أبرز سبعة مكاسب نفسية تحققها عبر التطوع

وجدت من خلال البحث و من تجربة أصدقائي وتجربتي الشخصية أن مساعدةالآخرين،والإيثار،ووجود معنى للحياة قيَم سامية تندرج تحت التطوع.
4.5 (2)

عمل الخير قيمة سامية وبناء للمجتمع وقوة له في الدنيا كما أنه سبب لنيل الأجر من الله عز وجل. إنني أحب أن  أرى أفراد المجتمع -بما فيهم نفسي- ينخرطون في الأعمال التطوعية لمساعدة الآخرين في محيطهم الاجتماعي وفي حياتهم  ليس بسبب ما يجدونه من متعة نفسية أو شعور بالسعادة كبير بفضل انتشار المعروف والخير بين الناس فقط بل لأنهم أيضا سيجنون الكثير من الفوائد عند مساعدة للآخرين.

فقد وجدت من خلال البحث و من تجربة أصدقائي وحتى من تجربتي الشخصية أن مساعدة الآخرين،والإيثار،ووجود هدف ومعنى للحياة قيَم سامية تندرج تحت العمل الخيري،فالمساهمة في المشاريع التطوعية تعطيك بعض الفوائد التي يمكن أن يكون لها تأثير واضح في حياتك:

 1 – الشعور بالرضا عن الذات

إن هذا الإحساس الايجابي  غالبا ما يساعدك في تخفيف  الضغوط وايجاد متعة أكبر في جميع نشاطاتك الخاصة بك .

 2 – التطوع يمنحك فرصة الاتصال بالآخرين

فوجود الإحساس بالانتماء للمجتمع و التواصل الاجتماعي سيوسع  دائرة الأصدقاء والمعارف مما يساعدك في تعزيز مرونتك وهذا  سيجعلك تعيش حياة  أفضل وأحسن .

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

3-  الإحساس بمعنى وهدف عظيم في الحياة  تعيش من أجله

وهذا يساعدك على تجاوز الأزمات التي قد تعترض حياتك ، وتشعر أن همومك   بدأت تصبح أصغر من أن تؤثر عليك .

4- تتصاغر مصائبك في عينك !

في حال وقعت في مشكلة أو كنت تحت جهد وتوتر كبير فإن تغيير الوضع الذي أنت فيه وخروجك إلى عالم جديد ترى فيه مشكلات أعظم من مشكلتك فهذا قد يساعدك في أن ترى المشكلة أصغر مما هي وربما يساعدك هذا في أن ترى المشكلة بطريقة أخرى مما يجعلك أكثر تمكناً وقدرة على اختيار الحلول المناسبة .

5- الامتنان وشكر النعمة

إن التطوع فرصة لتعيش جوا متميزا من الإحساس بالامتنان والشكر لما عندك من النعم وبذلك تشعر بأنك أحسن، وعندها ترى الأشياء التي تفتقر إليها أقل أهمية،وأقل قيمة .

6- إنه فرصة ( لاكتشاف ) مواهبك الخاصة

وخصوصا إن كنت تعاني من  التوتر أو كان عملك ممل ، فإنه من الضروري لك الاشتراك بأعمال تطوعية تستطيع أن تجلب السعادة لروحك وهذا يتوقف على الطريقة  التي تعيش بها والتي ترغب فيها أن تشعر أنك ما زلت على قيد الحياة  . فغالبا ما يكون التطوع فرصة للترويح عن النفس وفي نفس الوقت يكسبك بعض المهارات فأنت تأخذ في نفس الوقت الذي تعطي فيه لغيرك  .

7- الانشغال عن الهموم

أحيانا وعندما تفكر بغيرك وتحاول التخفيف عنه ، أو حل مشكلته . فإنك تنشغل بمشكلته عن أن تفكر بمشكلتك وبذلك يمكنك أن تعطي لجسمك فرصة للشفاء الذاتي  من الإرهاق الشديد التي تشعر به  والتمتع بالصحة  والراحة من جديد.

كل هذه الدوافع يمكن أن تساعد في التخفيف من التوتر والسيطرة على الإجهاد ،  وهذه الأسباب كافية لك لتبدأ العمل بالتطوع ولو في نهاية الأسبوع . إذ يمكن أن تقدم مساعدة لمحتاج كأن تُرشد كفيفا وتأخذ بيده للمسجد أو السوق، أو حتى جمع  البطانيات والمعاطف من الأقارب والتصدق بها للفقراء، كما يمكن أن تنسق لأصدقائك زيارة للمستشفى بغرض التبرع بالدم. فأشياء لا قيمة لها في نظرك يمكنها أن تحدث فرقاً كبيراً في حياة غيرك يكون  بأمس الحاجة لها ( وكلما وجدت وفتاً أكثر فاعمل أكثر. المهم أن تقدم ما تستطيع بدلاً من أن تبرر لنقسك دائما بأنك مشغول . فإنك ستجد فرقاً حقيقياً في حياتك)

هل أنت متطوع منتظم  أو تخطط لفعل شيء لمساعدة الآخرين  في نهاية الأسبوع ؟ يمكنك أن تشارك تجاربك معنا أو تبدأ التطوع على حساب #فرصة_تطوع

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!