١٠ أسرار لتكون مستمعا جيدا لما يقوله الآخرون

أصبحنا في عالم يجري بسرعة شديدة، نتعلق بهواتفنا أكثر من تعلقنا بوجوه من حولنا، لذا استعد فقد حان الوقت لنتعلم الاستماع من جديد
2.5 (2)

إن كنت تظن أن انتظارك لمحدثك حتى يُنهي حديثه (بينما أنت تفكر فيما يجب عليك قوله) يُعد استماعًا، فأظن بأنك مخطئ بعض الشيء! اليوم سنتعرف معًا إلى الأسرار التي تجعل منك مستمعًا مميزًا (والتي أفادتني في حياتي الشخصية)، فهيّا بنا…ضع هذا في اعتبارك عند الاستماع، الكل يربح

يمتنع البعض عن الاستماع الحقيقي لاعتقادهم بأن لا أحد يستمع إليهم! لكن هذا غير صحيح، فالاستماع باهتمام يوطد علاقتك بالآخر ويمنحك الفرصة ليتمّ الإصغاء إليك بنفس قدر الاهتمام الذي توليه لحديث الآخر عندما تكون مستمعًا! خذ ذلك على ضمانتي الشخصية!

تذكر! ستخبرني بما سمعته لتوّك


حسنًا! سأكون سعيدًا بالإصغاء إليك، لكن هذه في الواقع مجرد خدعة لطيفة تُخبر بها عقلك (بأنك ستخبر أحدهم بما سمعته للتوّ) وحينها ستهتمّ بالتفاصيل (لتكون مُحدّثًا جيدًا)… ستطرح العديد من الأسئلة لتفهم أكثر، وفي المحصلة سيبقى ما دار من حديث في ذهنك لفترة أطول.

حافظ على التواصل البصري

عندما تجول ببصرك في كل مكان عدا وجه محدثك، فسيوحي ذلك بأنك غير مهتم بالحديث. ولتحافظ على التواصل البشري، عليك القيام بكلا الأمرين التاليين:

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

1- البدء بالتدريج، وتحسين الوقت الذي تحصر فيه نظراتك على محدثك.

2- تركيز النظر على واحدة من عينيّ محدثك (بدلًا من توزيع النظرات على كامل الوجه)

أبعد هاتفك

هذه واحدة من أكثر العادات التي تزعجني (ولا بدّ أنها تزعجك أنت أيضًا)، وهي انشغال الطرف الآخر بهاتفه المحمول بينما أنا أتحدث. وهو ما يؤدي -دون شكّ- إلى أن تضيع بعض تفاصيل الحديث عن الطرف الآخر (فالعقل البشري لا يمكنه التركيز على أمرين اثنين في آنٍ معًا: إما صفحة “هل تعلم؟” التي تتصفحها، أو تفاصيل لقائي مع مدير الشركة الألمانية!) ضع هاتفك جانبًا (إلا إن كنت تحتاج إليه أثناء الحوار: لتسجيل/استخراج معلومة ما)

تلخيص كلام المتحدث

ربما نستطيع اعتبار هذه النقطة متممةً للنقطة الثانية. قد يبدو ذلك غريبًا: أن تُعيد حديث الطرف الآخر على مسامعه بصوتٍ عالٍ، لكن صدقني! الفائدة التي ستعود عليك بفعل ذلك لا تُقدّر بثمن. فحين تلّخص ما قيّل، وبصوتٍ عال، ستجد أن الطرف الآخر إما يؤيدك أو يُصحح لك ما أُسيء فهمه. أليست معظم مشاكلنا الاجتماعية سببها الرئيس “سوء الفهم”؟

السؤال بدلًا من “قراءة الأفكار”

هذه واحدة من العادات اللطيفة التي تعلّمتها من والدي في الصغر: حيث كان يُشدد في كل مرة على أهميّة ألّا نفترض “تتمة” لحديث الآخر، استنادًا إلى “قراءتنا لأفكاره”! عوضًا عن ذلك، قمّ بطرح الأسئلة -وخاصةً التتمة التي خطرت لك- على محدثك، وابتعد عن الأسئلة وحيدة الإجابة (نعم/لا)، فأنت لا تريد إنهاء الحديث قبل أن يبدأ!

احصل على بضعة أنفاس نقيّة

تخيّل نفسك تجلس في مكان يلّفه دخان السجائر، ورائحة غريبة لا تُدرك كنهها، هل ستودّ حينها أن تستمع إلى بعض الموسيقى الهادئة؟ لا موسيقى… ولا غيرها! فقط أخرجوني من هنا! هذا بالضبط ما أرميّ إليه، حينما تشعر بأنك مشوّش، سارع إلى فتح نافذة، أو اصطحب محدثك في جولة قصيرة لاستنشاق بعض الهواء النقيّ. مارس بعض التمارين الرياضية بانتظام، وسيُدهشك كمّ سيغدو من السهل عليك الإصغاء وقتما أردت.

عند الاستماع، فقط اصغِ للمتحدث


لا تقاطع الطرف الآخر، ولا تقفز إلى الحلول (أعلم أن ذلك يبدو شبه مُستحيل!). فقط اصغِ، ولا تتفوه بكلمة إلى أن يُنهي الطرف الآخر حديثه (أو يطلب منك هو الحديث). وصدّق أو لا تُصدّق! كثيرًا ما يكون “الإصغاء” هو كل ما يبحث عنه الطرف الآخر: أن يتمكّن من الإفضاء بمكنونات صدره لشخصٍ آخر.. فيتحرر!

أخبرني حينما تتعب، أو تكون على عجلة من أمرك.. .أو أيّا كان ظرفك الخاص! لا تدّعي أنك تُصغي بينما عقلك سارح في ملكوت الله! الأفضل دومًا أن تطلب مواصلة الحديث في وقتٍ لاحق بدلًا من إظهار الاهتمام الوهمي في وقتٍ تشعر فيه أنك على وشك الانهيار.

شاركني تجربتك

عندما يطلب منك محدثك النصيحة – أي أن الأمر تجاوز مسألة “الفضفضة”- فاحرص على أن تذكر تجربتك الشخصية “أو تجربة شخص تعرفه” بدلًا من الاكتفاء بقول: لو كنت مكانك لفعلت كذا!

شاركني تجربتك.. مرة أخرى :

ليست هذه نقطة مكررة، إنما هي دعوة لمشاركتي تجربتك في الاستماع للآخرين على بريدي الإلكتروني

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!