاعدة تقول أن 80% من النتائج التي تحصل عليها ناتجة من 20% من العمل،وأسأل نفسك هل هذه المهمة من 20% أو لا.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

الخوف من النقد

النقد الهدام الجارح لا يصدر إلا ممن يكرهون ذواتهم ولم يستطيعوا تحقيق ما أرادوا تحقيقه ولذلك يصعب عليهم رؤية الآخرين يحاولون ويسعون لتحقيق أحلامهم، من يُبدعون حقا ويعملون لن تجد منهم سوى التشجيع أوالنقد البناء لأنهم يعرفون حقاً ما تتطلبه تحقيق الأحلام من جهد وتعب.

السعي للكمال والطمع في الشهرة

السعي للكمال في البدايات سيكون عائقًا ودافعًا لتأجيل البدء في كُل ما تطمح لتحقيقه بحجة الاستعداد ولا أحد يبدأ مستعداً لكل شيء. إضافة إلى أنك عندما تعمل عملاً لأنك تريد أن تصبح مشهوراً أو بارزاً وتستغرق في أحلام يقظة وخيالات عن ردود أفعال الآخرين على عملك وامتداحهم لإنجازاتك والاحتفاء فإنك بذلك تجعل هذا العمل هوية لك تستمد منه قيمتك ولا أعتقد أنك تجهل خطورة استمداد صلاحيتك للعمل وقيمتك من مدح الآخرين لك لأنهم ببساطة يستطيعون سحبها منك عند أي عثرة. عندما تعمل شيئا اعمله لأنك تُحبه وتستمتع بعمله وتؤمن بأهميته ودع النجاح يشق طريقه إليك.

التردد والخوف من الفشل

بطبيعتنا معشر البشر لا نجد أي صعوبة في التنبؤ بالأحداث السيئة وتقدير العواقب الوخيمة التي من الممكن أن تحصل جراء اتخاذ قرار مصيري أو البدء بمشروع كبير، ولكننا غالباً لا نقدر الثمن الباهظ لوضعنا الحالي بعد عدة سنوات. إذا أدركت وأيقنت حقيقة أن طبيعة الحياة لا يوجد فيها أي ضمانات، وسواءً اخترت أن تتخذ قرار مصيري قد يُغير حياتك للأفضل، أو اخترت الاستمرار على وضعك الراهن، كلاِ الخيارين فيهما مخاطرة بحياتك ومستقبلك وبالتالي فإن ترددك لا معنى له خاصةً إن كنت قد أخذت بالأسباب وخططت بشكل جيد وبذلت كل ما في وسعك لإنجاح ما تسعى له . المؤلف الشهير تيموثي فيريس تحدث عن طريقته في التعامل من المخاوف وأسماها “تحديد المخاوف” على غرار “تحديد الأهداف”. وهذه الطريقة يُمكن أن تُستخدم في اتخاذ قرار شخصي كالدراسة أو في مشروع تجاري.

والطريقة هي أن تحدد مخاوفك وتكتبها.
١-  الورقة الأولى

قسمها إلى ثلاثة عواميد في العامود الأول أكتب ما تخاف منه ما الذي سيحصل إذا…..؟ العامود الثاني ما الذي تستطيع فعله لمنع هذا الأمر من الحدوث أو لتقليل الأضرار؟ العامود الثالث كيف تصلح ماحدث أو ممن تطلب المساعدة؟

٢- الورقة الثانية

اكتب ماهي فوائد المحاولة أو النجاح الجزئي، وتكمن أهمية كتابة هذه النقاط في تذكيرك أنه مهما كانت نتائج المحاولة إلا أنها غالباً ما تتضمن جانب إيجابي من مهارات جديدة تتعلمها وخبرات تكتسبها.

٣- الورقة الثالثة

اكتب عواقب الكسل. أسأل نفسك كيف ستصبح حياتي إذا تجنبت هذا القرار أو هذا العمل بعد خمس أو عشر سنوات من الآن؟

وأخيراً ..  تذكر أن الحياة وإن طالت قصيرة، وأنك لن تستطيع النجاح ما لم تُجرب العمل.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!