٦ خرافات شائعة عن الزبادي اليوناني نسمعها كل يوم

يتحدث الناس دائما عن فوائد الزبادي اليوناني ولكن هنالك بعض الخرافات الشائعة حول هذا النوع من الزبادي نناقشها في هذا المقال
5.0 (2)

الزبادي اليوناني، طال الحديث عنه؛ بعض هذا الحديث كان صحيحًا والبعض الآخر محض خطأ. دعونا الآن نقوم بعمل بعض الأبحاث عن ترابط الكلمات. عندما نقول “الزبادي اليوناني” ما الذي ينبثق إلى رأسك؟ كمية بروتين عالية جدًا؟ طعام رائع؟ طعام صحي؟ في حين أن هذه الصفات لا تنطبق على بعض أنواع الزبادي اليوناني، إلا أنه – وللأسف – ليس كل زبادي مفيد بنفس القدر. ماركات الزبادي المختلفة تستخدم وصفاتٍ مختلفة، مما يعني أن البروتين والسكر والمكوّنات المضافة قد تشمل مجموعات كبيرة.

الآن، حان الوقت لنضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالأساطير الشائعة عن الزبادي اليوناني لتعرف كل شيء عما تشتريه.

١. الزبادي اليوناني مقنَّن

أولاً، الدليل الأساسي لصناعة زبادي صغير: تقليديًا، يُصنع الزبادي اليوناني عبر ضغط الزبادي لفصله عن مصل اللبن (السائل المتبقي بعد تخثر اللبن)، والنتيجة النهائية هي زبادي أكثر صلابة بسكّر أقل وكربوهيدرات أقل وبروتين أكثر مقارنةً مع الزبادي العادي، كما توضّح أخصائية التغذية ماريا بيلا.

ومع ذلك، لا قواعد تنظّم ما يمكن – وما لا يمكن – تسميته بـ “الزبادي اليوناني”. إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA (الهيئة الصحية للتجارب الطبية) لديها القوانين المعمول بها للزبادي العادي فقط. لهذا السبب يمكن للشركات إضافة مكونات إضافية أو تغيير عملية صناعتها مع الحفاظ على العنوان “اليوناني”. لتتأكد مما إذا كان الذي تأكله زباديًا يونانيًا حقيقيًا، اقرأ تسمية المكونات. يجب أن تكون المكونات الرئيسية الحليب والبكتيريا الحية النشطة. سترغب في الابتعاد عن البروتين المضاف مثل “مصل اللبن المركز” والمثخنات المضافة مثل “نشا الذرة المعدَّل”.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

٢. كل أنواعه مليئة بالبروتين

معظم الزبادي اليوناني يحتوي ضعف كمية البروتين الموجودة في الزبادي العادي، لكن هذا لا يعني أن كل علامة تجارية له تحتوي نفس الكمية. لماذا؟ يمكن أن يكون هذا بسبب شركات عمليات الضغط المختلفة المستعملة لصناعة الزبادي.

٣. كل الزبادي اليوناني مصنوع بنفس الطريقة

يحصل الزبادي اليوناني على تماسكه الكثيف للغاية وبروتين أعلى خلال عملية الضغط. ومع ذلك، تتخطى بعض الشركات مرحلة الضغط وتضيف مساعِدات تكثيف (مثل نشا الذرة المعدل أو الكاراجينان أو صمغ الغوار) بالإضافة إلى المكونات المعزِّزة للبروتين (مثل بروتين الحليب أو مركّزات مصل اللبن) لمحاكاة الملمس الغنيّ والمحتوى البروتيني. لا يوجد ما هو خاطئ في هذه المكونات، لكننا نلاحظ ببساطة أن هذا ليس زبادي يوناني. من السهل تجنب الزبادي المصنوع بنشا الذرة أو مركزات بروتين الحليب، فكلاهما سيظهرا في قسم المكونات.

٤. الزبادي اليوناني نباتيّ

لا ينطبق هذا على كل العلامات التجارية! يمكن أن يُضاف الجيلاتين أيضًا لإعطاء الزبادي ملمسًا زلقًا أكثر. عادةً ما يأتي الجيلاتين من الكولاجين الذي استُخلص من منتجات حيوانية مختلفة. هذه لا تُعدّ مشكلة بالنسبة للأشخاص الذين يأكلون اللحوم، لكنها قد تكون كذلك بالنسبة للنباتيين الذين ما زالوا يستهلكون الحليب والجبنة والزبادي.

وأيضًا، تستعمل بعض الماركات مادة يُطلق عليها اسم الكارمين لإعطاء الزبادي بنكهة الفراولة لونًا ورديًا. الكارمين هي صبغة طبيعية مستمدة من جسم الخنافس، وهي تجعل الأطعمة تبدو كما لو أنها تحتوي فواكه أكثر مما هي عليه في الحقيقة. يجب أن يكون كل من الجيلاتين والكارمين موجودين على قائمة المكونات إذا كنت تريد تفادي هذه المواد المضافة.

٥. الزبادي اليوناني المُنكَّه صحي أيضًا

يجب أن يكون اختيارك الأول هو الزبادي اليوناني العادي. إذا كنت ترغب في تحليته قليلاً، اختر قطَعًا من الفاكهة الطازجة أو قطرات من العسل. هذا لأن الزبادي اليوناني المُنكَّه يحتوي على الكثير من السكر؛ بقدرٍ يكون ١٥ أو ٢٥ غرامًا لكل وجبة.

إذا كنت ستستمر في تناول الزبادي المنكه، نوصيك باتخاذ قرارك بناءً على قائمة المكونات. أول ثلاثة مكونات يجب أن تكون الحليب، والبكتيريا الحية النشطة، والفاكهة. يجب أن يكون السكر في نهاية القائمة تقريبًا.

٦. الزبادي اليوناني المجمّد هو عينُه الزبادي اليوناني القياسيّ

الزبادي اليوناني المجمّد ليس مجرد زبادي يوناني عادي تم رميه في البرَّاد. في حين أنهما قد يحتويان على نفس عدد السعرات الحرارية والدهون لكل وجبة، إلا أن الزبادي اليوناني المجمد يحتوي المزيد من السكر عادةً (على سبيل المثال، ١٧ غرامًا مقابل ١٢ غرامًا) وبروتينًا أقل بكثير (على سبيل المثال، ٦ غرامات مقارنةً بـ ١٨ غرامًا). خلاصة القول؛ الزبادي اليوناني المجمّد يظل التّحلية، ليس الفطور.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!