مشاكل المستقلين : ٢٠ مشكلة قد تواجهك في العمل المستقل

العمل المستقل ليس سهلًا كما يعتقد البعض ، فلدى المستقلين الكثير من المشكلات اليومية التي تواجههم ولا يدرك الناس عنها أي شيء
5.0 (2)

أصبح العمل المستقل في وقتنا الحالي رائجا بشكل كبير ويهتم به قطاعات مختلفة من الناس من تخصصات متعددة. وعلى الرغم من أن الكثيرين يعتقدون أن العمل المستقل سهل وأفضل من العمل بدوام كامل، إلا أن الأمر ليس كما يعتقدون، فهناك العديد من المشكلات التي تواجه كافة العاملين بشكل مستقل. وسوف نتناول في هذا المقال أشهر ٢٠ مشكلة تواجه المستقلين.

١. البداية

قد تبدو البداية بالنسبة لأي مستقل ضبابية وغير واضحة، وعلى الأغلب يسيطر فيها خوف من عدم كفاية الخبرات السابقة أو من عدم القدرة على القيام بالأعمال المطلوبة، كذلك الجهل بنقطة البداية وطريقة البحث عن عمل مستقل وعن التعامل مع العملاء وأصحاب الشركات.

٢. التخصص

على الرغم من أن العمل المستقل به مجالات محددة مثل الكتابة أو التصميم أو المواقع، إلا أن بداخل هذه التخصصات عددا من التخصصات الفرعية والتي قد تجبر في مرحلة من المراحل على العمل بها جميعها، لا تَخَف! فعلى الأمر قد يكون مُربكًا بالنسبة لك، إلا أن التجربة قد تثبت لك جدارتك في مجالات لم تكن تتخيل أنك ستتمكن من العمل فيها، وستتعرف على قدرات كثيرة بداخلك لم تكن تعرفها من قبل.

٣. ساعات العمل

العمل المستقل لا يعني المداومة من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً، الأمر ليس كذلك؛ في العمل المستقل أنت في دوام طوال اليوم، لا يوجد مواعيد محددة للعمل، قد تطرأ مهمة عاجلة تستدعي أن تترك كل ما تفعله وتنتهي منها، لا يعرف العمل المستقل عطلة العيد أو حتى عطلة العمال!

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

٤. متى تتوقف؟

قد يُغريك كثرة تدفق العمل وتنسى حياتك وصحتك بين ما تقوم به، فستجد نفسك تعمل حتى وقت متأخر، وقد تواصل الليل بالنهار، وهو ما سيؤثر على صحتك وتركيزك بالطبع، لذا يجب أن تعرف متى تتوقف ومتى يجب أن ترتاح وتدع لجسدك الفرصة للنوم وإعادة شحن طاقته.

٥. التسويق للعمل

إن كنت مترجما أو كاتبا أو مصمما، فأنت بحاجة إلى التسويق لنفسك بشكل دائم، وهذا التسويق يحتاج منك التركيز في مجال قد يبتعد عن مجالك الأساسي ولكنه أمر لابد منه حتى تستمر في هذا العمل لأطول فترة ممكنة.

٦. ملاحقة العملاء “دفع الأموال”

إن كنت تعتقد أن البداية والتسويق لنفسك أمور صعبة فماذا عن ملاحقة العملاء من أجل دفع مستحقاتك؟ دعني أخبرك أن من أكثر المشكلات التي تواجه المستقلين هي “النصب”. يجب أن تحذر جيدًا حتى لا تقع ضحية نصب أحد العملاء أو الشركات التي ترفض الدفع أو تماطل في الدفع للمستقلين، وأنصحك بأن تتحرى العميل أو الشركة قبل بداية العمل.

٧. الثقة في رؤيتك

في العمل المستقل، أنت الرئيس ويجب أن تتخذ قراراتك بنفسك، يجب أن تتعلم أن تحكُم على ما تقدمه من عمل، وأن تثق في حكمك وأن تدافع عن وجهة نظرك، ولكن في نفس الوقت يجب أن تأخذ في الاعتبار المعايير التي يضعها العميل حيث أنها أولوية في تسليم العمل، وأساس أي حكم يمكن أن تتخذه فيما يتعلق بالعمل النهائي.

٨. الحفاظ على العملاء

العمل المستقل سوق واسع والمنافسة فيه شرسة وبالتالي فإن الاحتفاظ بالعملاء أيضًا صعب في كثير من الأحيان. ولكن دعني أخبرك أن قيامك بعملك على أكمل وجه وبدقة كبيرة وتسليم الأعمال قبل المواعيد النهائية من أفضل الأسباب التي تساعدك في الاحتفاظ بعملائك.

٩. المواعيد النهائية

على الأغلب يحدد العميل المواعيد النهائية على حسب حاجته وبدون النظر إلى صعوبة العمل المطلوب أو كم المجهود الذي سيُبذل فيه، الأمر شديد الإرهاق ويدعو إلى التوتر خاصة إن كان لديك الكثير من الأعمال الأخرى التي تحتاج أن تنتهي منها أيضًا في مواعيد نهائية قريبة.

