٥ علامات تؤكد قدرتك على صنع مستقبل أفضل!

أعطانا الله القدرة على تحدي واحتمال كل ما نتعرض له،تأكد أن كل ما يمر في حياتك بإمكانك تحمله ، لذا لا تستسلم لليأس وأبدأ في التغيير
4.0 (2)

هل تبدو لك فرصة صنع مستقبل أفضل محض دعابة سوداء؟ هل تخليت عن أحلامك ورضخت لثقل الواقع على صدرك؟ معك حق! فأحدنا يصارع للبقاء على قيد الحياة معظم أيامه، و بالكاد يتوفر لنا الوقت الكافي لنعيش اللحظات اللطيفة مع من نحب. ويبدو أن جهدك في محاولة إنهاء المشروع العزيز على قلبك -والذي يشكل فرصة العمر لانتشالك مما أنت فيه- يضيع سدىً.

الآن، دعنا نلتقط أنفاسنا للحظة، ونفكر قليلًا، دعني أتحدث عنك. فأنا أرى أن الأوان لم يفت بعد -مهما بلغت من العمر- على البدء من جديد.. بل ومنذ هذه اللحظة! سأضع بين يديك (٥) مؤشرات عقلية، وابحث في نفسك عنها، إن وجدتها فأنا أضمن لك أنني سأراك بعد سنواتٍ قليلة وقد ارتقيت القمّة. هلّا نبدأ؟

٥- تستطيع تحويل الألم إلى أمل

واحدة من النظريات المثيرة للاهتمام فيما يخصّ الألم هو ما قاله Jonathan Morrow: (شخص مُلهم، يعاني من شلل كامل أصاب جسده بالكامل عدا رأسه!)، حيث قال: أرى في الألم ميزة رائعة، وهو أنه تراكمي: فكلما اختبرت أكثر، تمكنت من مجابهته بقوة أكبر في المستقبل! يبدو ذلك صعبًا! من الصعب أن تحيا داخل ألم رهيب ثم تفكر بأن ذلك سيجعل منك شخصًا أقوى، بل والأصعب أن تنهض من ألمك وتساعد الآخرين.

لحسن الحظ، هناك عدة ممارسات يمكنها أن تُساعدك
  • الصلاة؛ تحتل الصلاة المركز الأول من حيث قدرتها على شفاء أرواحنا، وتذكيرنا بأن (الخيرة فيما اختاره الله)
  • كتابة اليوميات
  • ممارسة التمارين الرياضية يوميًا
  • الحصول على مساعدة من خبير في التغذية (فللغذاء تأثير كبير على الصحة النفسية)

٤- تفكر في مستقبلك والأثر الذي ستتركه لمن بعدك

مما يساعدك على تجاوز شعورك بالإحباط وباللاجدوى هو تفكيرك في أحلامك. كيف تتخيل أفضل عام على الإطلاق؟ ما هي صورتك الذهنية لليوم المثالي؟

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

أكتب ما تراه، وصدّقني: يمكنك الحصول على مستقبل أفضل مما تتخيل. ولا تنس المراجعة اليومية لما تكتبه، وتعديل ما كتبته كلما أصبحت رؤيتك أكثر وضوحًا اسمح لنفسك بالحلم والتصور ، على الرغم من أنه يبدو غير واقعي الآن.لكن اسأل نفسك: هل أنا مستعد لمستقبل أفضل؟

٣- أنت تعرف كيف تتخذ أفضل القرارات للحصول على مستقبل أفضل

هل فكرت في أولوياتك؟ إن لم تفعل بعد، فلماذا لا تبدأ الآن؟ استخدم الاقتراحات التالية لمساعدتك على تحديد “الأهم” في حياتك (أضف لها ما تشاء):

  • الله؟ هل تعرف كم يحبك؟
  • عائلتك
  • الزملاء في العمل
  • جيرانك
  • نفسك، بما في ذلك صحتك الجسدية، العقلية، العاطفية
  • المال
  • عملك

اذكر قائمة لعشرة من مجالات الحياة الأكثر أهمية بالنسبة لك الآن. قد تجد في الأمر بعض الصعوبة، ولا يخطر في بالك سوى أمرين أو ثلاث كأولوية… لا بأس! دوّنهم ويمكنك تعديل قائمتك مع مرور الوقت. عندما تعرف ما هو مهم بالنسبة إليك، ستتمكن من تحديد ما عليك قضاء الوقت في تطويره.

