٧ طرق سهلة يمكنك القيام بها يوميًا تساعدك في تحفيز نفسك

قد تشعر بالملل من روتين حياتك المعتاد، لا بد أنك بحاجة لتحفيز نفسك وتنظيم وقتك تنظيما يجعل حياتك أفضل.
4.2 (6)

لا تُنكر أنك في بعض الأحيان قد تستيقظ وأنت تشعر بطاقة سلبية كبيرة تُسيطر على حياتك، لايوجد لديك تحفيز كافي لتستيقظ من نومك أو تنهض من سريرك، فما بالك بالعمل والاجتهاد والسعي؟!

إن سيطر عليك في فترةٍ بعض الركود والشعور بالملل من كل مايحدث في حياتك لابدّ ألاّ تُهمل الأمر وأن تبدأ في البحث عن سُبل تُساعدك في تحفيز نفسك والعودة بِحماس للقيام بما عليك للوصول إلى أهدافك وتحقيق طموحاتك.

تحفيز نفسك لتشعُر بالحماس والشغف مجددًا أمر يجب أن تعتاد على القيام به بشكل يومي، وهو ما سنُناقشه معك في السطور القادمة، حيث سنقدّم لك استراتيجية من ٧ أشياء أساسية لابدّ أن تفعلها لتُحافظ على شغفك وحماسك عاليًا.

أولاً : أهداف واضحة

الرحلة لتحقيق أهدافك الشخصية أو أهدافك العملية تحتاج إلى خطّة، -خطّة تعتمِد على الأهداف التي وضعتها لنفسك- ضَع أهداف واضحة لنفسك لتكون هي وسيلتك وطريقك وأيضًا سبب رحلتك، لذا يجب أن تحرص على وضع أهداف واضحة، قابلة للتنفيذ، ولها إطار زمني محدّد، دوّن أهدافك في ورقة أو على هاتفك أو حاسوبك، اجعل أهدافك المكتوبة أمامك طوال الوقت.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

ثانيًا : خطّة لليوم التالي

قبل أن تخلد إلى النوم قُم بوضع خطّة لليوم التالي لنفسك، ضع فيها أهدافك لليوم، احرص على وضع خطة بالبنود الأساسية التي تسعى لتحقيقها، اجعلها واضحةً تمامًا، وضَع لنفسك إطار زمني لكل مهمّة، رتّب أولويات المهام التي تريد القيام بها كأهداف أساسية وأهداف ثانوية على حسب الأهمية.

ثالثًا : احصل على نوم كاف

سبب أساسي في شعورك بقلّة التحفيز هو عدم حصولك على القدر الكافي من النوم، يختلف هذا القدر على حسب كل شخص واحتياجه، لكن بشكلٍ عام من الأفضل الحصول على وقتك كامل في النوم والراحة ليلًا، أحيانًا نُفضّل أن نُضحّي بساعات النوم من أجل تحقيق المزيد سواءً في العمل أو الترفيه، حين تفعل ذلك حدّث نفسك عن أهمية الأهداف التي تقوم بها ولكن لاتنسَ أنّ الراحة والنوم لهم ذات الأهمية.

رابعًا : وقت لنفسك

احرص كل يوم في الصباح على الانفراد بنفسك بعيدًا عن التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي، بالطبع أُقدّر أهمية التكنولوجيا في حياتنا ومدى مُساعدتها لنا في تحقيق أهدافنا لكننا مع ذلك نحتاج إلى وقت لأنفسنا بعيد عن كل هذا الزخم؛ يمكنك أن تقضي هذا الوقت في التأمّل أو في التفكير، كل ما عليك هو أن تغُلق عينيك وتأخذ راحة من جدولك المُزدحم، خُذ وقتك صباحًا لتحفّز عقلك وتُحضّره لكي يواجه كل معاركه أثناء اليوم.

خامسًا : تجنّب المشتّتات

لكي تبقى في تركيزك الطبيعي وتبقى متحفزًا عليك أن تتجنب الأشياء التي تزعجك أو التي تشتّت أفكارك، فكما سبق وتحدّثنا عن التكنولوجيا وكيف تساعدك في تحقيق أهدافك تُعد أيضًا سبب كبير للغاية في تشتيت الفِكر، خاصةً لأنك مُجبر على مواجهة كل أنواع الأفكار، الجيّد منها والسلبي، ولا يمكن لأحد أن يُنكر أن هذه الأفكار والآراء السلبية تحدّ من ثقتك بنفسك وبما تقوم به وكذلك تضُر بتحفيزك، كل ما عليك حينها أن تحيط نفسك بأُناسٍ يساعدوك في الحصول على الإلهام أكثر في حياتك.

سادسًا : جدولة التحفيز

في خطتك اليومية حدّد لنفسك وقت خاص للتحفيز والإلهام، اقرأ كتب جيدة، استمع إلى لقاءات مع شخصيات ملهمة أو مع الشخصيات التي تعتبرها قدوة لك، شاهد مقاطع تساعدك في حياتك وفي تحقيق أهدافك، حاول أن تحصل على جرعات يومية من التحفيز، هذه الجرعات ستساعدك في الحفاظ على قدرٍ عالٍ من الإلهام والتحفيز.

سابعًا : ذكّر نفسك بأهمية الوقت

الحياة قصيرة، جميعنا يعلم ذلك، لكن نادرًا ما نحيا فعلًا بهذه الطريقة، حين تعرف أهمية الوقت في الحياة لن تقدِم أبدًا على إهدار هذا الوقت.

 

كل ما ذكرناه في السطور السابقة هو مجرّد عادات يجب أن تعتاد عليها بشكلٍ يومي حتى تحافظ على أهدافك وتحفيزك طوال الوقت، لكن يجب أن نخبرك أن كل هدف كبير هو عبارة عن مجموعة أهداف صغيرة متراكمة مع بعضها، لذا قسّم هدفك الكبير إلى أهداف وخطوات صغيرة يمكنك أن تقوم بها وستقرّبك أكثر من هدفك النهائي.

 

تذكّر أنك تمتلك كل ما تحتاجه لتقوم بالتغيير وتُحقّق كل الأهداف التي تحلم بها، صدّق في نفسك وفي إمكانية تحقيق أهدافك وابدأ في العمل.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!