خمس مهارات قيادية ينبغي أن تكون في كل قائد

القائد الناجح يستطيع الاستقلال بالشركة عن الشركات الأخرى بمهاراته التي يمتلكها، بغض النظر عن حجم الشركة لأن صفات القيادة واحدة.
4.5 (11)

هل تعتقد أنك من المفترض أن تصبح قائدا ؟

أن تكون قائدا  أمر ليس بتلك السهولة، عليك أن تتعلم كيف تتصرف مع أي حالة تواجهك  وكيف تتعامل مع أنواع البشر بصرف النظر عن مشاعرك اتجاههم و أن تبحث دائما عما هو أفضل للمنظمة أو الشركة. لكي تحقق الهدف و تصبح قائدًا يجب عليك أن تتهيئ و تتزود بالمهارات اللازمة التي ستساعدك في الوصول إلى هدفك.

لكن ماهي المهارات التي يجب أن يمتلكها القادة في البداية ؟ و هل تملك أنت تلك المهارات ؟

انظر إلى قائمة المهارات الموجودة في الأسفل و تأكد إن كنت تمتلك فعلا ما يلزم من مهارات لتكون القائد الأفضل بين الأشخاص الموجودين في مجموعتك. القائد الناجح يستطيع الاستقلال بالشركة عن الشركات الأخرى بمهاراته التي يمتلكها، بغض النظر عن حجم الشركة.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

لقد أتيحت لي الكثير من فرص العمل في شركات كبرى و شركات ناشئة، و وجدت أن النجاح يحدث في كل منها بنفس العوامل. هذه الصفات كانت سببا في نجاحي، سواء أكنتَ مديرا لمجموعة تسويق صغيرة في مايكروسوفت أو كنت مديرا لفريق بائعي تجزئة كبير في شركة بورش. بإمكانك أن تتقدم و تتطور لأي مستوى ترغب به في الإدارة.

خمس مهارات يحتاج القادة امتلاكها ليتميزوا عن البقية:

  • النظام
  • الالتزام بالوعود
  • الإنصات الجيد
  • المسؤولية
  • اللطف
كن نظاميا

إذا عرفك الجميع امرءًا منظما في شركتك – بغض النظر عن حجمها – سيزيد هذا من سرعة إنجاز مشاريعك و ستكون مصدر ثقة بين زملائك . أقترب أنا و مجموعتي يوميا من تحقيق النتائج المتوقعة و أتابع بنفسي مدى تقدمي اليومي. هذا يدفعني أكثر لترتيب أولوياتي و أن أقوم بإنجاز الأهم كل يوم.

لست شخصا نظاميا بطبعك؟ إذن اعمل على أن تكون منظما. دون مهامك في دفتر، جرب أنظمة زملائك، استمر في التجربة حتى تجد نظاما يلائم عملك و طريقة حياتك.

كن جديرا بالثقة

في بداية عملي لم أكن شخصا جديرا بالثقة. فبدلا من أكون قليل الوعود كثير التنفيذ كنت كثير الوعود قليل التنفيذ لها. مما جعلني سببًا في تأخير بعض المشاريع و مخيبا لآمال مدرائي و زملائي. في الحقيقة كنت أعمل بجد، لكن كان لدي سوء تقدير للوقت. الاستهانة بالوقت و التورط في مشروع مع عدم مراعاة الآثار المترتبة على التأخيرات الزمنية قد يكون أمرا خطيرا خصوصا في المنظمات الكبرى.

قدّر الزمن الذي سيستغرقه عملك و الوقت الذي سيستغرقه لاجتياز سياسات الشركة، ولا تستهن بأهمية المهلة الاحتياطية. عندما تحدد موعدا لمقابلة فريقك عليك أن تضع موعدا تكون واثقا بنسبة 100% أنه سيتم الاجتماع فيه و مع ذلك ضع احتمالا أن هذا اللقاء لن يحصل و حدد مهلة احتياطية في حال حصل ذلك. هذا النوع من التخطيط المسبق أو الأولي يتيح لك تحديد عناصر المشروع الأكثر أهمية و ترتيبها بحسب الأولوية. المهلة الاحتياطية تمنحك شبكة أمان في حال لم تسِر الأمور كما هو مخطط لها.

كن مستمعا جيدا

يمكنني القول أن الاستماع أكثر أهمية من التحدث و هذا هو السر في الإنجاز في الشركات الكبرى. أقم اجتماعا بسيطا لتحفيز زملائك في العمل للوصول إلى النتائج المرجوة. عندما يشاركك زملائك بآرائهم أنصت لهم باهتمام، و في نهاية الاجتماع، اطلب منهم الإذن في أن تلخص لهم ما سمعته منهم، ثم أعد صياغة الأفكار الرئيسية. الهدف من هذا كله أن تحصل على موافقتهم. الاجتماعات البسيطة كهذه تبني بينكم الثقة و تحسن الإنتاجية لأن زملائك سيشعرون بأن أرائهم محل اهتمام و يتم إقرارها.

كن مسئولا

يحاسب القادة أنفسهم و يُخضعون الآخرين للمساءلة. قد يكون هذا أحيانا أمرا مزعجًا لكنه مطلوب لتحقيق النجاح. المسؤولية أن تبدأ “بفعل ما تقول أنك ستفعله” كرئيس في شركة بورش، أحاسب نفسي كثيرا و أخضع فريقي للمحاسبة لينفذوا أعمالهم بشكل أفضل. سرعان ما تتكون السمعة و تتحسن – حتى في الشركات الكبرى – لذا اسع لأن يحظى فريقك على سمعة قوية بالعمل الجاد، ستحقق ما تريد و ستحظى بالاحترام من الجميع. كن مسئولا عن محاسبة نفسك و محاسبة الآخرين لتصل لوضع يؤهلك أن تستلم مهمة أكبر.

كن لطيف التعامل

لا تستهن أبدا بقوة تأثير المعاملة الحسنة. لو كان هناك ما أستطيع أن أعلمه أطفالي التؤام لكان هذا الأمر : ” العالم صغير، كونوا لطيفين مع الجميع ” استثمر وقتا للاهتمام بزملائك في العمل، و عاملهم بلطف. أرسل رسالة شكر لزميلك الذي ساعدك في تسليمه للمهام في موعدها المحدد. اسأل زملائك كيف قضوا إجازة الأسبوع و عن حال عائلاتهم.

مترجم

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!