٢- امتلاك خطة لمستقبلك

اكتب أولوياتك المدرجة. أضف ما تتخيل أنه سيكون أفضل نتيجة ممكنة في هذه المجالات في حياتك. يُنصح بأن تكتب قائمتك تلك في الزمن الماضي، كما لو كنت قد أنجزتها بالفعل. سيترك ذلك داخلك أثرًا طيبًا. احتفظ دائمًا بقائمة أولوياتك ورغباتك المستقبلية في مكان يمكنك الوصول إليه بسهولة، وقم بقراءتها بشكلٍ يومي (أفضل توقيت لذلك هو قبل خلودك للنوم مباشرةً)

وكما ذكرنا آنفًا، يمكنك تحديث قائمتك عندما تتغير أولوياتك في نظرك. خطط لكيفية تحقيق كل ما سبق. يمكن لبناء عادة جديدة في اثنين أو ثلاثة من أهم مجالات حياتك أن يساعدك. أهم ما في الأمر أن تعمل على الاستمرارية لمدة شهر أو ربع سنة أو سنة إن اقتضى الأمر، يعتمد ذلك على مدى صعوبة المهمة.

كن واقعيًا، لكن مع دفع نفسك إلى نقطة أبعد من توقعاتك. قد يبدو الأمر وكأنه تناقض. لكن ثق بيّ، فالله سبحانه يكافئ المجتهد بأن يُعينه على تقديم أكثر مما يبدو ممكنًا بأكثر الطرق إبداعًا.

١- أنت لا تسمح لأي شيء بمنعك من أن تصبح الأفضل

نعم، هذا الأمر صعب أيضًا، فقرارات السنة الجديدة تكثر في بداية كل سنة: تبدأ بحماسة، ولكنك لست معتادًا على التغييرات التي تتطلبها أهدافك، ولذا تجد نفسك وقد عدت إلى اختياراتك المريحة القديمة. الآن لنفترض أنك تخلفت عن تحقيق أهدافك لمدة يوم، ثم أسبوع، أو شهر، أو سنة. سيسهل عليك الاستسلام. لقد حاولت وفشلت. فلما عليك المحاولة مجددًا؟!

دعني أخبرك سرًا خطيرًا: حتى لو حاولت، فغالبًا ما ستفشل مرة أخرى! ولكن في كل مرة تحاول فيها ، حتى إن فشلت، فأنت تقترب خطوة من هدفك. لا تستسلم. استمر في تحقيق أفضل أداء ممكن ، على الرغم مما يحدث أو حتى عندما لا تفعل ما بوسعك. إذا فاتك يوم أو أسبوع أو سنة، فابدأ الآن.

ربما نكون متشابهين: ففي بعض الأيام المزدحمة بالمهام، أجد نفسي تُطالبني بأخذ قسطٍ من الراحة وسط إحدى المهام المهمة… وكثيرًا ما أنام.
لكن حين أستيقظ، أقوم بالعمل على المهمة لفترة قصيرة جدًا، فالصبر والمثابرة، والعمل خطوة بخطوة (مهما كانت الخطوة صغيرة)، سيُحدث فرقًا كبيرًا مع مرور الوقت، وستجد نفسك وقد حققت تقدمًا مهمًا في النهاية.

تذكّر:
في كل مرة تعجز عن إتمام تحقيق أهدافك، وتجد أن كل ما فعلته هو إحراز “بعض” التقدم، فأنت ما زلت أقرب مما كنت عليه عندما بدأت. استمر في فعل هذا، ومع مرور الوقت. ستُفاجأ بالنتيجة.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!