الإنترنت باب لكسب المال فكيف تطرقه؟

يُعتبر الإنترنت هو أهم و أكبر مجال يجب الاستفادة منه للربح وكسب المال، فلا يمكن إغفال هذه الوسيلة الفعالة.
5.0 (1)

من منا لا يحب كسب المال؟  من منا لا يرغب أن يكون ثريًا يشتري كل ما يرغب في شرائه، و يسافر حول العالم، و لا يكون سعر السلعة عائقًا يحول بينه وبين امتلاكه؟

لا شك أن كلنا هذا الرجل، و بالطبع فإن العمل هو وسيلة الكسب الحلال المباشرة لتحصيل الأموال، لكن لكل عصرٍ أعماله التي تنتج عن التطور التكنولوجي و المعرفي، فقبل اختراع الكهرباء كان الناس يتكسبون من بيع الزيت لإشعال القناديل، وقبل اختراع آلات الطباعة و النسخ كان هناك “النسّاخون” الذين يقتاتون من كتابة الكتب بأيديهم و نسخها عدة نسخ ،هذه المهن – ومثيلاتها – اندثرت ليحل محلها ما هو ملائمٌ لعصره كمصانع المصابيح الكهربائية و مطابع الكتب.

الإنترنت باب مفتوح لكسب المال

و من هذا المبدأ يُعتبر الإنترنت هو أهم و أكبر مجال يجب الاستفادة منه لكسب المال، فلا يمكن إغفال هذه الوسيلة الفعالة وقد باتت تسيطر على معظم جوانب حياتنا. بل من أهم ما يميز أعمال الإنترنت أنه لا يشترط التفرغ لها، بل يمكنك العمل في وظيفتك التقليدية نهارًا ثم العمل عبر الإنترنت في أي وقت آخر من اليوم!

و بالطبع فلكل شيءٍ مميزات و عيوب، لذا سوف يتضمن كلامنا  في موضوع الربح من الإنترنت التعريج على أهم المميزات و العيوب لهذه التقنية الرائعة.

لو أنك كتبت في أي محرك بحث: الربح عن طريق الإنترنت ستجد مئات – بل آلاف – المواقع و المنتديات التي  تتناول هذا الأمر، وتعدك بآلاف الدولارات التي ستربحها في وقتٍ قصير ، لكنك ستجد أن الجادين والصادقين قلة، بل إنك ستقرأ عن وظائف عجيبة ربما لم تسمع بها من قبل كوظيفة النقر على الإعلانات، وهي أشهر وسيلة للتربح من الإنترنت، رغم مساوئها الجليّة!  فالإعلان على شبكة الإنترنت له طبيعة مختلفة عن الإعلان التقليدي عبر التلفاز ، فإعلانات الإنترنت لا تفرض نفسها عليك، وإن فعلت يمكنك بكل سهولة التخلص منها فور بدايتها، لذلك يهم صاحب المنتج أن يضمن مشاهدتك لإعلانه كاملاً، فضلاً عن أمر آخر، وهو أن كل إعلان يتم تشغيله كاملاً – ولو كان بضعة ثوانٍ- يحرز نقطة في سجل الزيارات، و القاعدة المعروفة في الإنترنت أن زيادة النقاط تعني زيادة الإقبال على الموقع مما يرفع من تقييمه عالميًا و من ثم تزداد أرباحه. من هنا خطرت فكرة النقر على الإعلانات، فحتى يحقق أصحاب المنتجات و المواقع المعلنة أكبر نسبة مشاهدة فإنه يخصص مبلغًا صغيرًا من المال لكل من يقوم بتشغيل الإعلان ولو لم يشاهده فضلاًعن أن يشتري السلعة أصلًا، فظهرت تلك الوظيفة العجيبة (النقر على الإعلانات) حيث يقوم الموظف بفتح عشرة إعلانات يوميًا أثناء تصفحه اليومي للإنترنت و لا يشاهد منها شيئًا .. ثم ينتظر آخر الشهر أن يكون رصيده قد بلغ الحد الأدنى المستحق للصرف. وكل هذا مشبوه وقد تكسب به إثمًا من عدة طرق؛ فبدايةً يمكن أن تحمل الإعلانات دعاية لشيءٍ محرم كالخمور و آلات المعازف، فضلًاعن الغرر الواضح بزيادة نسبة المشاهدة المزيفة، و على الجانب الآخر فليس مما يُفتخر به أن تكون وظيفة المرء مجرد ناقر للإعلانات!

بعض أنواع العمل عبر الإنترنت

بيد أن هناك وظيفة جيدة تخص الإعلانات أيضًا، وهي مندوب الدعاية عبر الإنترنت، أو ما يندرج تحت مسمى: التسويق الإلكتروني، حيث تكون المهمة المنوطة بك هي نشر إعلان منتج ما، أو عنوان موقع أو حتى رابط عبر المنتديات و مواقع التواصل الاجتماعي، تماماًا كمندوب الدعاية التقليدي غير أنك لا تضطر للعمل تحت الشمس الحارقة أو الأمطار الغزيرة ، بل لن تتحرك من بيتك أصلًا، ولا شبهة فيها فالأمر يعود إلى صدقك في الدعاية وتحري المنتج الذي تدعو إليه.

كذلك وظيفة الكاتب ( التايبست ) أو الملخص أو المراجع و المدقق اللغوي أو المترجم، كلها وظائف تعتمد على مهاراتك في برنامج الكتابة الأشهر: الوورد ، و الإنترنت مليء بالباحثين عن هؤلاء بشرط السرعة و الدقة و التنسيق الجيد.

أما الوظائف التي تعتمد على التسويق الهرمي أو الشبكي مقابل نسبة فأنصحك بالابتعاد عنها ؛ لأنها – غالبًا – كاذبة ! تصور لك المبلغ الهائل الذي ستجنيه كل يوم من جراء انضمام الآلاف إليك و زيادة نسبة ربحك منهم، ثم تفاجأ أنك في قاع الهرم و لا أحد يشترك عن طريقك إلا إخوتك فقط !

كذلك كل وظيفة تستدعي الدخول لها اتباع رابط معين، انظر في الرابط بتمعن، فإن وجدته ينتهي بعلامة يساوي (=) و بعدها رقم فاعلم أنه رابط هرمي يغريك بالانضمام لتكون مجرد نسبة تزيد من ربح صاحب الرابط دون أن تجني من ذلك شيئًا .

و أخيراً لا تعمل مجهودًا شاقاً قبل أن تتأكد من صدق صاحب العمل، اتفق معه على أن يكون الدفع عن طريق وسيلة مضمونة و آمنة و على فترات قريبة، حتى لا يستغلك في عملٍ كبير ثم يأكل عليك أموالك، وعمومًا يفضل العمل في المواقع العربية و تجنب المواقع الأجنبية لأن الكذب فيها كبير.

إذا كان عملك ذا علاقة بالمقال فبإمكانك وضع إعلان هنا لتستمع بتجربة رائعة في التسويق المقالي.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!