دراسة: ممارسة الرياضة أثناء الحمل جيدة للأم والطفل [تمارين]

4.5 (2)

أوضح باحثون أسبان الشكوك حول ممارسة النشاطات البدنية المُوصى بها أثناء الحمل. يسلط عملهم الضوء على أن ممارسة الرياضة أثناء الحمل ليس فقط من قبل النساء الصحيات والنشيطات من قبل الحمل، ولكن أيضا هو الوقت المناسب لاكتساب أسلوب حياة صحي. هناك فوائد واضحة لكل من الأم والطفل.

تعد زيادة الوزن زيادة مفرطة وتسمم الحمل وسكري الحمل والعمليات القيصرية وآلام أسفل الظهر والتبول اللاإرادي بعضا من مخاطر التي تؤدي إلى نمط حياة غير صحي أثناء فترة الحمل.

وتحدد دراسة أجراها خبراء من جامعة كاميلو خوسيه سيلا (يو سي جي سي) التي نشرت في مجلة جمعية الطب الأمريكية (JAMA)، أنماط ممارسة الرياضة البدنية أثناء الحمل والتي أظهرت فوائد فسيولوجية كبيرة لكل من الأم والطفل.

تقول ماريا بيراليس، الكاتبة الرئيسية للدراسة والباحثة من قسم النشاط البدني وعلوم الرياضة: “إن نسبة النساء اللواتي يستوفين توصيات ممارسة الرياضة أثناء الحمل منخفضة جدا”. “ويرجع ذلك جزئيا إلى عدم معرفة نوع التمارين التي ينبغي التوصية بها وتلك التي ينبغي تجنبها”.

ومع ذلك، تؤكد الدراسة الجديدة أن هناك أدلة علمية قوية على أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة خلال فترة الحمل آمنة ومفيدة لكل من الأم والطفل.

ومن بين الفوائد المؤكدة ما يلي: الوقاية من زيادة الوزن الزائد (عامل رئيسي في انتقال السمنة بين الأجيال) وانخفاض خطر الإصابة بأمراض الماكروسوميا الجنينية (الأطفال المولودين الذين يزنون أكثر من 4 كيلوغرامات) وتسمم الحمل وسكري الحمل والعمليات القيصرية وآلام أسفل الظهر والتبول اللاإرادي.

وعلاوة على ذلك، ليس هناك خطر من الولادة المبكرة أوانخفاض الوزن عند الولادة أو حتى من عسر الولادة، بشرط أن لا يكون للأم أي موانع طبية أو موانع توليد لممارسة الرياضة البدنية.

تقول بيراليس: “إن التمارين الموصى بها في دراستنا يجب أن تُمارس ليس فقط من قبل النساء الحوامل الصحيات، ولكن أيضا من قبل النساء كثيرات الجلوس قبل الحمل لأن هذا هو الوقت المناسب لاكتساب أسلوب حياة نشط جسديا”

“وهذا ينطبق أيضا على النساء المعرضات لخطر الإصابة بزيادة الوزن أو السمنة أو في خطر الإصابة بسكري الحمل وارتفاع ضغط الدم المزمن”.

ما هي التمارين الرياضية الموصى بها للحوامل ؟

وفقا لتوصيات الكلية الأمريكية لأطباء النساء والولادة (أي سي أو جي)، تسلط الدراسة الجديدة الضوء على أنماط النشاط البدني التي ثبت أنها أكثر فائدة خلال هذه الفترة، فضلاً عن التمارين التي يجب على النساء تجنبها لأنها قد تشكل خطر على الجنين.

يشدد الخبراء على أهمية الجمع بين التمارين الهوائية والمقاومة في كل جلسة مع مراعاة لنوع التمرين والمدة والتكرار الأسبوعي والتي ينبغي أن تستمر من 45 إلى 65 دقيقة على مدى ثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع. وينبغي أن تكون القوة معتدلة دائما. يمكن بدء التمارين الرياضية بين الأسبوع 9 و 12 من الحمل (بعد أول زيارة قبل الولادة) حتى الأسبوع 38-39.

التمارين مثل البيلاتس واليوقا غالباً ما يوصى بها خلال هذه الفترة لكنها ليست مرتبطة بالفوائد الفسيولوجية ولكن تؤدي إلى تحسينات في الصحة النفسية والحد من الألم.

شددت السيدة ماريا بيراليس على تجنب التمارين الشاقة التي تعادل 90% من معدل ضربات القلب حيث أنها قد تزيد من انخفاض درجة حرارة الجسم و الجفاف وتقلل من تدفق الدم إلى الرحم مما يؤدي إلى المساس بصحة الجنين. وبالمثل، يجب على المرأة الحامل التوقف عن الركض لمسافات طويلة وحمل أوزان ثقيلة والقفز والتمارين التي قد تؤدي إلى السقوط.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!