١٠. التطوير الدائم

كما سبق وذكرنا فإن العمل المستقل قائم على المنافسة الشرسة، وهذه المنافسة تحتاج منك أن تتقدم دائمًا خطوة لتسبق الجميع، ولا يوجد طريقة تسبق الجميع بقدر التطوير الدائم لنفسك وقدراتك وأفكارك ومهاراتك في العمل، وتعلم أشياء جديدة لمساعدتك في تقديم العمل بشكل أفضل وأكثر حرفية.

١١. واكب التطور

هذه المرة لا يتعلق التطور بك ولكن يجب أن تُلم به وتدركه، التطور الذي نقصده هو أحدث الوسائل والتقنيات سواء تقنيات software or hardware من شأنها مساعدتك في عملك المستقل ورفع مستواه ليرقى إلى مستوى المنافسين وما يطلبه العملاء.

١٢. الإلهام

العمل المستقل ممتع خاصة إن كنت تعمل في مجال تحبّه وتجد فيه الإشباع المادي والمعنوي، ولكن مع الوقت يتحول إلى عمل مثل أي عمل آخر، يصيبك الملل وتجف أفكارك وتقل طاقتك تدريجيًا.

١٣. الحياة الاجتماعية

في ظل العمل المستمر والمواعيد النهائية والبحث عن التطور الدائم تنسى حياتك الاجتماعية، تصبح أنت وحاسبك تواءمان لا ينفصلان، لا وقت لديك للأحاديث العائلية أو للنزهات مع الأصدقاء أو للتحدث عبر الهاتف ، قد لا تشعر في البداية ولكن مع مرور الوقت ستجد أن علاقاتك مع من حولك أصبحت فاترة وغير جيدة على الإطلاق.

١٤. متى تقول لا؟

في بداية عملك كمستقل تبحث عن أي فرصة، وبالتالي تقبل أي عرض حتى وإن لم يكن مُرضٍ ماديًا، ولكن مع زيادة الخبرة والمهارات ترتفع قيمة العروض ماديًا وكميتها، وهنا يجب أن تعرف متى تقول “لا”، ومتى تكتفي بما لديك من مشاريع، حتى لا تجد نفسك مرهقًا أو مشتتًا لا تقوى على التركيز، وقد يتسبب الأمر في أن ترتكب أخطاء فيما تقوم به من أعمال.

١٥. الحفاظ على الصحة

العمل المستقل سواء من المنزل أو من أحد المقاهي لا يستدعي الكثير من الحركة، وبالطبع مع مرور الوقت ستجد نفسك تأكل وجباتك ولا تتحرك إلا قليلًا وهو ما يعني أنك أكثر عرضة للإصابة بالسمنة، لا تقلق إنها مشكلة الكثير من المستقلين!

١٦. المكوث في المنزل

أنت تعمل في المنزل، تتواصل مع العملاء عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني، تتسلم مستحقاتك عن طريق الحوالات البريدية أو البنكية، عملك لا يستدعي الخروج، وبالتالي قلما ستجد نفسك خارج المنزل، ستبقى لتنجز ما عليك من مشروعات، ولكنك ستصاب بحالة من الاكتئاب والشعور بانعدام الطاقة.

١٧. لا يفهم ظروفك أحد

قد يرى من حولك أن عملك سهل لا يستحق كل ما تفعله، يعتقدون أنك تكسب أموالًا سهلة، أنت لا تخرج من منزلك، أنت في عطلة دائمة، وبالتالي لا يقدّرون أبدًا ظروف عملك، فهناك فكرة مترسخة في أذهانهم أن العمل من التاسعة للخامسة غير ذلك هوايات ليست مهمة وغير مقدّرة، وبالتالي ستعاني في كل مرة تقنع أحدهم أنك لا تستطيع الخروج لأن لديك عمل ما لتُنجزه أو أنك مشغول بالتحضير لمشروع جديد.

١٨. لا تتمتع بمميزات العمل التقليدي

أنت مستقل لذا ودّع فكرة الضمان الاجتماعي، لا يوجد عطلة في الأعياد أو المناسبات الرسمية، أنت تتحمل مسؤولية نفسك كاملة.

١٩. يجب أن تحافظ على إيمانك في عملك

العمل المستقل غير مستقر؛ فاليوم لديك خمسة مشاريع يجب أن تنتهي منها، وبعدها قد تبقى شهرا كاملا دون أي عمل أو أي مشروعات جديدة، يجب أن تحافظ على إيمانك بعملك وأن تستغل هذه الفترة في إعادة شحن طاقتك واكتساب مهارات وخبرات جديدة.

٢٠. مفتاح النجاح

لا يوجد نجاح سريع أو سهل، ولا يوجد طرق مختصرة في العمل المستقل، هناك الكثير من المستقلين الذين فقدوا الأمل وعادوا إلى الأعمال الروتينية قبل أن يصلوا إلى النجاح، استمر وجرّب ولا تيأس، وكن واقعيا في أهدافك، واعلم أن أي عمل هو عبارة عن خطوات متتالية لا يمكن أن تقفز أكثر من خطوة في خطوة واحدة، لذا اصبر وقُم بما عليك وتأكد بأنك ستصل بإذن الله.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!