١٠ أخطاء بلُغتَي الجسد والعين قد تضر تواصلك مع الآخرين

لغة الجسد من أهم الأشياء التي تجعل أحاديثك مؤثرة في الآخرين ،لغة الجسد لغة عالمية يجب أن تتعلمها وتتقهنها حتى تصبح مؤثرًا
5.0 (5)

التواصل هو عملية  نقل الإشارات والرسائل بين مرسلٍ ومستقبلٍ من خلال وسائل متعدّدة (كلمات مكتوبة، ودلالات غير لفظية، وكلمات منطوقة)، ولا غنى عن التواصل بين الناس، ومهما تباعدت الثقافات واختلفت اللغات، فدائماً يوجد تواصل بين بني البشر؛ قال تعالى: (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا).

ومن مفردات التواصل بين الناس يأتي التواصل بلغتي الجسد والعين. المشكلة أن كثيرا من الناس لا يهتمون بهذه اللغات وهم لا يدركون أنها تُبَث – بواسطتها – رسائل سلبية لمن حولها طيلة الوقت! وهذا من أكبر الأسباب التي تسبّب نفور الناس منهم ومن ثم فقدانهم لفرص العمل أو السفر أو حتى الزواج!

فيما يلي سأسرد لك عشرة أخطاء قد تقع فيها – بغير قصد – كي تنتبه إليها أثناء حوارك:

 ١- ضم الساقين أثناء الجلسة

فهذه علامة على الارتباك والخوف! احرص على تباعد ساقيك عن بعضهما أثناء جلوسك كي تُشعِر محدثك بالثقة؛ لا سيما إذا كنت تجري مقابلة شخصية لوظيفة مدير أو رئيس قطاع !

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

٢- عَقدُ ذراعيك أو وضعهما خلف ظهرك

عقد الذراعين يضع حاجزاً بينك وبين محدثك ووضعهما وراء ظهرك يعطي رسالة تقول: “لا شأن لي بك”! وكلا الأمرين يضعان صورةً سلبيةً عنك! احرص على تحريك يديك قليلاً لشرح وجهة نظرك، لكن لا تُكثر من حركة اليدين كي لا تُشتت انتباه محدثك وتزعجه!

٣- تجاوز المساحة الخاصة

لكلٍّ منا مساحة شخصية خاصة لا يسمح للغرباء بتجاوزها، هذه المساحة تُقدّر – تقريباً – بنصف متر… أي أنه يجب ألا تقل المسافة الفاصلة بينك وبين محدثك عن خمسين سنتمتر! كذلك لا نُحب – عادةً – مَن يضع يده على أكتافنا أو يمسك بأيدينا طوال الوقت! لذلك احذر أن تكسر المسافة الفاصلة أو أن تلمس مُحدثك – ما خلا المصافحة – لأن ذلك يُعد تعديّاً على خصوصياته.

٤- ضَمُّ قبضة يدك أثناء الحوار

ربما يقول مُحدثك كلاماً يُسبب لك بعض الضيق، فإذا كان من الواجب عليك إخفاء هذا الضيق من الظهور على قسمات وجهك؛ فاحذر من أن يظهر عبر قبضة يدك! فضَمّ اليد على شكل قبضة يدل على الغضب الشديد، أمّا لو رفعتها – ولو قليلاً – فدليل على رغبتك في الضرب!

٥- تفريك اليدين

تفريك اليدين أثناء الحوار دليل أكيد على الارتباك والتوتر! احرص على تجنب هذه الحركة؛ لأنها تؤكد لمحدثك عدم ثقتك بنفسك؛ لا سيما وإن كان محدثك هو والد الفتاة التي تريد خطبتها!

٦- الانشغال بمحتويات الغرفة

ربما تُجري مقابلة في غرفة مليئة باللوحات العملاقة والتحف الأثرية والبُسُط المزخرفة، احرص على عدم تشتيت انتباهك وعدم تأمل أي شيء غير عيني محدثك، لكن دون تحديق؛ فإبعاد نظرك عنه يدل على عدم اهتمامك وربما كذبك، والتحديق فيه يُشعره بالعدوانية.

 ٧- عدم توازن ابتساماتك

لا تبتسم طوال الجلسة، ولا تكن جاداً كل الوقت! وازِن عدد مرات ابتسامتك؛ لأن كثرة الابتسام تدل على التفاهة، وانعدامها يدل على الجمود وربما التكبُّر!

٨- رفع النظر أو خفضه

أثناء الحوار، لابد أن تكون نظراتك أمامية مباشرة لمحدثك، فإن رفعت نظرك للأعلى دل ذلك على الكذب، وإن خفضتها دل ذلك على الإرتباك.

٩- وضع حواجز بينك وبين محدثك

أحياناً يؤدي الطبيب عمله على أكمل وجه، ويسمح للمريض بالإفصاح عن شكواه كيفما شاء، غير أنه لا يجد تفاعلاً ولا قبولاً من المريض ولا يدري السبب! هذا الأمر له تأثير كبير على فعالية العلاج؛ لا سيما مع المرضى النفسيين الذين يحتاجون للتواصل مع الطبيب المعالج بشدة. السبب في ذلك هوالحواجز الضخمة التي يضعها الطبيب – دون انتباه منه – بينه وبين المريض؛ حاسوب محمول، كتب ومراجع متراصة أمام وجهه، أدوات مكتبية، المكتب نفسه؛ خاصةً الأنواع الكبيرة!

كل هذه الأشياء تفصل بين المريض والطبيب فتجعل التواصل بينهما شبه معدوم! احرص على جعل مكتبك صغيراً ووضع الحاسوب وأدوات المكتب على جزء جانبي منه؛ بحيث يرى مُحدثك وجهك ونصفك العلوي على الأقل. أما لوتركت المكتب وجلست أمام محدثك وبينكما طاولة صغيرة؛ فقد أزلت الحواجز بنسبة ١٠٠%.

–  النقر بالأصابع

نقر الشخص بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو نفاد الصبر، ويمكن أن تُفسّر هذه العصبية أنها بسبب الكذب أيضاً! لو كانت هذه حركة معتادة لديك؛ فاحرص على التخلص منها من الآن قبل إجراء أي مقابلة!

لغة الجسد ولغة العين تشكلان معاً موسوعة ضخمة غزيرة المفردات، عميقة المعاني والدلالات، احرص على التدريب عليها، وتجنب دلالاتها السلبية التي ذكرتها لك؛ وسترى تغيراً سحرياً في علاقتك مع الآخرين!

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!