هل المشي تمرين جيد مثل الجري؟ أسرار اللياقة

هناك الكثير من المعلومات المغلوطة والمبالغ فيها في عالم اللياقة والرياضة وتخفيف الوزن ، لابد أن نتعلم ونقرأ ونعرف الصحيح من الخاطئ
5.0 (1)

هنالك أسباب عديدة تفسر بدء الناس في الجري؛ ككسر التوتر أو زيادة الطاقة أو مجرد ضرب جهاز المشي ذاك بجانب قضاء وقت أطول في النادي، كل هذه مجرد أسباب قليلة. ما هو أكثر من ذلك، أن الجري يُبقي قلبك صحيًا، ويحسّن مزاجك، ويُزيل المرض، ويُعينك في إنقاص وزنك. ولكن بناءً على أهدافك الشخصية، فالسير بأقصى سرعةٍ ليس السبيل الوحيد للصحة الجيدة.

ممارسة الرياضة: المشي أم الجري ؟

بينما قد يوفر المشي العديد من الفوائد الصحية نفسها المرتبطة مع الجري، تقترح مجموعة متنامية من البحوث أن الجري قد يكون الأفضل لخسارة الوزن. مما لا يثير الدهشة ربما، يستنزف الناس طاقةً أعلى بضعفين ونصف في الجري أكثر من المشي، سواء أكان ذلك في الشارع أو على جهاز المشي. بالنسبة لشخصٍ يَزِن ٨٠ كغم، قد يحرق الجري بسرعة ٨ أميال في الساعة أكثر من ٨٠٠ سعرة حرارية مقارنةً بما يقارب ٣٠٠ سعرة حرارية في الساعة عند المشي بسرعة ٣.٥ ميل في الساعة.

وجدت دراسة أنه عندما تُستنزف كميات متعادلة من الطاقة (ويعني هذا أن المُشاة سيقضون وقتًا أكثر في التمرين)، فإن العدّائين يفقدون المزيد من الوزن. في هذه الدراسة، لم يقتصر الأمر على أنّ العدائين بدؤوا بأوزان أقل من المُشاة؛ بل إنه كان لديهم فرصة أكبر للمحافظة على كتلة الجسم ومحيط الخصر.

بالإضافة إلى ذلك، قد ينظم الجري هرمونات الشهية أفضل من المشي. في دراسةٍ أخرى، دُعِي المشاركون، بعد الجري أو المشي، إلى بوفيه (مائدة طعام مفتوحة)، حيث استهلك المشاة ٥٠ سعرة حرارية أكثر من التي حرقوها بينما أكل العداؤون ٢٠٠ سعرة حرارية أقل من التي أحرقوها. يعتقد الباحثون أنه قد يكون لهذا علاقة مع مستويات العدائين الزائدة من هرمونات الببتيد YY، التي تُخفف الشهية.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

لكن بغض النظر عن خسارة الوزن، ففي المشي إيجابيات واضحة. نظر الباحثون في البيانات من دراسة صحّة العدائين الوطنية ودراسة صحة المشاة الوطنية واكتشفوا أن الناس الذين يستهلكون نفس الكمية من السعرات الحرارية يشهدون العديد من الفوائد الصحية المتبادلة. بغض النظر عمّا إذا كانوا يسيرون أو يركضون، شهد المشاركون مخاطر منخفضةً لارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية (الكوليسترول) والسكري، كما تحسّنت لديهم صحة القلب والأوعية الدموية.

وللجري سلبيّات؛ فهو يزيد من الضغط على الجسم ويزيد من خطر الإصابات كإصابة الركبة وإجهاد أوتار المأبض وتشققات مقدم الساق (التي تصيب حتى أكثر العدائين ثباتًا).

خطة عملك

عندما لا يكون الركض في الحسبان، فقد يكون المشي مع الوزن المُضاف رهانك الأفضل للتمرين الفعال. أظهرت الأبحاث أن السير على جهاز المشي أثناء ارتداء سترة موزّنة يمكنها أن تزيد معدل الأيض والكثافة النسبية للتمرين.

وبالمثل، فزيادة الارتفاع على جهاز المشي يجعل تمرين المشي أكثر فعاليةً. أظهرت دراسة أن المشي على سرعة بطيئة (١.٧ ميل في الساعة) على جهاز المشي في مرتفع بستّة درجات يمكنه أن يكون استراتيجيةً فعالة لإدارة الوزن للأشخاص البدناء، ويساعد في تقليل مخاطر الإصابة في مفاصل الطرف السفلي. ويساعد رفع وتيرة الحركة بشكلٍ طفيفٍ دائمًا. وجدت دراسة أن المشاة السريعين لديهم مخاطر منخفضة للوفاة أكثر من المشاة الأبطأ.

بصرف النظر عن السرعة التي تبدو مناسبة، فإن الاستماع لجسدك وإكمال الإحماء اللائق والراحة هي كلها سبُل لمنع الإصابات. بهذه الطريقة يمكنك أن تمضي المزيد من الوقت في الجري على جهاز المشي، ووقتًا أقل في الركض إلى الطبيب.

الخلاصة :

الجري العاديّ – بأي سرعةٍ كانت – هو جزء من نمط الحياة الصحيّ. لكن، جولةً بعد جولة، يحرق الجري سعراتٍ حرارية أكثر بضعفين ونصف الضعف من المشي. قد يساعد الجري أيضًا في السيطرة على الشهية، لذلك.. فقد يخسر العداؤون وزنًا أكثر من المشاة بغض النظر عن المسافة التي يقطعها الأخيرون مشيًا على الأقدام. ومع ذلك، فإن الجري ليس للجميع. والانطلاق بأقصى سرعةٍ قد يزيد من مخاطر الإصابة.

قد يساعدك إضافة أوزانٍ أو ارتفاعات في الشدة مع المحافظة على وتيرةٍ أفضل. ستجد في الأسفل تلخيصًا للمعلومات التي ذكرها المقال.

الجري مقابل المشي :

  1. خسارة الوزن: الجري أفضل
  2. خطر الإصابة: المشي أقلّ
  3. تنظيم هرمونات الشهية: الجري أفضل. يساعد الجري في التحكم بهرمونات الشهية، لذا فقد يخسر العداؤون وزنًا أكثر من المشاة بغض النظر عن المسافة التي يقطعونها.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!